لم يقتصر التغيير داخل غرفة ملابس ريال مدريد على تحسن النتائج، بل امتد إلى طريقة تعامل اللاعبين مع قرارات الجهاز الفني، في ظل شعورهم بأن جوزيه مورينيو يحظى بدعم حقيقي من إدارة النادي، بقيادة فلورنتينو بيريز.
وظهر هذا التحول بوضوح في موقف فيدي فالفيردي، الذي بات أكثر تقبلًا لأداء أدوار خارج مركزه الأساسي، بعدما سبق أن أبدى اعتراضًا على اللعب في مركز الظهير الأيمن خلال فترة تشابي ألونسو، بقوله: «لم أولد لألعب كظهير».
لكن لاعب الوسط الأوروجوياني قدم موقفًا مختلفًا بعد الفوز على أيك أثينا بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا سعادته بثقة المدرب، ورغبته في التعلم من ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس، سواء في الجوانب الدفاعية أو الهجومية.
وسلط الإعلامي مانو كارينيو الضوء على هذا التغير عبر إذاعة «كادينا سير»، موضحًا أن اللاعبين يدركون الفارق بين مدرب يمتلك دعم الإدارة وآخر لا يحظى بالضمانات نفسها، وأضاف أن شعور المجموعة بقوة موقف مورينيو يمنح قراراته وزنًا أكبر، ويجعل اللاعبين أكثر استعدادًا لتقبل الأدوار المطلوبة منهم.
واتفق الصحفي أنطونيو روميرو مع هذا التفسير، مشيرًا إلى أن قدرة مورينيو على إقناع لاعبيه مهمة، لكن دعم بيريز الواضح يمثل عنصرًا إضافيًا في استقرار العلاقة بين المدرب والمجموعة، على عكس ما كان عليه الوضع خلال عهد ألونسو، وفقًا لرؤيته.
كما ساهم غياب الألقاب الكبرى على مدار موسمين في تغيير نظرة اللاعبين إلى مسؤولياتهم، بعدما أصبح من الصعب استمرار تحميل المدربين وحدهم تبعات الإخفاقات، ومع تعاقب الأجهزة الفنية وبقاء بعض المشكلات، باتت المجموعة مطالبة بمراجعة أدائها والاستجابة بصورة أفضل للتوجيهات.
Loading ads...
وهكذا، لا يرتبط التحول داخل ريال مدريد بأسلوب مورينيو وحده، بل أيضًا بوضوح موقف الإدارة منه؛ فحين يشعر اللاعبون بأن المدرب يمتلك صلاحيات ودعمًا مستقرًا، تصبح قراراته أكثر قدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تعليق فينيسيوس على منشور اعتزال رونالدو
منذ ثانية واحدة
0



