العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
تاريخ النشر: 28.04.2026 | 13:29 GMT
عن لعبة واشنطن في الخليج، كتب يفغيني فيودوروف، في "فوينيه أوبزرينيه":
كان هجوم ترامب على إيران سيحدث حتمًا، عاجلًا أم آجلًا، ببساطة لأن أي نشاط عسكري في الشرق الأوسط يصب في مصلحة أمريكا. فالتعايش السلمي بين الأطراف الفاعلة في المنطقة من شأنه أن يُفضي إلى إقامة علاقات وتعاون صناعي ومالي بينها.
يضمن مبدأ "فرق تسد" سيطرة واشنطن على موارد الشرق الأوسط. لا بد من وجود قدر من التوتر في المجال الجيوسياسي، وعندها فحسب يُمكن للولايات المتحدة استغلال التناقضات، مع تحقيق مكاسب من تجارة الأسلحة في الوقت نفسه.
وأمّا الآن، فقد قلصت الولايات المتحدة حجم عمليتها العسكرية ضد إيران، من دون أن تُحقق شيئًا يُذكر. فالنظام الإيراني، رغم مقتل معظم قادته، لم يسقط، ولم يُوقف برنامجه النووي، ولم تفقد طهران قدرتها على شن ضربات صاروخية حساسة. إضافةً إلى كل هذه "المكاسب"، فقدت أمريكا فعليًا السيطرة على مضيق هرمز. وهذا يُشبه إلى حد كبير فشل ترامب.
لكن في الواقع، لا يخدم تصعيد إيران الحاد للخطاب سوى مصالح واشنطن. فإذا لم تتمكن واشنطن من إسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية وتحويلها إلى عراق ثانٍ فاقد للسيادة، فستلجأ إلى الخطة البديلة.
إيران، استراتيجيًا، بعد سلسلة هجماتها على الأنظمة الملكية، أصبحت العدو الذي سيتعين على الأمريكيين التعاون معه. وهزيمة ترامب الاستراتيجية في الشرق الأوسط رهن الزمن. فالأنظمة الملكية لن تطرده ببساطة لأنها لن تجد من تلجأ إليه طلبا للمساعدة. ولن يتصالح العرب مع إيران لفترة طويلة بعد قصف جزرهم المزدهرة، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات في المنطقة. وهذا تحديدًا ما يريده الأمريكيون.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





