Syria News

السبت 26 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المكان في الأدب.. هوية ثقافية | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
3 ساعات

المكان في الأدب.. هوية ثقافية

السبت، 26 سبتمبر 2026
المكان في الأدب.. هوية ثقافية
يستطيع الأدب بما يحمله من قوة سحريّة أن يحوّل المكان إلى كائنٍ حيّ، يبنيه بين صفحات الرّوايات والنّصوص الشعرية، ليمتلئ لاحقًا بالشّخوص الذين يسيرون في الشّوارع يتأملون الأشجار ويراقبون الطيور، ويتبادلون الحبّ بين السّطور وعلى مفارق الكلمات، فداخل قصيدة نستطيع الاحتفاظ بالمكان وتجميده كما هو في ذاكرتنا تمامًا، وعندما نريد استعادته يكفي أن نقرأ ما كُتب عنه ويصير الزّمن مطواعًا ويأخذنا للحظة التي وقف فيها الزّمن في ذاك المكان، وبذلك انتقل المكان من كونه جغرافيا صامتة إلى مساحة تُنتج المعنى وتُصاغ فيها الهويات وتفيض بالمشاعر التي تكسبها المكانة العالية في الّنفوس وفي الذّاكرة.
يرى الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار في كتابه "جماليات المكان" أن المكان محمّلٌ بالقيم والمشاعر التي تُضفي عليه ذاتية إنسانية وليس فراغاً هندسياً فقط، حيث يغدو البيت مكاناً للألفة والحماية، وقد درس باشلار المكان من منظور نفسي وفينومينولوجي يدرس الظواهر وكيفية تشكّل هذه المساحات المكانيّة الحميمية كملجأ للخيال والذاكرة.
ونجد ذاك جليّاً بقصائد الشّاعر مروان علي، الذي يحكي فيها عن القامشلي وأحيائه وحلب ودمشق وبيروت لكن أكثر ما ذكره قريته "كرصور" بتفاصيلها الدقيقة حتّى تتوهم حين تمرّ بها لأول مرة أنك قصدتها مسبقًا، من ديوان الطريق إلى البيت:
من عتبة بيتنا الطّيني
كنت أقف على رؤوس أصابعي
وهنا نرى كرصور ضمن حمولة مكثّفة من العواطف التي تمنحها بُعدًا استثنائيًا، وكأنّها قرية سحريّة تملك مقومات خاصة لتصير المكان الحلم.
وقد يتجاوز الشّاعر بعواطفه الحدّ فيؤنسن المدينة لتصير حبيبةً كما فعل نزار قبّاني كما في قصيدة " من مفكرة عاشق دمشقي"
فرشت فوق ثراك الطّيب الهدبا فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا؟
حبيبتي أنت فاستلقي كأغنيةً على ذراعي ولا تستوضحي السّببا
أنت النّساء جميعًا ما من امرأةٍ أحببت بعدك إلا خلتها كذبا
وفي شعره عن دمشق عرّف نزار القارئ على تفاصيل المدينة فمع القصيدة تفوح رائحة الياسمين وتتدلّى ثمار الكبّاد والنارنج وتحضر عرائس السّكر التي رافقت طفولته وهنا نلاحظ التّداخل ما بين الزّمان والمكان وقد صاغ النّاقد الرّوسي ميخائيل باختين مفهوم "الكرونوتوب" (الزّمكان) ليعبّر عن الاندماج العضوي بين الزّمان والمكان في الأدب، فكلمة "كرونوتوب" (Chronotope) مشتقّة من اليونانيّة وتعني حرفيّاً (الزّمان - المكان)، يرى باختين أنّ المكان لا ينفصل عن الزّمان، فالطّريق مثلاً ليس مجرد مسار جغرافي، بل هو مكان تتشابك داخله أحداث وتفاصيل في لحظات معيّنة، وتمرّ من خلاله أزمنة مختلفة.
