الخارجية ترحب بإنهاء العقوبات الكندية على سوريا
تلفزيون سوريا ـ دمشق
رحبت الجمهورية العربية السورية، اليوم الخميس، بإعلان حكومة كندا إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا، واصفةً القرار بأنه "تطور إيجابي" يعكس توجهاً نحو تعزيز الحوار والتعاون القائم على الاحترام المتبادل بين البلدين.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان رسمي عن شكرها وتقديرها لحكومة كندا والشعب الكندي على مواقفهما الداعمة للشعب السوري.
وأكدت الوزارة أن رفع العقوبات يشكل "فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية"، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ويسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، إضافة إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وجددت الوزارة التزام سوريا بمسار العمل الوطني المسؤول، والانفتاح والتعاون الإيجابي مع المجتمع الدولي، بما يرسخ الاستقرار ويعزز مكانة البلاد في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
كندا تعدّل عقوباتها الاقتصادية
قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أمس الأربعاء، إن بلادها عدّلت عقوباتها الاقتصادية على سوريا لتخفيف القيود المتعلقة باستيراد وتصدير السلع، وأنشطة الاستثمار، وتقديم الخدمات المالية وغيرها من الخدمات.
وأضافت في بيان نقلته وكالة رويترز: "تزيل التعديلات أيضاً 24 كياناً وشخصاً واحداً من لوائح العقوبات الخاصة بسوريا، بهدف خفض العوائق أمام النشاط الاقتصادي وتمكين المعاملات مع كيانات مرتبطة بالدولة في قطاعات رئيسية بالغة الأهمية لتعافي سوريا".
كندا تزيل سوريا من لائحة "الإرهاب"
وأواخر العام الفائت، أعلنت الحكومة الكندية أنها أزالت سوريا من قائمتها الخاصة بالدول "الداعمة للإرهاب"، كما شطبت "هيئة تحرير الشام" من قائمة "التنظيمات الإرهابية".
وكانت كندا قد فرضت، خلال السنوات الماضية، عقوبات واسعة على سوريا بسبب الانتهاكات التي ارتكبها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، على مدى ما يقارب 14 عاماً.
Loading ads...
وفي شباط الماضي، وعقب سقوط نظام الأسد، أعلنت الحكومة الكندية تخفيف العقوبات لمدة ستة أشهر دعماً لجهود إعادة الإعمار والاستقرار، قبل أن تمدد القرار لفترة مماثلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


