ساعة واحدة
صائمون تحت وطأة "الاستغلال".. نيران أسعار الخضار الأساسية تحرق موائد الإفطار في الأردن
السبت، 21 فبراير 2026

صائمون تحت وطأة "الاستغلال".. نيران أسعار الخضار الأساسية تحرق موائد الإفطار في الأردنلم يعد "قوت اليوم" في الأردن مجرد عملية شراء عادية، بل تحول إلى رحلة بحث شاقة ومكلفة بين أزقة الأسواق التي بات يحكمها قانون "الجشع" وغياب المحاسبة.وتأتي هذه القفزات السعرية تزامنا مع شهر رمضان المبارك، مما أثار مخاوف شعبية عارمة من تعذر تأمين المائدة الرمضانية للفئات الأقل دخلا.
الليمون.. القشة التي قصمت ظهر المستهلك
تعد مادة "الليمون" المثال الأبرز على التغول السعري؛ ففي الوقت الذي يتوفر فيه المنتج محليا وبوفرة في فصل الشتاء، وبسعر يفترض ألا يتجاوز 70 قرشا، وصل سعر الكيلو في محلات التجزئة إلى دينار ونصف (1.50 د.أ).
ويبدي المواطنون قلقهم من أن هذا الارتفاع يمثل "مقدمة" لموجة غلاء أكثر حدة قبل الشهر الفضيل، حيث يتضاعف الطلب على مواد مائدة الإفطار.
غياب الرقابة.. "الحبل على الغارب"
تتعالى صرخات الأردنيين متسائلة عن غياب دور وزارة الصناعة والتجارة، فبينما يبيع المزارع صندوق البندورة بأسعار زهيدة في سوق المركزي، يرتفع السعر ليتضاعف ثلاث مرات قبل وصوله إلى "البقالة"، مما يؤكد وجود "سماسرة" يتحكمون في رقاب العباد. ويحذر خبراء من أن ترك هؤلاء التجار دون رادع قبل رمضان سيجعل من الصيام عبئا ماليا لا يطاق.
المطالبة بالحسم قبل الشهر الفضيل
Loading ads...
المواطنون أكدوا أن الرقابة "خلف الشاشات" لا تكفي، وأن الحاجة باتت ملحة لفرق تفتيشية تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب بالأسعار أو احتكار السلع.وشددوا على ضرورة وضع "سقوف سعرية" قبل حلول رمضان لضمان ألا يتحول الجوع في الشهر الكريم إلى أداة لتربيح "حيتان الأسواق".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صربيا والسويد تطلبان من رعاياهما مغادرة إيران
منذ دقيقة واحدة
0



