Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين البرد والسيول.. معاناة النازحين تتجدد مع اقتراب الشتاء ف... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

بين البرد والسيول.. معاناة النازحين تتجدد مع اقتراب الشتاء في غزة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
مع اقتراب فصل الشتاء، تتجدد مخاوف النازحين في قطاع غزة من الأمطار الغزيرة والسيول والبرد، في ظل استمرار عيش آلاف العائلات داخل خيام مهترئة لا توفر الحماية الكافية من تقلبات الطقس.
وخلال جولة لقناة الجزيرة مباشر بين خيام النازحين، عرض فلسطينيون جانبا من معاناتهم، متحدثين عن تسرب مياه الأمطار إلى أماكن إيوائهم، وتلف الأغطية والشوادر، وعجزهم عن شراء مستلزمات تحمي أطفالهم من الشتاء.
وبينما يستعد السكان لموسم جديد من المعاناة، يؤكد نازحون أن محاولاتهم المتكررة لترميم الخيام باستخدام قطع الحديد والحجارة والأسلاك والأقمشة الممزقة لم تعد كافية لمواجهة الأمطار، مطالبين بتوفير خيام مناسبة وشوادر ومواد إيواء بأسعار يستطيعون تحملها.
تقول سيدة نازحة إنها تعيش مع أطفالها داخل خيمة لا تصلح لمواجهة فصل الشتاء، موضحة أن الخيام لا تحمي من البرد أو العواصف والرياح، وأنها تخشى غرق مكان الإيواء والفراش مع هطول الأمطار. وتستعيد السيدة حياتها قبل النزوح، حين كانت أسرتها تعيش في شقة داخل عمارة سكنية، قبل أن تجد نفسها، بعد نحو ثلاث سنوات، داخل خيمة من القماش. وتتساءل عن المدة التي ستظل فيها العائلات على هذا الحال، مؤكدة أن قدرتها على التحمل تراجعت مع استمرار الظروف الصعبة.
وتقول إن الخيمة قد تغرق بالكامل مع بدء الشتاء، بما في ذلك الأغطية والفراش، في وقت لا تعرف فيه الأسر إلى من تتوجه للحصول على المساعدة.
وفي أحد مواقع النزوح، يشرح شاب كيف يحاول إصلاح خيمته وربط أطرافها وتثبيتها بالحجارة والأسلاك، مستخدما قطعا من الحديد يجمعها من الشوارع والركام. لكنه يؤكد أن هذه المحاولات لا تصمد أمام مياه الأمطار التي تتسرب من فتحات الخيمة، حتى بعد تثبيت الحجارة حولها.
ويقول إن أسرته تعيش في هذه الخيمة منذ نحو ثلاث سنوات، بعدما قُصف منزلها، مضيفا أن ما يستطيع فعله يقتصر على محاولات الترميم المتكررة، من دون ضمان توفير الحماية مع حلول الشتاء.
ويروي رجل آخر رحلة نزوح أسرته من حي التفاح شرقي مدينة غزة إلى منطقة النصر غربيها، ثم إلى النصيرات جنوبا، قبل عودتها لتجد منزلها شبه مدمر، بعدما تعرضت المنطقة المحيطة به لدمار واسع. ويقول إنه أزال كتل الخرسانة والركام من داخل المنزل في محاولة لتوفير مأوى لأسرته، مشيرا إلى أن الشتاء الماضي كان قاسيا على العائلات التي لجأت إلى الخيام، بعدما غمرتها المياه وتحولت أرضياتها إلى طين.
ويضيف أن نقص الشوادر والخيام المناسبة يفاقم المعاناة، في وقت لا تستطيع فيه كثير من الأسر تحمل أسعار مستلزمات الإيواء. ووفقا لشهادته، ارتفع سعر الشادر الذي كان يباع بنحو 50 شيكلا إلى 300 شيكل (بين 16 و97 دولارا)، ما يجعل تأمين الحماية من الأمطار أمرا يفوق إمكانات عدد من النازحين.
وتقول سيدة نزحت من شرق حي التفاح إن منزلها دمر بالكامل، ما اضطر أسرتها إلى اللجوء إلى غرب القطاع، حيث تعيش داخل خيمة تصفها بأنها غير صالحة للحياة. وتوضح أن مياه الأمطار تتسرب إلى داخلها، بينما تصبح الحرارة شديدة خلال الصيف والبرودة قاسية في الشتاء.
وتشير إلى أن أسرتها خرجت من منزلها من دون أن تتمكن من أخذ الأغطية والبطانيات، ما جعل مواجهة البرد أكثر صعوبة. كما تتحدث عن معاناتها الصحية في ظل انخفاض درجات الحرارة وتسرب المياه إلى الخيمة. وتناشد السيدة أصحاب الضمائر الحية تقديم المساعدة للنازحين، مؤكدة أن الخيام الحالية لا توفر الحد الأدنى من ظروف المعيشة، ولا سيما للعائلات التي تضم أطفالا.
وفي منطقة الرمال بمدينة غزة، يقول نازح من شرق حي الزيتون إن أمطارا هطلت قبل نحو أسبوع تسببت في غرق خيمته، رغم أن المنخفض الجوي لم يكن شديدا. ويشير إلى أن الخيمة متهالكة ومثقوبة، وأن المياه تسربت من إحدى فتحاتها، ما دفعه إلى المطالبة بتوفير شوادر ومواد إيواء أكثر متانة.
ويضيف أن تأمين الحماية من المطر بات مكلفا، موضحا أن الخيمة تحتاج إلى عدة شوادر، فيما تعجز أسرته عن توفير المبلغ اللازم لشرائها.
Loading ads...
وتروي سيدة أخرى أن خيمتها غرقت خلال الشتاء الماضي، وأن الشوادر التي استخدمتها تلفت، فيما تعرضت الخيمة الجديدة التي حصلت عليها للذوبان والتلف، بحسب وصفها، نتيجة العمل قرب فرن صنعته الأسرة لتلبية احتياجاتها. وتقول إنها تخشى تكرار الغرق مع هطول الأمطار هذا الشتاء، خصوصا أن المياه تسربت في المرة السابقة من الأرض والسقف معا. وتطالب بتوفير خيام وشوادر مناسبة، مؤكدة أن الأطفال هم الأكثر حاجة إلى الحماية، لأنهم لا يستطيعون تحمل البرد والمياه المتراكمة داخل أماكن الإيواء.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان بمسيّرة في إقليم تيغراي الإثيوبي

مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان بمسيّرة في إقليم تيغراي الإثيوبي

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0
بالخريطة التفاعلية.. “مثلث مائي” سبب الخلاف البحري بين مصر وليبيا وتركيا

بالخريطة التفاعلية.. “مثلث مائي” سبب الخلاف البحري بين مصر وليبيا وتركيا

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0
جائزة الكرة الذهبية 2026.. موعد الحفل والقنوات الناقلة والمرشحون ونظام التصويت

جائزة الكرة الذهبية 2026.. موعد الحفل والقنوات الناقلة والمرشحون ونظام التصويت

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0
إن بي سي نيوز عن مسؤولين أمريكيين: الجيش الأمريكي قلص وجود قواته بمختلف أنحاء الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة

إن بي سي نيوز عن مسؤولين أمريكيين: الجيش الأمريكي قلص وجود قواته بمختلف أنحاء الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0
0:00 / 0:00