ولئلا تتوه هذه الأمكنة ضمن دروب الحياة ولا يتبدّل وجهها الذي نعرفه بعد أن تستسلم للحصول على هيئة مختلفة new look، فيأتي الأدب ليحفظ الذّاكرة الجمعية للمجتمع، والتي بحسب عالم الاجتماع هالبفاكس لا يمكن أن تستمر دون أطر ماديّة تثّبتها كالنّصوص والكتب والأفلام والصّور وغيرها من تفاصيل تساهم في حماية المكان بصورته في الذّاكرة الجمعية، كجزء أساسيّ من هويتنا وانتمائنا، لذا نجد أنّ الاستعمار يحاول إعادة صياغة الجغرافية ومحو الأسماء الأصلية للأمكنة، وتغيير معالمها العمرانيّة لطمس هويتها القديمة لذلك يُعدّ التّمسك بالذّاكرة المكانيّة واستحضار خصوصيّة الجغرافيا المحلية نوعاً من المقاومة الثّقافية النّبيلة التي ترفض المحو وتثبّت الحق في الوجود والتّميز، كما جاء في" نقد الخطاب الاستعماري" لإدوارد سعيد.
وقد حضر المكان في الأدب والشّعر منذ العصر الجاهلي كالوقوف على الأطلال كما في مطلع واحدة من أشهر المعلقات معلّقة امرئ القيس:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
وزهير بن أبي سلمى افتتح معلقته بذكر ديار حبيبته "أم أوفى":
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فَالْمُتَثَلَّمِ
ومع تطوّر الحياة خضع المكان لتحوّلٍ بنيوي فصار معادلًا موضوعيًّا للذّات أحيانًا، ومخزنًا للذاكرة الجمعيّة والفرديّة، وذاك مع بزوغ المدينة بملامحها الإسمنتيّة وتناقضاتها الصّارخة فقد يشتاق لها الشّاعر أو يغترب فيها، يبحث في أزقتها عن هويته المفقودة، فكتب أحمد شوقي بعدما نفاه الاستعمار الانكليزي إلى إسبانيا، قصيدته الشهيرة في الحنين إلى مصر والنّيل:
يا مصر جنة عدنٍ في ظلالكم والنيل كوثرها والخلد مأواها
كما كتب في رثاء دمشق بعد قصفها من الفرنسيين:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
فصار الشّعر موثقًا لحدث محدّد في مكان معيّن كما فعل محمود درويش عندما كتب عن بيروت بعد حصار 1982:
بيروت قنبلة وأرض مستعارة
ومن الشّعراء من استخدم لفظ "المدينة" دون تحديد اسمها ليوسّع الحالة التي يريد توثيقها لإمكانيّة إسقاطها على العديد من الأمكنة كما فعل أمل دنقل الشّاعر المصري الذي وظّف المدينة في قصيدته الشّهيرة "بكاء بين يدي زرقاء اليمامة" وقصيدة "مقابلة خاصة مع ابن نوح"، حيث تظهر المدينة المعاصرة عنده كفضاء للاغتراب والرّفض.
وقد ظهرت دراسات تُركّز على تتبّع الأمكنة الحقيقية في الأدب، ودراسة أثر الجغرافيا على التخيّل الأدبي، وكذلك كيفيّة رسم الأدب لخرائط جغرافيّة وثقافيّة للبلدان والمدن، وسميّ ذلك بالنّقد المكانيّ وهو من أبرز الاتّجاهات النّقدية المعاصرة التي أعادت الاعتبار للمكان بعد أن ظلّ لسنوات طويلة يُعامل كعنصرٍ هامشيّ مجرد خلفيةٍ تقع فيها الأحداث الزّمنية، فيدرس هذا المنهج الفضاء والمكان كعنصر بنيويٍّ ودلاليٍّ في النّص الأدبي محلّلًا كيف يبني النّص فضاءاته المكانيّة، وكيف تتفاعل الشّخصيات معها جغرافيًّا ونفسيًّا.
