آخر تحديث: 14:22 (توقيت مكة)
حقق نادي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، قفزة هائلة على الصعيدين الرياضي والإداري منذ انتقال ملكيته إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل أسابيع.
وأعلن إلدينسي رسميا، يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، انتقال ملكيته إلى ميسي، ومنذ ذلك الحين تغيّر حال النادي نحو الأفضل، وفق ما ذكرته صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية.
وخلال هذه الفترة, خاض إلدينسي 3 مباريات، لم يكتفِ خلالها بتحقيق الفوز، بل فعل ذلك عبر "ريمونتادا" مثيرة، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار في جميعها، ضمن الجولات الثامنة والتاسعة والعاشرة من المسابقة.
وقبل انتقال ملكيته إلى ميسي، لم يكن إلدينسي قد حقق سوى فوز واحد منذ بداية موسم 2026-2027، مقابل تعادلين و4 هزائم.
ارتقى الفريق إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب برصيد 14 نقطة، متأخرا بفارق 10 نقاط عن المتصدر ألميريا، الذي يملك 24 نقطة.
وهذه هي المرة الثالثة في تاريخ إلدينسي التي يحقق فيها 3 انتصارات متتالية، وهو الحد الأقصى الذي بلغه الفريق، بحسب صحيفة "بلازا ديبورتيفا" (Plaza Deportiva) الإسبانية.
وإذا فاز على ألباسيتي في مباراته المقبلة، سيحقق إلدينسي إنجازا غير مسبوق في تاريخه، بالفوز في 4 مباريات متتالية، متجاوزا متجاوزا رقمه السابق المتمثل في 3 انتصارات متتالية.
تغيير المالك وأسلوب المدرب
من جهتها، علّقت صحيفة "ماركا" الإسبانية على هذه النتائج بالقول: "في أقل من شهر، تحوّل إلدينسي من فريق لا يكاد يُذكر إلى كابوس لمنافسيه في الدرجة الثانية"، عازية هذا التحول إلى ميسي وتعاقد الإدارة مع المدرب خافي كاليخا.
وحقق إلدينسي قفزة كبيرة على مستوى الاحترافية بفضل الدعم المالي الذي يوفّره ميسي، الذي يحرص أيضا على متابعة مباريات الفريق، وهو ما أسهم إلى حد كبير في تعزيز التزام اللاعبين.
وإلى جانب ذلك، يدين الفريق بتحسّن نتائجه اللافت إلى أسلوب كاليخا، الذي يجيد تغيير النهج والتكتيك وفقا لمجريات المباريات وتطور أحداثها.
وعمل كاليخا على تعزيز ثقة لاعبيه بأنفسهم، وحثّهم على عدم الاستسلام عند استقبال الأهداف، مع القتال حتى اللحظات الأخيرة. وقد انعكس ذلك بوضوح في آخر مباراتين للفريق، إذ سجل إلدينسي هدف الفوز على قرطبة في الدقيقة 95، قبل أن يكرر الأمر أمام بلد الوليد بهدف في الدقيقة 96.
وخلال الفترة الماضية، برز عدد من اللاعبين غير المعروفين على نطاق واسع، ممن بدأوا في تثبيت أقدامهم داخل الفريق، وفي مقدمتهم المهاجم خورخي راسترخو، الذي أظهر جرأة كبيرة وسجل 3 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة.
كما عاد المهاجم الآخر ماريانو كارمونا من الإصابة بصورة مميزة، بعدما صنع أحد الأهداف الثلاثة التي سجلها فريقه في الفوز على بلد الوليد.
وأصبح إلدينسي الفريق الأكثر ركضا في دوري الدرجتين الأولى والثانية الإسبانيتين، بعدما كان يحتل المركز التاسع قبل وصول كاليخا في سبتمبر/أيلول الماضي.
وبلغ متوسط المسافة التي يقطعها لاعبو إلدينسي نحو 121 كيلومترا في المباراة الواحدة، متفوقا على ليفانتي، الأكثر ركضا بين فرق الدرجة الأولى، بمعدل يبلغ نحو 117 كيلومترا، وكذلك برشلونة، متصدر جدول الترتيب، الذي يبلغ معدله 114 كيلومترا، وفقا للأرقام التي أوردتها صحيفة "ماركا"
Loading ads...
كما يضم النادي اللاعب الأكثر ركضا في الدرجتين الأولى والثانية، وهو كارلوس غيراو مورا، الذي يتراوح متوسط المسافة التي يقطعها بين 13 و14 كيلومترا في المباراة الواحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





