عبّرت الفنانة السورية نورا رحّال عن حزنها العميق وألمها الكبير بعد وفاة نجلها ألكسندروس، في رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، وذلك بعد يوم واحد من استقبالها المعزين في العاصمة دمشق، وسط حالة من التعاطف الكبير والدعم الذي تلقته من محبيها وزملائها في الوسط الفني.
وجاءت رسالة نورا رحّال لتكشف حجم الفاجعة التي تعيشها بعد رحيل نجلها الشاب، حيث استحضرت بكلماتها المؤثرة ألم الفقد وصعوبة التعايش مع الغياب، في لحظة إنسانية صعبة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين سارعوا إلى تقديم التعازي ومواساتها.
كتبت نورا رحّال في رسالتها كلمات حملت الكثير من الحزن والانكسار، قالت فيها: “يا قلب أمك صرت ساكن بالغياب، رحت وأخدت العمر معك يا غالي، بندر حياتي للشقا وكتر العذاب، لو بس مرة الموت لحظة يرجعك”، في تعبير صادق عن حجم الألم الذي تعيشه بعد فقدان ابنها. وأضافت في رسالتها كلمات أخرى مؤثرة استحضرت فيها ذكريات نجلها الراحل، قائلة: “يا صاحب الضحكة اللي كانت عيد يا أليكس، مات العيد بغيابك، وخيك اللي صار من بعدك وحيد يسأل عليك، وجوه أصحابك وأمك وأبيك دمعهن تنهيد”، مؤكدة أن رحيله ترك أثرًا عميقًا في حياة كل من عرفه. كما أشارت إلى أن خبر وفاته لم يقتصر تأثيره على العائلة فقط، بل امتد إلى الأصدقاء والمقربين، الذين تأثروا بشدة برحيله المبكر، سواء من عرفه عن قرب أو حتى من خلال الصور والذكريات التي شاركها عبر حياته القصيرة.
ولم تقتصر رسالة نورا رحّال على الرثاء فقط، بل حرصت أيضًا على توجيه كلمات شكر وامتنان لكل من وقف إلى جانبها خلال هذه المحنة الصعبة، معربة عن تقديرها الكبير للدعم الذي تلقته من زملائها في الوسط الفني، ومن الإعلاميين والأصدقاء. وخصّت الفنانة بالشكر كل من قدّم واجب العزاء سواء داخل سوريا أو من خارجها، مشيرة إلى أن هذا التضامن الإنساني خفف من قسوة الألم، ومنحها شيئًا من القوة في مواجهة هذه الفاجعة التي ألمّت بعائلتها.
وشهدت العاصمة السورية دمشق يوم الجمعة 3 يوليو/تموز، مراسم عزاء نجل نورا رحّال في قاعة الصليب المقدس، حيث توافد عدد كبير من نجوم الفن والإعلام لتقديم واجب العزاء ومواساتها في مصابها الأليم. ومن بين أبرز الحاضرين، بسام كوسا، عبد المنعم عمايري، روزينا لاذقاني، طلال مارديني، ميلاد يوسف، ومحمد حداقي، إلى جانب الإعلامية وفاء الكيلاني، في مشهد عكس حجم التعاطف الكبير مع الفنانة السورية في هذه المحنة. كما شهد العزاء حضورًا لافتًا من نجوم آخرين من سوريا ولبنان، حيث شارك عدد منهم أيضًا في مراسم تشييع الجثمان في لبنان، قبل نقله إلى دمشق لإقامة العزاء الرسمي. وظهرت نورا رحّال خلال مراسم العزاء في حالة من الانهيار والتأثر الشديد، حيث كانت تستند إلى نجلها الثاني فيليبوس، في مشهد إنساني مؤلم تداولته مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، فيما حرص عدد من الفنانين، من بينهم سيرين عبد النور ووفاء الكيلاني، على مواساتها بشكل مباشر.
Loading ads...
وتوفي ألكسندروس، نجل الفنانة نورا رحّال، عن عمر ناهز 24 عامًا، إثر إصابة خطيرة تعرّض لها بعد حادث أدى إلى ارتطام قدمه بباب زجاجي، ما تسبب في قطع بالشريان الأورطي وحدوث نزيف حاد. ورغم نقله إلى المستشفى وتلقيه الرعاية الطبية المكثفة، ومحاولة الأطباء إنقاذ حياته على مدار خمسة أيام، إلا أن حالته الصحية تدهورت قبل أن يُعلن عن وفاته، ما شكل صدمة كبيرة لعائلته ومحبيه. لاحقًا، جرى تشييع جثمانه في لبنان، وسط أجواء حزينة، قبل أن يُقام العزاء في دمشق بحضور واسع من الوسط الفني والأصدقاء والمقربين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





