34 دقائق
فيديو تصفح الشرع لمنصات التواصل من داخل الأمم المتحدة يشعل التفاعل
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

أثارت مقاطع مصورة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا، عقب ظهور الرئيس السوري أحمد الشرع وهو يتصفح هاتفه المحمول داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط أنباء متداولة عن استخدامه تطبيق "إنستغرام" أثناء انعقاد الجلسة الرسمية.
وأعاد المقطع فتح السجال الإعلامي والمهني حول الحدود الفاصلة بين التغطية الصحفية واختراق الخصوصية، إذ رأى مراقبون أن تسليط العدسات وتقريبها لتصوير محتوى شاشة شخصية يُعدّ تطفلا غير بريء، حتى وإن كان صاحب الهاتف شخصية عامة ويشارك في محفل دولي رسمي.
واعتبر ناشطون أن تفقد الهاتف لثوان معدودة أثناء الاستماع للكلمات والخطابات الرسمية أمر طبيعي ومألوف لدى القادة والمسؤولين في الاجتماعات الممتدة لبيئة عمل طويلة.
وأشاروا إلى أن مراقبة الشاشة بهذه الطريقة تُسجل بوصفها "نقطة سوداء" بحق معايير التصوير والنقل الإعلامي داخل مقر الأمم المتحدة.
ولم يقف السجال عند حدود الانتهاك الشخصي، إذ أشار كتاب ومتابعون إلى أن هذا التصرف قد يتجاوز حد التطفل ليندرج ضمن أشكال التجسس المباشر.
وحذّروا من خطورة تحليل مثل هذه التسجيلات الدقيقة لشاشة الهاتف من قِبل خبراء في مجال الأمن السيبراني لدى الاحتلال، مما قد يتيح لهم تعقّب البيانات الشخصية واختراقها، وهو ما يمثل ثغرة وأمرا بالغ الخطورة على المستويات السياسية والأمنية.
ولفت مدونون الانتباه إلى وجود ترصد ومحاولات للتفتيش عن أدق التفاصيل في تحركات الشرع، حيث أشاروا إلى أن تصفحه للهاتف أثناء كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جرى تحويله إلى مادة للتراشق الإعلامي عبر القنوات.
وأكدوا أن قدرة الإنسان على الاستماع والمتابعة وفي الوقت نفسه البحث عن معلومة أو القراءة عبر هاتفه هي سلوك بشري طبيعي واعتيادي، غير أن المحاولات المستمرة تسعى إلى تحويل أبسط التصرفات العفوية إلى قضايا وأزمات سياسية.
ولم تقتصر التفاعلات على الجانبين السياسي والأمني، بل امتدت إلى الأوساط التقنية، حيث لفت نوع الجهاز المستخدم الأنظار، وسط ترجيحات وتكهنات بين المتابعين بأنه أحد هواتف الفئة الرائدة التابعة لسلسلة "سامسونغ غالاكسي إس ألترا".
Loading ads...
هذه هي المرة الثانية التي يحضر فيها الشرع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن أصبح عام 2025 أول ممثل لسوريا يخاطب قادة العالم في الجمعية العامة منذ ما يقرب من 60 عاماً
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




