ساعة واحدة
مدير الطاقة الذرية: لسنا طرفا رسميا بمحادثات واشنطن وطهران ونقدم دعما فنيا للمفاوضات
السبت، 4 يوليو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة ليست طرفا رسميا في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن دور المنظمة الأممية يقتصر حصرا على تقديم الدعم الفني والاستشاري لأطراف النزاع.
وأوضح غروسي، في تصريحات صحفية ردا على طبيعة مشاركة الوكالة، قائلا: "بمعنى ما، نحن نعمل خلف الكواليس.
ورغم أن الأمر ليس سرا، إلا أننا لسنا طرفا رسميا في المحادثات التي تجمع واشنطن وطهران". وأشاد غروسي بالدور المحوري الذي يلعبه الوسطاء الدوليون، خصوصا دولتي قطر وباكستان، في تقريب وجهات النظر، مؤكدا أن الوكالة حاضرة لتذليل العقبات التقنية التي تمس الملف النووي.
تأتي هذه التحركات الديبلوماسية بعد أن وقعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم عن بعد في 18 حزيران/يونيو الماضي، محت بموجبها صراعا عسكريا عنيفا كان قد اندلع في 28 شباط/فبراير.
وترسم المذكرة خارطة طريق زمنية لرفع الحصار البحري الأمريكي عن طهران، مقابل السماح بعودة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وسط رقابة دولية مشدودة لاحتواء أي ارتدادات ميدانية جديدة.
جاءت تصريحات غروسي في وقت حرج تمر به العلاقات بين طهران والوكالة الدولية؛ فعقب الضربات العسكرية الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في حزيران/يونيو 2025، اتخذت طهران ردا رادعا بتقييد تعاونها مع مفتشي الوكالة وحظر وصولهم إلى المواقع الحساسة.
وأعلنت الحكومة الإيرانية حينها أن ملف العلاقة مع وكالة الطاقة الذرية نقل بالكامل ليصبح خاضعا حصرا لقرارات "المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني".
Loading ads...
هذا الانقطاع الفني جعل من وجود الوكالة في مفاوضات عام 2026 أمرا بالغ الحساسية؛ حيث تسعى واشنطن لإعادة منظومة الرقابة لأعلى المعايير كشرط لرفع العقوبات، بينما تتمسك طهران بأوراقها النووية الميدانية لضمان التزام الأمريكيين ببنود التهدئة البحرية الراهنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





