4 أشهر
بين تهديد روسيا وغياب أميركا.. دعوة عاجلة لتأسيس "مجلس أمن أوروبي"
الثلاثاء، 13 يناير 2026
بين تهديد روسيا وغياب أميركا.. دعوة عاجلة لتأسيس "مجلس أمن أوروبي"
الاتحاد الأوروبي يدعو لتأسيس "مجلس الأمن الأوروبي" (رويترز)
تلفزيون سوريا - دمشق
- دعا أندريوس كوبيليوس إلى تأسيس "مجلس أمن أوروبي" لمناقشة القضايا الاستراتيجية والدفاعية واتخاذ قرارات فعالة، مشيراً إلى التهديد الروسي وتوجه الولايات المتحدة نحو المحيطين الهندي والهادئ كتحديات رئيسية.
- أوضح كوبيليوس أن الميزانية العسكرية لروسيا تقارب 85% من إنفاق الاتحاد الأوروبي على الدفاع، مع عدم وجود مؤشرات على السلام في ظل الحرب الأوكرانية، مما يستدعي تعزيز الجاهزية الدفاعية الأوروبية.
- اقترح كوبيليوس أن يضم "مجلس الأمن الأوروبي" أعضاء دائمين وآخرين بالتناوب، مع إشراك بريطانيا وأوكرانيا، مشدداً على أهمية الوحدة الأوروبية في مواجهة التحديات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
دعا مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن الدفاع والفضاء، أندريوس كوبيليوس، إلى تأسيس "مجلس أمن أوروبي" بشكل عاجل، وذلك بهدف مناقشة القضايا الاستراتيجية وفي مقدمتها الدفاع، واتخاذ قرارات سريعة وفعالة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، أمس الأحد، خلال مؤتمر عقد في السويد بعنوان "أوروبا تحت الضغط"، حيث أشار إلى أن أوروبا تواجه منذ توليه مهامه عام 2024 تحديين رئيسيين يتمثلان في التهديد الروسي، وتوجه الولايات المتحدة المتزايد نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأوضح أن الميزانية العسكرية لروسيا، وفقاً لتعادل القوة الشرائية، بلغت نحو 85% من إجمالي إنفاق دول الاتحاد الأوروبي على الدفاع، لافتاً إلى عدم وجود مؤشرات على توجه موسكو نحو السلام في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
وأضاف كوبيليوس أن الولايات المتحدة تطالب أوروبا بتحمل مسؤولية دفاعها التقليدي، ما يجعل تعزيز الجاهزية الدفاعية الأوروبية أمراً ضرورياً.
"مجلس الأمن الأوروبي"
وبيّن كوبيليوس أن "مجلس الأمن الأوروبي" المقترح قد يضم أعضاء دائمين وآخرين بالتناوب، إلى جانب رئيسي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، مع إمكانية إشراك بريطانيا عند مناقشة قضايا الأمن الأوروبي الأوسع.
Loading ads...
وشدّد على ضرورة أن تكون أوكرانيا على رأس جدول أعمال المجلس المقترح، مشيراً إلى أن الجاهزية الدفاعية الأوروبية تقوم على ثلاثة محاور هي الجاهزية المادية والمؤسسية والسياسية، معتبراً أن التحدي الأساسي الذي يواجه أوروبا حالياً هو "نقص الوحدة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



