Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال

الثلاثاء، 30 يونيو 2026
بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال
لم يعد الوجود الإسرائيلي في جنوبي سوريا يمرّ من دون رد فعل شعبي. فمع تزايد التوغلات العسكرية داخل القرى الحدودية، تتسع دائرة الرفض بين الأهالي الذين يجدون أنفسهم في مواجهة واقع جديد تحاول القوة العسكرية فرضه على الأرض.
وتؤكد الوقائع الميدانية أن محاولات فرض الأمر الواقع تصطدم بإرادة السكان وتمسكهم بأرضهم، في حين تنقل وسائل إعلام إسرائيلية ودولية تفاصيل هذه التطورات، لتبدو قرية عابدين نموذجاً مصغراً لحالة الاحتقان المتصاعدة في الجنوب السوري.
في أحدث حلقات التصعيد، شهدت بلدة عابدين بريف درعا توغلاً للقوات الإسرائيلية، الأحد الفائت، انتهى بمواجهات شعبية محدودة أعقبها قصف مدفعي استهدف القرية، ما أجبر عشرات العائلات على النزوح نحو القرى المجاورة.
وعبر منصتها الرقمية، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مقطع فيديو انتشر في سوريا أظهر أهالي البلدة وهم يرمون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية، قبل أن يرد الجيش بقصف مدفعي طال عابدين، مشيرة إلى نزوح السكان عقب القصف.
وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن صحفي سوري أن طاقم قناة "الإخبارية السورية" وعدداً من الصحفيين تعرضوا لاعتداء من القوات الإسرائيلية في أثناء تغطيتهم الأحداث.
ونشر الصحفي نفسه صورة لحجارة وُضعت لقطع الطريق أمام القوات المتوغلة، وكتب أن "هذه الأرض لن تدع الغزاة يمرون بسلام"، مؤكداً أن الأهالي، بمن فيهم الأطفال، جمعوا الحجارة ووضعوها في طريق القوات الإسرائيلية، في رسالة مفادها أن الاعتداءات لن تمر من دون مقاومة شعبية.
ولم تقتصر هذه الرواية على الإعلام المحلي، إذ أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن سكان الجنوب السوري أقاموا حواجز من الحجارة، في حين رشق عدد من الشبان والأطفال دورية إسرائيلية بالحجارة خلال توغلها في عابدين، في مشهد يعكس اتساع الرفض الشعبي للوجود العسكري الإسرائيلي.
من جهتها، تناولت صحيفة "هآرتس" المشهد من زاوية مختلفة، فنشرت تقريراً بعنوان: "مع إحكام الجيش الإسرائيلي سيطرته على الجنوب السوري، السكان يصفون واقعاً لا يُحتمل".
وأشارت الصحيفة إلى أن سكان محافظتي درعا والقنيطرة يشتكون من توغلات متكررة تنفذها القوات الإسرائيلية داخل القرى، تتخللها عمليات دهم وتفتيش وإقامة حواجز، ما يدفع الأهالي إلى تنظيم احتجاجات ومواجهات شعبية متكررة.
ولفت التقرير إلى أن هذه الاحتكاكات تتطور أحياناً إلى اشتباكات أوسع، لكنها تنتهي غالباً بانسحاب سريع للقوات الإسرائيلية أو بإطلاق رصاص تحذيري في مناطق مفتوحة.
ويكشف هذا التوصيف، الصادر عن صحيفة إسرائيلية، حجم التوتر الذي بات يرافق التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الجنوب السوري، وما تتركه من آثار مباشرة على الحياة اليومية للسكان.
سياسياً، تبدو التطورات الميدانية عاملاً إضافياً يعقّد أي حديث عن تقارب بين دمشق و"تل أبيب"، فقد نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن الولايات المتحدة ترى أن فرص التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل قبل انتخابات الكنيست "ضئيلة للغاية"، مشيرة إلى أن أحد أبرز أسباب ذلك يتمثل في تمسك الحكومة السورية بانسحاب إسرائيل من المنطقة العازلة التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام الأسد.
ويعكس هذا الموقف أن استمرار الاحتلال والتوغلات العسكرية يظل عقبة أساسية أمام أي مسار سياسي محتمل، في ظل تمسك دمشق باستعادة الأراضي التي دخلتها القوات الإسرائيلية.
تكشف أحداث عابدين، وما سبقها من توغلات في قرى الجنوب السوري، أن الاحتلال، مهما امتلك من تفوق عسكري، لا يستطيع أن ينتزع من الناس ارتباطهم بأرضهم، أو يقنعهم بقبول واقع يُفرض بالقوة.
Loading ads...
فما بين الحجارة التي حملها الأطفال، والطرقات التي أغلقها الأهالي، والشهادات التي وثقتها وسائل إعلام دولية، بل وحتى إسرائيلية، تبرز حقيقة واحدة: الوجود القائم على الاحتلال يواجه اليوم رفضاً شعبياً قاطعاً، وأن الأمن لا يُبنى بالتوغل والقصف، بل باحترام سيادة الدول وحقوق سكانها، وإنهاء كل أشكال الاحتلال.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقابل مبالغ مالية.. اعتقال أميركي في إسرائيل بشبهة العمل لصالح إيران

مقابل مبالغ مالية.. اعتقال أميركي في إسرائيل بشبهة العمل لصالح إيران

تلفزيون سوريا

منذ 41 دقائق

0
بحضور لطيفة الدروبي.. المكتبة الوطنية في دمشق تحتفي بالشاعرات السوريات

بحضور لطيفة الدروبي.. المكتبة الوطنية في دمشق تحتفي بالشاعرات السوريات

تلفزيون سوريا

منذ 41 دقائق

0
رئيس البرلمان التركي يدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا ولبنان

رئيس البرلمان التركي يدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا ولبنان

تلفزيون سوريا

منذ 43 دقائق

0
بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال

بين القصف والحجارة.. عابدين تختصر رفض الجنوب السوري للاحتلال

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0