40 دقائق
الناشط الفلسطيني رامي شعث يواجه إجراءات الترحيل من فرنسا باعتباره "تهديدا خطيرا للنظام العام"
السبت، 16 مايو 2026

يخضع الناشط السياسي الفلسطيني رامي شعث لإجراءات ترحيل من فرنسا، إذ تعتبر السلطات أن وجوده يشكل "تهديدا خطيرا للنظام العام"، وفقا لما أكدته محاميته الجمعة.
وكان شعث قد أمضى 900 يوم رهن الاحتجاز في مصر خلال الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2022، على خلفية اتهامات بالتحريض على "اضطرابات ضد الدولة"، قبل أن يتم الإفراج عنه ونقله إلى فرنسا عقب إثارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قضيته مع السلطات المصرية.
وأوضحت داميا طهراوي أن مركز الشرطة في نانتير أبلغهم بنيته الشروع في إجراءات الترحيل، مشيرة إلى أن لجنة الترحيل التابعة للدائرة ستعقد جلسة استماع لرامي شعث في 21 أيار/مايو.
وبيّنت كذلك أنه رغم ذلك "يمكن للسلطات إصدار قرار بالترحيل، كما يمكن تنفيذ هذا القرار في أي وقت".
وتوجّه شرطة نانتير انتقادات للناشط بسبب علاقاته مع عدد من الشخصيات المرتبطة بالقضية الفلسطينية في فرنسا، إضافة إلى جماعات داعمة للفلسطينيين، من بينها "أورجنس بالستين" (Urgence Palestine)، التي ساهم في تأسيسها بعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهو الحدث الذي أدى إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة، بحسب الإخطار الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.
كما يُتهم شعث بأنه "يرفض أي وقف لإطلاق النار"، وتقول السلطات إنه "يرغب في استمرار الحرب بين حماس والجيش الإسرائيلي، أملاً في انخراط إيران فيها"، إضافة إلى الإشارة إلى ما وصفته بـ"تصريحات ومواقف مثيرة للجدل ومتكررة" صدرت عنه خلال فعاليات عامة.
ومن بين تلك التصريحات ما قاله خلال تظاهرة أُقيمت في باريس بتاريخ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2023، حيث انتقد، من بين أمور أخرى، "الاحتلال الإسرائيلي الإجرامي لغزة، وعمليات اغتصاب وتعذيب المعتقلين الفلسطينيين، و-الإرهابيين- الإسرائيليين الذين يستهدفون المنازل والمستشفيات...".
في المقابل، أكد نجل الوزير والمفاوض الفلسطيني السابق نبيل شعث أنه شارك في مناسبات عديدة في مظاهرات طالبت بوقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء ما وصفه بالإبادة الجماعية، إلى جانب فرض عقوبات وحظر للأسلحة واتخاذ تدابير دولية ضد إسرائيل.
وأشار شعث في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن مواقفه لم تتبدل منذ تدخل فرنسا لإخراجه من السجون المصرية، حيث كان معتقلا سياسيا، مضيفا أن ما يحدث اليوم يبدو وكأنه محاولة لإسكاته.
ولم يرد مركز الشرطة في نانتير ووزارة الداخلية على طلب للتعليق.
Loading ads...
يعد شعث أحد وجوه ثورة كانون الثاني/يناير 2011 المصرية ومنسّق "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" (بي دي إس) التي تدعو لمقاطعة إسرائيل، في مصر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



