30 أكتوبر 2025
هل العصبية من أعراض الصرع بعد التعرض لحادث؟
ابني عمره ٩ سنوات تعرّض لحادث سير دخل على إثره المستشفى وأقام فيه 12 يوماً، ثم خرجنا منه والحمد لله بسلام، والإصابة كانت في الرأس. وبعد مرور عامين ظهرت عليه تصرفات غريبة عصبية مفرطة وضحك مفرط، فعالجته وأجرينا تخطيطاً وصور الرنين، فتبين أن الحادث سبّب له صرعاً خفيفاً، وهو الآن يتناول الدباكين، لكن لاحظت أنه أصبح ينسى كثيراً مع ضعف التركيز. من فضلكم، هل هذا له علاقة بالدواء أم بالمرض، وما الحل، وخاصة في الدراسة؟
تدقيق طبي
أختي السائلة، العصبية الزائدة ليست من الأعراض المعروفة لمرض الصرع. في الغالب، تكون العصبية المفرطة مرتبطة بمشكلات سلوكية أو عاطفية، أو قد تكون جزءًا من اضطرابات أخرى مثل فرط الحركة أو الاندفاع الزائد.
ما أسباب النسيان المتكرر؟
النسيان لا يُعتبر عرضًا محددًا لمرض واحد، بل قد يكون ناتجًا عن عدة عوامل، منها:
اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه
استخدام بعض الأدوية التي تؤثر على التركيز والذاكرة
الإرهاق الذهني أو القلق والتوتر
ضعف التركيز الناتج عن كثرة المشتتات أو ضعف النوم
كل هذه الأسباب قد تؤدي إلى نسيان متكرر أو صعوبة في تذكر المعلومات بشكل جيد.
نصائح للأم في التعامل مع العصبية الخاصة بالطفل أو كثرة النسيان
التحلي بالصبر والهدوء عند التعامل مع الطفل، لأن ردود الفعل العصبية من الأهل تزيد من توتر الطفل وصعوبة ضبط سلوكه.
تخصيص وقت يومي للاستماع إلى الطفل دون إصدار أحكام، فهذا يشعره بالأمان ويقلل من انفعاله.
تنظيم روتين يومي واضح للطفل، فالثبات في المواعيد والأنشطة يقلل من الفوضى الذهنية التي قد تؤدي إلى النسيان والعصبية.
استخدام جداول مصوّرة أو ملونة لتذكير الطفل بالمهام اليومية، مما يساعد على تحسين التركيز وتقليل النسيان.
إعطاء تعليمات بسيطة وواضحة، وطلب مهمة واحدة في كل مرة لتجنب تشتت الانتباه.
مكافأة السلوك الإيجابي بشكل فوري، مثل الهدوء أو الالتزام، لتحفيز الطفل على التكرار.
توفير بيئة منزلية هادئة وخالية من الضوضاء الزائدة والمشتتات أثناء الدراسة أو أداء المهام.
تقليل وقت الشاشات (الهاتف، التلفاز، الألعاب الإلكترونية) لأنها تضعف التركيز وتزيد من فرط النشاط.
تشجيع الطفل على ممارسة نشاط بدني منتظم لتفريغ الطاقة وتحسين المزاج.
مراجعة طبيب مختص (أعصاب أطفال أو طبيب نفسي أطفال) لتقويم الحالة بدقة وتقديم الإرشاد الطبي والسلوكي المناسب.
عدم مقارنة الطفل بإخوته أو غيره من الأطفال، فهذا يضعف ثقته بنفسه ويزيد من توتره.
التوعية داخل الأسرة بحيث يتفهم الجميع حالة الطفل ويتعاملون معه بلطف ووعي.
ما الخطوة المناسبة الآن لمعرفة سبب عصبية الطفل وهل هو ناتج عن الصرع؟
لمعرفة السبب الدقيق للعصبية أو النسيان، من المهم عدم الاعتماد على التخمين أو المعلومة العامة. الحل الأفضل هو التوجه إلى طبيب مختص بأمراض المخ والأعصاب، حتى يقوم بإجراء الفحص السريري، ويحدد إن كانت هناك حاجة لفحوصات إضافية أو علاج.
كلمة أخيرة
العصبية والنسيان قد يكونان مزعجين، لكن فهم السبب هو الخطوة الأولى في العلاج. استشارة الطبيب المختص ستساعدك على الوصول إلى التشخيص الصحيح، وبالتالي اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه الأعراض وتحسين الحالة بشكل فعّال.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






