Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بصمة كيميائية في سرة البطن قد تحمل مؤشرات صحية | سيريازون -... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
23 أيام

بصمة كيميائية في سرة البطن قد تحمل مؤشرات صحية

السبت، 26 سبتمبر 2026
بصمة كيميائية في سرة البطن قد تحمل مؤشرات صحية
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 26.09.2026 | 11:48 GMT
قد تخفي سرة البطن أكثر من مجرد بقايا جلد وعرق، إذ وجد باحثون أن المواد المتطايرة التي تتجمع فيها قد تحمل بصمة كيميائية مرتبطة بالحالة الصحية للإنسان.
وتجمع السرة بشكل طبيعي خلايا الجلد الميتة والزهم (الإفرازات الدهنية) والعرق، إلى جانب أنواع من البكتيريا التي تتغذى على هذه المواد. وينتج عن هذا المزيج مجموعة من المركبات العضوية المتطايرة، وهي جزيئات تنتشر في الهواء بسهولة، ويمكن أن تتغير تركيبتها تبعا لما يحدث داخل الجسم.
وانطلاقا من ذلك، بحث فريق علمي في إمكانية استخدام هذه المركبات للكشف عن أنماط مرتبطة ببعض الأمراض، من خلال تحليل عينات مأخوذة من السرة ومناطق أخرى من الجسم.
شملت الدراسة 24 شخصا، بينهم ستة مصابين بمرض باركنسون، وستة يعانون من ضعف إدراكي خفيف، وستة مصابين بكوفيد-19، وستة أشخاص أصحاء للمقارنة.
وأخذ الباحثون من كل مشارك مسحات من ثلاثة مواضع: داخل الأنف، ومنطقة صدفة الأذن (الجزء المقعّر داخل الأذن الخارجية الذي يجمع الصوت ويوجهه نحو قناة الأذن)، والسرة. واختاروا هذه المناطق لأنها أقل تعرضا نسبيا للعطور والصابون وغيرها من المواد التي قد تؤثر في المركبات الموجودة على سطح الجلد.
ثم حلل الباحثون المواد المتطايرة التي خرجت من المسحات باستخدام تقنية تعرف باسم "مطيافية الصوت الضوئي المعتمدة على الليزر". وتعتمد هذه التقنية على قياس الطريقة التي تمتص بها الجزيئات المختلفة الأشعة تحت الحمراء، ما يسمح بتكوين بصمة طيفية للعينة.
وبعد ذلك، استخدم الباحثون تحليلا إحصائيا لمقارنة هذه البصمات ومعرفة ما إذا كانت العينات المأخوذة من الأشخاص الذين يعانون من الحالة نفسها تتشابه فيما بينها.
أظهرت النتائج اختلافات بين المجموعات، وكانت أبرزها في عينات الأنف والسرة.
وفي عينات السرة تحديدا، ظهر تمايز واضح بين الأشخاص الأصحاء والمصابين بضعف إدراكي خفيف، أما عينات المصابين بباركنسون وكوفيد-19، فلم تكن منفصلة بوضوح عن بقية المجموعات، بل تداخلت بعض نتائجها مع نتائج المشاركين الآخرين، ما يعني أن التقنية لم تستطع التمييز بين الحالات بشكل كامل.
ولمعرفة ما إذا كان النمط الذي ظهر لدى المصابين بباركنسون يمكن أن يتكرر، أخذ الباحثون بعد أسبوعين مسحات من ثلاثة أشخاص إضافيين مصابين بالمرض. وجاءت نتائج هذه العينات مشابهة إلى حد كبير لنتائج عينات مرضى باركنسون في المجموعة الأولى، ما يشير إلى أن النمط لم يكن مرتبطا فقط بوقت أخذ العينات. ومع ذلك، لا تكفي هذه النتائج وحدها لإثبات ثبات هذا النمط، بسبب العدد الصغير للمشاركين.
هل يمكن أن تتحول الفكرة إلى اختبار طبي؟
وجد الباحثون أن خمسة أطوال موجية فقط قد تكون كافية لتمييز الأنماط التي ظهرت في الدراسة، وهو ما قد يتيح مستقبلا تطوير أجهزة أصغر وأبسط لتحليل هذه البصمات الكيميائية.
مع ذلك، لا يمكن اعتبار هذه التقنية أداة لتشخيص الأمراض في الوقت الحالي. فصغر حجم العينة يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت الاختلافات التي رصدها الباحثون ناتجة عن المرض نفسه أم عن عوامل أخرى، مثل العمر.
كما أجريت التجربة في ظروف مخبرية مضبوطة، بينما قد تؤثر العطور والصابون ومستحضرات العناية الشخصية والعوامل البيئية في المركبات الموجودة على الجلد والسرة.
لذلك، يرى الباحثون أن النتائج تمثل خطوة أولية لإثبات إمكانية استخدام المركبات المتطايرة في الجسم كمؤشرات صحية، لكنها تحتاج إلى دراسات أكبر، تضم مجموعات متقاربة في العمر وتجرى في ظروف أكثر واقعية، قبل معرفة ما إذا كان هذا النهج يمكن أن يتحول إلى أداة تشخيصية عملية.
Loading ads...
نشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأمريكا وسقوط قتيل

إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأمريكا وسقوط قتيل

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
واسيني الأعرج: نجوت من الاغتيال وشكلتني الأمكنة وصنعتني حكايات جدتي

واسيني الأعرج: نجوت من الاغتيال وشكلتني الأمكنة وصنعتني حكايات جدتي

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
سابقة تاريخية.. كيف قلب ترمب عرفا أمريكيا بدعمه نتنياهو؟

سابقة تاريخية.. كيف قلب ترمب عرفا أمريكيا بدعمه نتنياهو؟

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
هيغسيث يلتقي نتنياهو في زيارة غير معلنة قبل أيام من الانتخابات

هيغسيث يلتقي نتنياهو في زيارة غير معلنة قبل أيام من الانتخابات

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 11 دقائق

0