Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل تنجح المهلة الأخيرة لاستبدال العملة السورية فيما فشلت فيه... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

هل تنجح المهلة الأخيرة لاستبدال العملة السورية فيما فشلت فيه المهلتان السابقتان؟

الخميس، 4 يونيو 2026
هل تنجح المهلة الأخيرة لاستبدال العملة السورية فيما فشلت فيه المهلتان السابقتان؟
3:17 م, الخميس, 4 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
تدخل عملية استبدال العملة السورية مرحلة جديدة بعد قرار مصرف سوريا المركزي تمديد مهلة الاستبدال ثلاثين يوماً إضافية، لتصبح حتى 31 تموز/يوليو 2026، في ثالث تعديل جوهري على الجدول الزمني منذ انطلاق العملية في 1 كانون الثاني/يناير، وذلك بعد أن كان المصرف قد مدّد المهلة أولاً حتى 30 حزيران/يونيو، ثم أعاد تمديدها للمرة الحالية.
وبحسب المصرف، فقد تجاوزت نسبة الاستبدال 63 بالمئة على مستوى البلاد، وهو ما وصفه حاكم المصرف محمد صفوت رسلان بأنه مؤشر على “التعاون الفاعل” و”التقدم الجيد” في تنفيذ الخطة، مع دعوته المصارف وشركات الصرافة والحوالات إلى عدم إعادة طرح الأوراق القديمة للتداول خلال الفترة المتبقية.
هذا التمديد على رغم ما يحمله من إتاحة وقت إضافي أمام المواطنين والمؤسسات المالية، يعكس في المقابل أن مسار سحب الكتلة النقدية القديمة لا يزال يواجه اختبارات لوجستية ونقدية حقيقية.
وقد نصت التعليمات التنفيذية التي أصدرها المصرف في نهاية 2025 منذ البداية على أن عملية الاستبدال تبدأ في 1 كانون الثاني/يناير 2026، وأن كل 100 ليرة من العملة القديمة تعادل ليرة واحدة جديدة، مع بقاء الاستبدال قابلاً للتمديد واشتراط أن يصدر قرار التمديد قبل ثلاثين يوماً من انتهاء المهلة الأصلية، كما حدد المصرف أن الفئات 1000 و2000 و5000 ليرة من الإصدارات القديمة هي التي تخضع للاستبدال ضمن هذه المرحلة.
وفي قراءة هذا المشهد، قال أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة عبد الرحمن محمد، إن الأسباب التي دفعت المصرف إلى التمديد تتمثل في أربعة عوامل رئيسة، وهي ضعف القدرات اللوجستية لفروع المصرف والمصارف التجارية، وارتفاع حجم العملة القديمة المخزّنة لدى التجار ومؤسسات الصرافة، والضغوط السياسية والاجتماعية المرتبطة بخشية استبعاد الفقراء القاطنين بعيداً عن المراكز المصرفية، إضافة إلى عدم جاهزية البديل النقدي بكميات كافية.
وذهب أبعد من ذلك حين وضع معياراً لقياس النجاح، قائلاً إن العملية تصبح غير ناجحة إذا بقيت نسبة العملة المسحوبة أقل من 80 بالمئة بعد ثلاث مهلات، مشيراً إلى أن استمرار التداول الواسع للأوراق القديمة يعني عملياً “فشلاً واضحاً”، وفق تصريحات نقلها موقع “تلفزيون سوريا”.
يحذّر محمد من أن التمديد المتكرر لا يقتصر أثره على الجدول الزمني، بل يضرب صلب الثقة بالنظام النقدي نفسه، موضحاً أن كل تمديد، يرسّخ لدى المواطنين والانطباعات السوقية أن المصرف المركزي غير قادر على تنفيذ قراراته في موعدها، وهو ما يغذي الميل إلى الاحتفاظ بالدولار أو الذهب أو العقار، ويشجع على ما يمكن وصفه بسلوك “المماطلة النقدية”، أي تأخير الاستبدال تحسباً لتمديدات لاحقة.
وأضاف أن هذا السلوك، في بيئة تعاني أصلاً من شح السيولة وضعف الودائع بالليرة، يدفع نحو تداول نقدي مباشر أوسع ويقلص قدرة المصارف على الوساطة المالية.
وتزداد حساسية هذه العملية إذا ما وُضعت في سياق الاقتصاد السوري الأوسع، فعملية إعادة إصدار العملة تأتي بعد انهيار طويل في قيمة الليرة خلال سنوات الحرب والعقوبات، وبعد تحول التعاملات اليومية بدرجة كبيرة إلى النقد الورقي والعملات الأجنبية، كما أفادت تقارير دولية خلال الشهور الماضية بأن الخطة السورية تهدف إلى إعادة ترتيب التداول النقدي وتسهيل المعاملات اليومية أكثر مما تهدف إلى معالجة التضخم بحد ذاته.
وفي هذا الإطار، فإن أي خلل في جمع الأوراق القديمة أو في إيصال العملة الجديدة إلى الأطراف البعيدة والمناطق الريفية سيجعل أثر العملية محدوداً، حتى لو ارتفعت نسبة الإنجاز الرسمية فوق 63 بالمئة.
Loading ads...
وعليه، تبدو المهلة الأخيرة فرصة حقيقية لاختبار قدرة الإدارة النقدية الجديدة على تحويل القرار من مجرد تمديد متكرر إلى عملية أكثر انضباطاً وفاعلية، فالنجاح هنا لن يُقاس فقط بعدد الأوراق التي جرى استبدالها، بل أيضاً بقدرة المصرف على تثبيت الثقة، وضمان وصول العملة الجديدة إلى كل مناطق البلاد، ومنع عودة القديمة إلى التداول، لأن مصير هذه الخطوة سيتحدد في النهاية بمدى قدرتها على إقناع السوق بأن المهلة الأخيرة هي فعلاً الأخيرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقابل مبالغ مالية.. اعتقال أميركي في إسرائيل بشبهة العمل لصالح إيران

مقابل مبالغ مالية.. اعتقال أميركي في إسرائيل بشبهة العمل لصالح إيران

تلفزيون سوريا

منذ 42 دقائق

0
بحضور لطيفة الدروبي.. المكتبة الوطنية في دمشق تحتفي بالشاعرات السوريات

بحضور لطيفة الدروبي.. المكتبة الوطنية في دمشق تحتفي بالشاعرات السوريات

تلفزيون سوريا

منذ 42 دقائق

0
رئيس البرلمان التركي يدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا ولبنان

رئيس البرلمان التركي يدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا ولبنان

تلفزيون سوريا

منذ 44 دقائق

0
بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال

بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0