ساعة واحدة
بشير حليمي.. تعرف على الجزائري الذي أدخل اللغة العربية إلى التكنولوجيا
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

أسهم عالم الحاسوب الجزائري الكندي بشير حليمي في تطوير تقنيات حوسبة اللغة العربية
عالم الحاسوب ورائد الأعمال الجزائري الكندي الدكتور بشير حليمي أسهم مبكرًا في تطوير تقنيات حوسبة اللغة العربية.
منذ أكثر من أربعة عقود، كان إدخال اللغه العربية إلى عالم الحاسوب تحديًا تقنيًا كبيرًا، واليوم باتت الآلة تكتب بالعربية، وتترجمها، وتتحدث بها، في حين يفتح الذكاء الاصطناعي أسئلة جديدة حول مستقبل لغتنا في العالم الرقمي.
عالم الحاسوب ورائد الأعمال الجزائري الكندي الدكتور بشير حليمي، الذي أسهم مبكرًا في تطوير تقنيات حوسبة اللغة العربية، شارك في "ملتقى بالعربي" بالدوحه تحت عنوان "حين تلهم اللغة العربية التكنولوجيا".
وروى حليمي في حديثه إلى العربي 2 ضمن برنامج "ضفاف"، أنه كان يرسل لأهله في الجزائر بطاقات تهنئة أعدها يدويًا، وعندما أراد أن يكتب جملة "عيد سعيد" في بطاقة معايدة حاول تطبيق التقنيات التي تعلمها خلال 3 سنوات من دراسته علوم الحاسوب في كندا.
حينها، لاحظ أن الحروف العربية تختلف أشكالها حسب موقعها في الكلمة (بداية، وسط، نهاية، أو منفصلة)، وأن اعتماد رموز منفصلة لكل موضع حرف سيجعل عمليات البحث في النصوص (مثل الإنترنت) مستحيلة.
وخلص إلى ضرورة اعتماد رمز واحد موحد لكل حرف بغض النظر عن شكله المكتوب، مع إجراء معالجة برمجية لتحديد شكل الحرف وعرضه على الشاشة أو الطابعة قبل إظهاره.
اعتمد على طريقة مبتكرة ومستوحاة من القطار الذي كان يراه في قريته عندما كان طفلًا؛ حيث صنف الحروف بناءً على اتصالها من عدمه وهي: حروف تتصل من اليمين واليسار (مثل العين)، وحروف تتصل من اليمين فقط ولا تتصل من اليسار (مثل الدال والذال والراء والزاي) وحروف لا تتصل إطلاقًا (مثل الهمزة والأرقام).
ويشرح عالم الحاسوب الدكتور بشير حليمي أنه استخدم الأرقام لتطبيق هذه الفكرة برمجيًا؛ حيث وضع "صفر" إذا كان الحرف لا يتصل، و"واحد" إذا كان يتصل، لتصطف الحروف وكأنها "عربات قطار"، مما يتيح تحديد شكل كل حرف بسرعة فائقة عبر خوارزميات تتطلب معالجًا دقيقًا داخل الأجهزة.
وعن محطات الترويج والتسويق الأولى، كشف حليمي عن التحديات التي واجهته؛ حيث قوبلت مشاريعه برفض مبدئي من البنوك الكندية، لا سيما حين انتقل إلى العالم العربي عارضًا تقنياته، ليصطدم بردود فعل تعتمد على استسهال اللغة الإنكليزية والزعم بعدم الحاجة إلى تعريب الحواسيب.
ورغم قسوة تلك التحديات، شدد على أن إيمان الإنسان بالفكرة والتشبث بها هو السبيل الوحيد لتحويل المستحيل إلى ابتكار واقعي.
وأكد عالم الحاسوب الجزائري أن الجهد المبذول في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي لتعريب الحواسيب هو الأساس الذي يتيح اليوم للذكاء الاصطناعي القراءة والتعلم من المحتوى العربي.
Loading ads...
وشدد على أهمية التحكم في المعلومات التي يُدرَّب عليها الذكاء الاصطناعي لضمان عمله لصالح المجتمعات العربية وحماية مصالحها ومستقبل أجيالها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





