43 دقائق
أميركا تسمح للمسؤولين الإيرانيين بحضور اجتماعات الأمم المتحدة
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

أعلنت الخارجية الأميركية، الخميس، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستسمح لكبار المسؤولين الإيرانيين بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، على الرغم من استمرار حرب إيران.
وذكر متحدث باسم الخارجية الأميركية أن "وفداً رئيسياً من النظام الإيراني" سيُسمح له بحضور الاجتماعات بما يتماشى مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للمنظمة الدولية.
وقال مصدر مطلع على القرار، إن ذلك يعني أن المسؤولين، ومن بينهم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، سيحصلون على تأشيرات دخول.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم كشف هوياتهم، أن بيزشكيان وعراقجي ضمن الوفد الأساسي المسموح له بالمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: "سيخضع الوفد للقيود السابقة، وسيُمنع من شراء السلع الفاخرة وغيرها من السلع، وفق سياستنا. الوفد أصغر حجماً من وفد العام الماضي".
ومنعت الحكومة الأميركية في السابق الوفد الإيراني من دخول المتاجر، وقيدت تحركاته بين مقر الأمم المتحدة، وبعثة إيران لدى الأمم المتحدة، ومقر إقامة سفير إيران لدى الأمم المتحدة، ومطار جون إف كينيدي في نيويورك.
ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية بعد على طلب من "رويترز" للتعليق.
وبموجب "اتفاق المقر" الذي أبرمته الأمم المتحدة في عام 1947، تُلزم الولايات المتحدة عموماً بالسماح للدبلوماسيين الأجانب بالدخول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك. ومع ذلك، قالت واشنطن إنه يمكنها رفض منح التأشيرات لـ"دواعٍ أمنية، أو متعلقة بالإرهاب، أو السياسة الخارجية".
وتأتي الموافقة على دخول الوفد الإيراني بعد يوم من إعلان واشنطن منع مسؤولين فلسطينيين من حضور اجتماعات الأمم المتحدة، تمديداً لحظر قائم منذ العام الماضي، بسبب ما قالت إنهم اتخذوه من إجراءات لـ"تحويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني إلى قضية دولية"، بما في ذلك رفع دعاوى على إسرائيل أمام محاكم دولية.
وقال مسؤول فلسطيني إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حُرم من الحصول على تأشيرة في إطار هذه الخطوة الأميركية.
Loading ads...
وتأتي الموافقة على الوفد الإيراني أيضاً فيما قال ترمب إنه بات قريباً من اتخاذ "قرار كبير" بشأن حرب إيران، فيما تستعد نيويورك لاستضافة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يُتوقع أن تكون الحرب بين واشنطن وطهران وسبل إنهائها من أبرز الملفات المطروحة على هامشها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



