تتسارع الأحداث في الحلقات الخامسة والسادسة من مسلسل "سستر فخرية" داخل أروقة المستشفى، مع تصاعد الشكوك واتساع دائرة التحقيقات في قضية تبديل الأطفال حديثي الولادة، لتجد سستر "فخرية" النجمة هدى حسين نفسها في قلب العاصفة، بين خوف يزداد وضغوط تقترب من كشف الحقيقة، ومع كل خطوة تخطوها الشرطة نحو الأدلة، تتشابك الخيوط أكثر، وتفتح الباب أمام مفاجآت غير متوقعة.
قررت سستر "مريم" (أبرار بوسيف) العودة إلى السجلات القديمة داخل المستشفى، مدفوعة بشكوك قوية لديها بأن سستر "فخرية" (هدى حسين) تقف وراء سلسلة من جرائم تبديل الأطفال حديثي الولادة. وبالفعل، عثرت مريم على ما يعزز شكوكها، إذ تبين لها أن معظم الحالات التي كشف عنها لاحقًا أمام الشرطة وجهات التحقيق كانت مرتبطة باسم "فخرية". عندها، اتخذت قرارًا بالذهاب إلى منزل مديرة المستشفى "كريمة" في المساء.
وخلال المواجهة، قامت مريم بإطلاعها على الحقيقة، لكنها فوجئت برد فعل حاد، حيث قامت المديرة بتوبيخها بشدة، وطالبتها بعدم التطرق لهذا الموضوع نهائيًا، سواء معها أو مع أي شخص آخر
هذا الرد الصادم وضع مريم في حالة من الذهول والصمت، خاصة أنها لم تكن تتوقع هذا الموقف على الإطلاق.
في ظل حالة القلق الشديد التي انتابت "فخرية"، ومع تصاعد الإجراءات الأمنية المكثفة التي تنفذها الشرطة وجهات التحقيق للكشف عن الجاني الحقيقي في جرائم تبديل الأطفال حديثي الولادة، قررت "فخرية" إجراء مكالمة هاتفية مع إحدى الأسر التي تم استدعاؤها إلى المستشفى ضمن التحقيقات.
وخلال المكالمة، حاولت "فخرية" تهدئة مخاوف الأسرة، مؤكدة لهم أن ما يجري لا يعدو كونه تضليلًا من جانب الشرطة لإثارة البلبلة دون أساس واضح، وأخبرتهم بأنها كأم تتفهم تمامًا هذا الشعور، خاصةً بعدما تبين لها أن بعض الشكوك التي أُثيرت حول الواقعة لا تستند إلى حقائق حقيقية
كما أوضحت لهم أن محاولات زرع الشك داخلها بشأن هوية طفلها كانت خاطئة، وأن الحقيقة قد انكشفت في نهاية المطاف.
وبعد انتهاء المكالمة، قام الشخص بإبلاغ باقي الأسر المتواجدة معه بتفاصيل ما دار، وهو ما دفعهم إلى مغادرة المكان وسط حالة من الارتباك والتساؤلات حول ما يحدث داخل المستشفى.
في المساء، استيقظت "فخرية" على رنين الهاتف الأرضي، لتلاحظ أن زوجها، الضابط المسؤول عن قضية تبديل الأطفال حديثي الولادة، يرد على المكالمة من هاتف آخر داخل غرفة مجاورة، حرصًا منه على عدم إزعاجها واستكمال نومها، لكن فضول "فخرية" وقلقها المتزايد دفعاها إلى التنصت على الحديث الدائر. وهنا كانت المفاجأة الصادمة، إذ علمت أن طبيبًا كبيرًا بالمستشفى قد أجرى حصرًا شاملًا لجميع السجلات القديمة المتعلقة بحوادث تبديل الأطفال.
وقد أبدى الزوج سعادة واضحة بهذه الخطوة، معتبرًا أنها ستسهم بشكلٍ كبير في تسهيل مهمة الوصول إلى الجاني الحقيقي وكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه القضية المعقدة.
في تطور درامي مثير، قررت "فخرية" فجراً التوجه إلى المستشفى التي تعمل بها، ليس للالتحاق بعملها بعد إجازة طويلة، ولكن بهدف التسلل إلى غرفة السجلات القديمة، خشية انكشاف دورها في جميع حالات تبديل الأطفال حديثي الولادة، خاصةً وأن تلك السجلات كانت تثبت أنها كانت تحت إشرافها المباشر خلال تلك الوقائع.
وفي خطوة صادمة، وضعت "فخرية" خطة محكمة لإخفاء الأدلة، انتهت بإشعال حريق متعمد داخل غرفة السجلات، وهو ما نجحت في تنفيذه قبل أن تصل قوات الدفاع المدني، لتتحول الغرفة بالكامل إلى رماد.
وبعد ساعات قليلة، وصل زوجها الضابط إلى موقع الحادث لمعاينة ما حدث، ثم عاد إلى المنزل وهو يحمل علامات الإرهاق على وجهه، لتستقبله "فخرية" في صمت حذر.
لكن الأحداث لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تلقى الزوج مكالمة هاتفية من الهاتف الأرضي كعادته، وفي تلك اللحظة لم تتمالك "فخرية" نفسها، فتسللت للاستماع إلى المكالمة، لتصدم حين سمعت الضابط المساعد يخبره بضرورة استدعاء مديرة المستشفى وطاقم التمريض والأطباء جميعًا، لأخذ بصمات أحذيتهم، بعد العثور على آثار أحذية في موقع الحريق تشير إلى أن الجاني غادر من مخرج الطوارئ باعتباره مخرجًا آمنًا.
وهنا أصاب الذعر "فخرية"، فاندفعت سريعًا نحو دولاب الأحذية في محاولة للتخلص من الحذاء الذي كانت ترتديه وقت ارتكاب الجريمة، واستبداله بآخر، في محاولة لإخفاء أي دليل قد يدينها.
وبهذا، يُسدل الستار على أحداث الحلقات المثيرة، وسط حالة من الترقب لما ستكشفه الحلقات القادمة من تطورات أكثر غموضًا وإثارة.
"سستر فخرية" ينتمي لنوعية الأعمال الدرامية القصيرة، في 8 حلقات، ويضم المسلسل، بجانب هدى حسين كوكبة أخرى من النجوم والأبطال وهم: مرام البلوشي، شهاب حاجية، ميس كمر، مشعل الشايع، أبرار أبو سيف، بالإضافة إلى آخرين، وقام بتأليف العمل محمد شمس، فيما تولى الإخراج المخرج مناف عبدال.
تدور أحداث مسلسل "سستر فخرية" في أجواء يغلب عليها الطابع التشويقي والإثارة، حيث يعود بالزمن إلى أواخر التسعينيات في الكويت، داخل أحد المستشفيات الذي يشهد سلسلة من الأحداث المتشابكة.
وتعيش الممرضة "فخرية"، محور القصة، مجموعة من المواقف المعقدة التي تبدأ بحادثة صعبة، قبل أن تتصاعد تدريجياً لتتحول إلى قضية رأي عام تشغل الرأي العام وتثير العديد من التساؤلات.
ويعتمد العمل على كشف أسرار خفية تقلب حياة الشخصيات رأساً على عقب، بينما يجد المحقق نفسه أمام خيوط متشابكة تقوده إلى حقائق غير متوقعة، في إطار درامي مليء بالغموض والتشويق.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
Loading ads...
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





