ساعة واحدة
تراجع لليوم الثالث.. النفط يهبط مع انحسار مخاوف الإمدادات السعودية
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
تراجعت أسعار النفط، الجمعة، للجلسة الثالثة على التوالي، مع انحسار المخاوف من تعطل الإمدادات السعودية، في حين بقيت الأسواق تراقب تطورات الصراع في الشرق الأوسط والمخاطر المحيطة بحركة الشحن في المنطقة.
وبحلول الساعة 10:08 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.65 دولار، أو 1.6 في المئة، إلى 103.17 دولارات للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61 سنتاً، أو 0.6 في المئة، إلى 101.30 دولار للبرميل حسب "رويترز".
ويتجه خام برنت إلى تسجيل أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع، بانخفاض يقارب 1.4 في المئة.
وقال المحلل لدى "بي في إم أويل أسوشيتس"، تاماس فارجا، إن المخاوف من شح فوري في الإمدادات تراجعت بفعل مجموعة عوامل، بينها زيادة تحميل الخام السعودي عبر سلطنة عمان، وارتفاع مخزونات المنتجات النفطية في الولايات المتحدة وسنغافورة وأوروبا، إلى جانب زيادة صادرات الوقود الصينية.
وأضاف أن عمليات جني الأرباح قد تستمر قبيل عطلة نهاية الأسبوع، لكنه رأى أن المعطيات الأساسية الحالية لا تبرر تراجعاً مطولاً لخام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل.
وجاء تراجع الأسعار رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، بعد تجدد الضربات بين السعودية والحوثيين، في وقت تعرض فيه خط أنابيب شرق-غرب السعودي لأضرار أدت إلى تعليق مؤقت لعمليات شحن الخام في ميناء ينبع وإلغاء بعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، قبل أن تتراجع عقب تقارير عن مساعٍ سعودية لاستعادة جزء من طاقة خط الأنابيب خلال أيام، وسط تقديرات متفاوتة بشأن المدة اللازمة لعودة التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن صادرات المنتجات النفطية المكررة ارتفعت في آب بنسبة 12.7 في المئة على أساس سنوي، كما سجلت صادرات وقود الطائرات مستوى قياسياً.
كما أظهرت بيانات أوردها "مورغان ستانلي" ارتفاع مخزونات المنتجات المكررة بمقدار 3.7 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بزيادة المخزونات في الأسواق الغربية وسنغافورة.
ورغم تراجع علاوة المخاطر في أسعار النفط، لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز دون مستوياتها المعتادة.
وأظهرت بيانات أولية من "كبلر" أن أربع سفن فقط عبرت المضيق، الخميس، مقارنة بمتوسط عشرة أيام بلغ نحو 16 سفينة يومياً، في حين ظهرت ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال مجدداً خارج المضيق.
Loading ads...
وقد تتغير هذه الأرقام، إذ تعبر بعض السفن المنطقة من دون تشغيل أجهزة التتبع لتجنب رصدها في ظل التوترات الأمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


