5 ساعات
ما الملفات التي ناقشها وفد "قسد" في لقائه مع الرئيس الشرع؟
الإثنين، 20 أبريل 2026
من لقاء الشرع مع مظلوم عبدي وإلهام أحمد في دمشق - 16-04-2026 (الإخبارية السورية)
- ركز الاجتماع بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية على تحديات الاندماج، مع التركيز على ملف التعليم، حيث تم الاتفاق على زيارة وزيري التربية والتعليم العالي إلى الحسكة لوضع آلية لمعالجة الاعتراف بالشهادات. - على الصعيد الإداري، تم تعيين مديريات في الصحة والتعليم، مع استمرار النقاش حول "وحدات حماية المرأة" وإمكانية إضفاء الطابع الرسمي عليها ضمن هيكلية الحكومة المؤقتة. - سيشارك الأكراد في صياغة الدستور الجديد، مع العمل على تمثيل مناطق الحسكة وكوباني في البرلمان السوري، والتأكيد على ضرورة الإفراج عن المعتقلين لتعزيز الثقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
كشفت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية التابعة لـ"قسد"، إلهام أحمد، تفاصيل اللقاء الذي جمع الرئيس أحمد الشرع مع وفد من الإدارة الذاتية برئاسة مظلوم عبدي في دمشق يوم 15 نيسان.
وأوضحت أحمد في تصريحات لوكالة "هاوار" اليوم الاثنين أن الاجتماع ركّز على أبرز العقبات التي تعترض تنفيذ عملية الاندماج بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، مشيرة إلى وجود جهود مشتركة لتجاوز هذه التحديات.
وأضافت أحمد أن ملف التعليم في مقدمة القضايا المطروحة، لا سيما مع استمرار عدم الاعتراف بالشهادات الصادرة في مناطق الإدارة الذاتية، رغم مرور وقت طويل على اتفاق 29 كانون الثاني.
ولفتت أحمد إلى أنه تم الاتفاق على زيارة مرتقبة لوزيري التربية والتعليم العالي إلى محافظة الحسكة، بهدف وضع آلية واضحة لمعالجة هذا الملف، إلى جانب عقد اجتماعات لاحقة لبحث نظام التعليم ولغته واتخاذ قرارات حاسمة بشأنهما.
على الصعيد الإداري، أوضحت أحمد أن الخطوات المنجزة حتى الآن اقتصرت على تعيين مديريات في قطاعي الصحة والتعليم، مع خطط لاستكمال تعيين بقية المديريات ووضع آلية جديدة للتعيينات في المؤسسات العامة.
كما أشارت إلى أن ملف "وحدات حماية المرأة" لا يزال يشكّل نقطة خلاف رئيسية، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنه، رغم استمرار النقاشات حول إمكانية إضفاء الطابع الرسمي عليه ضمن هيكلية الحكومة المؤقتة.
أما على المستوى السياسي، فأكدت أحمد أن الأكراد سيكون لهم دور في لجنة صياغة الدستور الجديد، معتبرة أن سوريا بحاجة إلى دستور يضم ممثلين عن جميع المكونات، وأن الأكراد شركاء أساسيون في بناء الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أوضحت أحمد إلى أن الاجتماع تناول مسألة تمثيل مناطق الحسكة وكوباني في البرلمان السوري، حيث يجري العمل عبر لجنة مركزية وأخرى تحضيرية في الحسكة، تمتلك صلاحيات المبادرة لاختيار الممثلين.
Loading ads...
وفي ملف المعتقلين، شددت أحمد على أن القضية لا تزال مفتوحة، وأن الاجتماع أكد ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى في أقرب وقت ممكن، في إطار تعزيز الثقة ودفع مسار التفاهمات بين الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

