في شهادة مؤثرة تنضح بالألم وتعكس عمق الوحدة الوطنية، روى أحد المـصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك لرؤيا تفاصيل اللحظات المـروعة التي عاشها المـعزون، مؤكدا أن الرصاص الغادر استهدف الأردن بأسره ولم يستهدف فئة بعينها.
واسترجع المـصاب بداية الواقعة موضحا أنه كان يشارك في تقديم واجب العزاء بإحدى السيدات، ونظرا لكثافة الحضور داخل الكنيسة اضطر الكثيرون للوقوف في الباحة الخارجية؛ وفي لحظة خاطفة، دوى صوت إطلاق النار الذي ظنه في البداية ناتجا عن تماس كهربائي، قبل أن يرى بأم عينه رصاصة تخترق رأس رجل يقف أمامه مباشرة، ليسارع بالركض فتصيبه رصاصة في ظهره، واصفا شعوره بالصدمة البالغة وهو يشاهد أقاربه وأصدقاءه ممددين على الأرض مضرجين بدمائهم.
وشدد الجريح على أن الاعتداء جريمة ضد كل أبناء الوطن؛ إذ كان بين الحضور داخل الكنيسة مسلمون جاؤوا لتأدية واجب العزاء جنبا إلى جنب مع إخوتهم، مؤكدا أن الإرهاب لا يمت للدين الإسلامي بصلة، وأن الجناة ليسوا سوى فئة ضالة.
واستذكر عمق التآخي التاريخي في الكرك بقوله إن أبناء العشائر من المـسلمين كانوا دوما من يتصدرون استقبال العريس في أعراس المـسيحيين.
Loading ads...
واختتم المـصاب حديثه بتوجيه رسالة دعم وإسناد إلى جلالة المـلك عبد الله الثاني، مؤكدا أن الشعب الأردني يقف سدا منيعا خلف قيادته وأجهزته الأمنية، وأن مثل هذه الجرائم الجبانة لن تزيد الأردنيين إلا تماسكا ووحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






