Syria News

الاثنين 13 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف أكسر الجمود والتجاهل بيني وبين زوجي عقب الخصام؟ | سيرياز... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
2 أشهر

كيف أكسر الجمود والتجاهل بيني وبين زوجي عقب الخصام؟

الثلاثاء، 5 مايو 2026
كيف أكسر الجمود والتجاهل بيني وبين زوجي عقب الخصام؟
الخصام بين الزوجين قد يكون وسيلة لتفريغ الشحنات السلبية وتصحيح المسار، والخصام يصبح صحياً فقط إذا كان يعقبه حوار هادئ وحلول حقيقية، ويهدف إلى فهم الآخر وليس الانتصار عليه، ولكن هناك بعض المواقف قد تحول الخصام من أداة "صحية" إلى "مدمرة، حيث قد يرى البعض أن الخصام وسيلة للضغط، ولا يدرك أن الخصام الطويل قد يقتل المشاعر ويُشعر الطرفين بالوحدة والبعد.
تقول خبيرة العلاقات الأسرية إبتهال راشد لـ"سيدتي": "للقضاء على الجمود والتجاهل بعد الخصام، يتطلب مزيجاً من المبادرة الذكية، والصبر، والحوار الهادئ؛ لكسر الحاجز النفسي ابدئي بكسر حاجز الصمت عبر المبادرة اللطيفة والذكية، والتي لا تخدش كبرياءكِ وتفتح باباً للصلح، كما يمكنكِ اتباع خطوات تدريجية تبدأ بالمسارعة إلى الصلح لتجنب اتساع الفجوة العاطفية، مع التركيز على التعامل بمرونة بدلاً من العناد، وتنتهي بالحوار الصريح، مع منح الطرفين وقتاً لتهدئة المشاعر، وإذا كان التجاهل مستمراً كنوع من العقاب النفسي القاسي، يُنصح بالمواجهة الهادئة، وقد يكون من المفيد التحدث مع مستشار علاقات زوجية، أو يكون الرحيل بكرامة هو الخيار الأفضل للحفاظ على السلام الداخلي".
تقول إبتهال راشد إنه عليك أن تتذكري أن الهدف هو استعادة الأمان والمودة، وأن الخطوات الصغيرة والصادقة هي التي تبني الجسور من جديد، إليكِ مجموعة من الخطوات والأفكار العملية لكسر الجمود وإعادة الدفء للعلاقة:
الصلح عملية متكاملة تبدأ بالمبادرة، تمرّ بالحوار الصادق، وتنتهي بإعادة بناء الثقة والمشاعر، والمبادرة بالصلح ليست ضعفاً بل دليل نضج ورغبة في استمرار العلاقة، وتعكس الحكمة والحرص على استمرار الحياة الزوجية، فلا تنتظري دائماً أن يبدأ الطرف الآخر بالمبادرة بالصلح.
اختاري وقتاً هادئاً ومناسباً للحديث، ولا تحاولي كسر الجمود أثناء انشغال الطرف الآخر، أو تعبه، أو غضبه من أمر آخر، ويفضّل أن يكون ذلك في أقرب فرصة، أو استغلال المناسبات الشخصية مثل عيد الميلاد، أو نجاح، أو مناسبة سعيدة، فهذه الأوقات تكون فيها النفس أكثر تقبلاً للتصالح.
عند الحديث، ركزي على الاستماع لفهم مشاعر الطرف الآخر، وليس للرد أو الدفاع عن النفس، واسمحي له بالتعبير عن وجهة نظره من دون مقاطعة، فهدفك هو الفهم وليس الانتصار في النقاش، وحاولي فهم سبب صمته، فقد يكون هروباً من المواجهة أو تعبيراً عن الغضب.
استخدام الدعابة والمرح هو أسرع طريق لكسر الجليد وإعادة الدفء للعلاقات، فأحياناً يمكن لتعليق خفيف أو دعابة معتادة بينكما أن تكسر حاجز الجليد، حيث تعمل على تخفيف التوتر وتحويل المواقف الرسمية أو المتوترة إلى لحظات إنسانية ضاحكة.
الاعتراف بالمشاعر يتطلب خطوات عملية تدريجية تجمع بين الشجاعة العاطفية والتطبيق الفعلي، فعبّري عن مشاعرك بصدق باستخدام "أنا" بدلاً من "أنت"، مثل: "شعرت بالحزن عندما" بدلاً من "أنت فعلت"، أو أنا أشعر" بدلاً من إلقاء اللوم؛ مثل: "أشعر بالبعد بيننا مؤخراً، وهذا يحزنني لأنني أهتم لأمرك".
