دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها الـ 209، مع استمرار الحراك الدبلوماسي في نيويورك، حيث كشفت طهران عن تبادل رسائل مع واشنطن عبر الوسيط القطري لمدة ساعتين.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن شروط إحياء التفاوض تتضمن الوقف الفوري للحصار، وإنهاء الحرب على كافة الجبهات، وتحرير الأصول المجمدة، إضافة إلى تنظيم الملاحة في مضيق هرمز وفق التفاهمات مع عمان.
في غضون ذلك، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده تنشد الطاقة النووية السلمية ولا تسعى لقنبلة نووية، مؤكدا أن طهران لن تستسلم تحت الضغط العسكري ولن تسمح باستخدام مضيق هرمز لعبور أسلحة توجه ضدها.
من جانبه، أوضح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن المضيق يمثل "ضمانة للمفاوضات"، وأن فتحه مربوط بقبول واشنطن للشروط وبناء الثقة.
في المقابل، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المحادثات بأنها كانت تبادلا للأفكار، مؤكدا أن التوصل إلى اتفاق يحتاج لعمل متواصل، وأن الرئيس دونالد ترمب يمتلك خيارات عدة بينها الخيار العسكري.
بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تغيير مسار 115 سفينة تجارية حتى الآن ضمن الحصار البحري المفروض على إيران.
Loading ads...
ميدانيا، أعلن مركز الأمن البحري العماني إجلاء طاقم سفينة تجارية استهدفت على بعد 2.5 ميل بحري من محافظة مسندم، مما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات ووفاة أحد أفراد الطاقم، في وقت كشفت فيه رويترز عن مصدر إيراني أن طهران تدرس الرد الأمريكي مع استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






