ساعة واحدة
السعوديات في المصانع يتجاوزن 108 آلاف عاملة خلال 2025
الأربعاء، 17 يونيو 2026

ارتفع عدد السعوديات العاملات في المصانع إلى 108,672 عاملة بنهاية عام 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 229.3% مقارنة بعام 2019، في مؤشر على توسع مشاركة المرأة في القطاع الصناعي السعودي خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت بيانات وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة أن عدد العاملات السعوديات في المصانع ارتفع من نحو 33 ألف عاملة في نهاية 2019 إلى أكثر من 108 آلاف عاملة خلال العام الماضي، مدعوماً ببرامج التمكين والتوسع الصناعي في المملكة.
كما واصل التوظيف النسائي في القطاع الصناعي نموه خلال الأعوام الماضية، إذ بلغ عدد العاملات 63,892 عاملة بنهاية عام 2022، قبل أن يواصل ارتفاعه خلال السنوات اللاحقة متجاوزاً حاجز 100 ألف عاملة لأول مرة.
وتصدرت منطقة الرياض عدد العاملات السعوديات في المصانع بواقع 48,522 عاملة، مستحوذة على الحصة الكبرى من الوظائف النسائية الصناعية في المملكة، تلتها المنطقة الشرقية بـ22,948 عاملة.
وجاءت منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثالثة بـ22,185 عاملة، فيما سجلت منطقة القصيم 4,937 عاملة، والمدينة المنورة 3,586 عاملة، وعسير 2,033 عاملة، بحسب بيانات الوزارة.
كما بلغ عدد العاملات في منطقة حائل 1,278 عاملة، مقابل 832 عاملة في جازان، و785 عاملة في تبوك، و710 عاملات في نجران، بينما سجلت الجوف 344 عاملة والباحة 306 عاملات، والحدود الشمالية 206 عاملات.
وقالت الوزارة إنها تواصل العمل على تحسين بيئة العمل في القطاع الصناعي وتوفير وظائف نوعية للمواطنين والمواطنات، من خلال التوسع في الأتمتة واستخدام التقنيات الحديثة ورفع كفاءة العمليات الإنتاجية.
وأضافت أن برامج التدريب والتأهيل الفني المتخصصة تستهدف تعزيز حضور المرأة في الأنشطة الصناعية المختلفة، وتوسيع فرص مشاركتها في الصناعات ذات القيمة المضافة والتخصصات التقنية المتقدمة.
وتعد المناطق الثلاث؛ الرياض والشرقية ومكة المكرمة، المركز الرئيس للوظائف النسائية الصناعية في المملكة، إذ تضم مجتمعة أكثر من 93 ألف عاملة، بما يعادل نحو 86% من إجمالي السعوديات العاملات في المصانع خلال عام 2025.
Loading ads...
ويأتي نمو التوظيف النسائي بالتزامن مع التوسع الذي يشهده القطاع الصناعي السعودي ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي ورفع مشاركة المرأة في سوق العمل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