وقد قدّم الناقد الفرنسي برتراند ويستفال منهجاً مختلفًا يقوم من خلاله على دراسة مكان جغرافي محدد من خلال نصوص أدبيّة متعدّدة ولغات مختلفة، هادفًا إلى تقديم رؤية متعددة الأوجه للمكان الجغرافيّ الواحد، فنبصر الجغرافيا ونرسم خارطتها من خلال الأدب.
فلتكن دمشق المكان الذي سنحاول رسمه من خلال عدد من الأبيات والمقاطع الشّعريّة:
نعود لمروان علي وهو شاعر ابن القامشلي ومن قصيدته "السّماء فوق دمشق":
"حين حلّقت الطّائرة في سماء دمشق
لم أكن أعرف أنّني أحبّ دمشق إلى هذا الحدّ"
أمّا الشّاعر إبراهيم صدّيقي من الجزائر فكتب:
ومَن حلَّ في شام الهوى
هِي عُذرُ كلِّ مُتَيَّمِِ..
عُذرًا.. أنا في الشّام..
لا وقتَ في نبع الحضارةِ والعُلا
إلا لشَهدِ الفجرِ وَهْوَ يذوبُ
وهي في شعر الدمشقي نزار قبّاني:
الفلّ يبدأ من دمشق بياضه وبعطرها تتطيّب الأطياب
والماء يبدأ من دمشق فحيثما أسندت رأسك جدولٌ ينساب
وكتب الجواهري الشّاعر العراقي الكثير عن دمشق ومنه:
هنا الفكر شعّ وهذي العلا صفت والأماني بها ساهرة
دمشق جبين الزّمان الأشم وقلب المروءة والخاطرة
ومما كتبه الشّاعر الفلسطينيّ محمود درويش عنها:
ينام الغريب على ظلّه واقفا
كمئذنةٍ في سرير الأبد
لا يحنّ إلى أحدٍ أو بلد.
Loading ads...
من خلال التّدقيق في هذه المقاطع المختصرة نعرف أنّ دمشق مدينة ذات خضرة ومياه، تتصف بالأمان الذي يشعر به الزائر حتّى ينسي أي بلادٍ سواها، لابدّ أن تحبّها وقد تفعل ذلك دون أن تنتبه فهي مدينة ذات مكانةٍ عالية وتاريخٍ عريق، في حضرتها ستشغلك حتّى عن محبوبتك، فكيف ستتجاوز عظمة حضارة دمشق وتنشغل بأمورٍ عاديّة، ولو زدنا المقاطع ونوّعنا البلدان وباعدنا الأزمان لتوسّع الشّرح عن دمشق، فنكون بذلك وكأنّنا نركّب لوحة puzzl، من كلّ قصيدة نستخلص قطعة لنصل لصورة دمشق الكاملة التي رسمها الأدب، وستكون دمشق بصورتها تلك صورة عن الفضاء الثالث الذي أسّسه إدوارد سوجا وهو مزيج من الفضاء المادي (الواقعي) والمتخيّل (كيف نفكّر بالمكان) وبالإضافة لكونه فضاء تتشكّل ضمنه العلاقات الاجتماعيّة والهويات الثّقافيّة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انتشال جثمان طفل توفي غرقاً أثناء السباحة في ريف عفرين

انتشال جثمان طفل توفي غرقاً أثناء السباحة في ريف عفرين

تلفزيون سوريا

منذ 33 دقائق

0
في ذكراها الـ14.. وزير العدل يؤكد استمرار مسار المحاسبة عن مجزرة الجورة والقصور

في ذكراها الـ14.. وزير العدل يؤكد استمرار مسار المحاسبة عن مجزرة الجورة والقصور

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
اعتماد بطاقة اتحاد الصحفيين السوريين لتسهيل دخول حامليها إلى لبنان

اعتماد بطاقة اتحاد الصحفيين السوريين لتسهيل دخول حامليها إلى لبنان

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
في ذكراها الـ14.. وزير العدل يؤكد استمرار مسار المحاسبة عن مجزرة الجورة والقصور

في ذكراها الـ14.. وزير العدل يؤكد استمرار مسار المحاسبة عن مجزرة الجورة والقصور

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0