كسر الجمود يبدأ بلمسة طيبة، وكلمة صادقة، والبحث عن "شيء مشترك" يجمعكما من جديد، فإذا كان الحديث المباشر صعباً في البداية، فاستخدامك "رسالة من القلب" هو مفتاح ذهبي، لكنه يحتاج إلى بيئة داعمة له، فابدئي برسالة نصية صادقة تعبرين فيها عن أسفك أو رغبتك في إنهاء الخلاف، ويمكن إرسال رسالة اعتذار قصيرة توضح القصد، وتؤكد أن صمتكِ ليس إهمالاً بل منحٌ للوقت لتهدأ النفوس. قد ترغبين في التعرف إلى: أساليب التعامل مع جمود الزوج العاطفي
تتطلب إستراتيجية هادئة تعتمد على بناء الأمان النفسي والاحتواء العاطفي بدلاً من المواجهة المباشرة، فتجنّبي ردود الفعل الغاضبة أو التصعيد، واستخدمي "الجواب اللين" الذي يصرف الغضب، وإذا كان الجمود ناتجاً عن ضغط، لا تضغطي للحوار، وحافظي على ابتسامة وود، وامنحي الطرف الآخر مساحة ليشعر بالأمان ويعود إليك طواعية.
كسر الجمود وإعادة الدفء للعلاقات يتطلب خطوات واعية ومبادرات بسيطة ومستمرة، والابتسامة والتودد هما المفتاحان السحريان لهذا التحول، فالابتسامة البسيطة أو المبادرة بلمسة حانية قد تذيب الجليد أسرع من الكلمات المطولة.
أفضل طريقة لكسر الجمود عقب الخصام هي احترام مساحة الطرف الآخر مع الحفاظ على الود، فبناء الألفة عملية تدريجية وليست ضغطاً مباشراً، فلا تضغطي عليه ليعترف بخطئه فوراً، بل دعي الوقت يقوم بدوره لتهدئة الأطراف. والرابط التالي كذلك يعرفك إلى: نصائح مميزة تفيد في علاج الصمت بين الزوجين
لا تنتظري الطرف الآخر ليبدأ، بل يمكنك أخذ الخطوة الأولى بابتسامة أو كلمة طيبة من دون انتظار رد فعل فوري، أو يمكنك إهدائه هدية جميلة، فقط لكسر حاجز الصمت. فهدية بسيطة، أو تجهيز وجبة يحبها، يمكن أن يكون مدخلاً جيداً للصلح.
يُعد تغيير المكان والبيئة المحيطة من أقوى الوسائل لكسر الجمود وإعادة الدفء للعلاقة؛ لأنه يكسر الروتين ويخلق ذكريات جديدة، فإذا كانت الأجواء في المنزل مشحونة، فإن الخروج في نزهة أو تغيير المكان قد يساعد في كسر حدة النزاع.
عند اتخاذ قرار بعدم مقابلة الإساءة بالإساءة، أو التوقف عن المعاملة بالمثل "التي كانت تزيد الفجوة"، فإن ذلك يتطلب شجاعة، وصبراً، وذكاءً عاطفياً، لذلك تجنّبي تجاهله بنفس الطريقة؛ لأن ذلك يزيد الجمود.
كسر الجمود وإعادة الدفء للعلاقات يتطلب خطوات واعية ومبادرات لطيفة لإظهار الود، وبناءً على مبادئ التفاعل الإيجابي لابد أن تستمري في أداء واجباتك بابتسامة، ولا تظهري الضعف أو الانهيار الكامل، ولكن أظهري الرغبة في التواصل.
كسر الجمود وإعادة الدفء للعلاقة والتخلص من الزعل؛ يتطلب مزيجاً من المبادرة الذكية، الاعتذار الواعي، والصبر، فإذا كان هناك خطأ منكِ، بادري بالاعتذار الصريح، فالاعتذار يُنهي الخصام، والاعتذار الذكي لا يحتوي على كلمة "لكن"، فقولي: "أنا أعتذر عن..."، بدلاً من "أنا أعتذر ولكن...".
يجب الالتزام بعدم إطالة فترة الصمت والخصام عن ثلاثة أيام لتجنب تفاقم الفجوة العاطفية، واتفقي معه على أن الخصام لا يجب أن يتجاوز مدة معينة "يفضّل ألا يزيد على 3 أيام"، واتفقا على أن البادئ بالصلح هو الأقوى نفسياً والأكثر حكمة، فلا تتركا الشيطان يطيل أمد الخلاف.
Loading ads...
الخروج من المنزل يعد من أقوى الوسائل لتغيير الروتين وإعادة الحيوية، فتغيير الجو؛ مثل الذهاب في نزهة قصيرة، قد يساعد على كسر حالة الجمود. والرابط التالي يعرفك إلى: كيف تنهي أي خلاف مع شريك حياتك في 5 دقائق بدون دراما؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 7 أيام

0