ساعة واحدة
الملاكمة الجزائرية إيمان خليف توضح أنها خفضت التستوستيرون بعلاج هرموني قبل أولمبياد 2024
الإثنين، 9 فبراير 2026

Loading ads...
كشفت البطلة الأولمبية الجزائرية في الملاكمة إيمان خليف عن أنها خضعت لعلاج هرموني لخفض معدل التستوستيرون قبل أولمبياد 2024، مشددة في الوقت نفسه على أنها ليست "امرأة متحولة"، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية. وأشارت الرياضية الجزائرية البالغة من العمر 26 عاما، والتي وجهت إليها مرارا اتهامات تتعلق بكونها ذكورية، إلى أنها "تملك هرمونات أنثوية"، مضيفة أن ما يجهله كثيرون هو أنها تناولت علاجا هرمونيا لخفض معدل التستوستيرون للمشاركة في بعض المنافسات. وبشأن تأكيدها حمل "جين أس آر واي" (SRY) الموجود على الكروموسوم واي (Y) المرتبط بالذكورة، ردت قائلة "نعم، وهذا طبيعي". كما بينت خليف أنها محاطة بفريق من الأطباء، وأن بروفيسورا متخصصا يتابع حالتها، موضحة أنه "لتصفيات أولمبياد باريس التي أقيمت في دكار، خفضت معدل التستوستيرون إلى الصفر". واستطردت قائلة إنها "فازت بالميدالية الذهبية" في وزن 66 كلغ، مذكرة بأنها وجدت نفسها لاحقا في قلب جدل عالمي واسع، وكانت هدفا لهجمات وحملة تضليل صورتها على أنها "رجل يقاتل النساء". الجزائرية إيمان خليف تطعن لدى المحكمة الرياضية في قرار استبعادها من بطولات الملاكمة العالمية وواجهت خليف، على غرار التايوانية لين يو-تينغ المتوجة بذهبية وزن 57 كلغ في ألعاب باريس، اتهامات بأنها رياضية متحولة جنسيا، صدرت عن شخصيات عدة من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، والكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ. وعلقت خليف بالقول "أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب لأنه رئيس الولايات المتحدة. لكنه لا يستطيع تحريف الحقيقة. أنا لست متحولة، أنا فتاة. تربيت كفتاة، ونشأت كفتاة، والناس في قريتي عرفوني دائما كفتاة". أما عن الاختبارات الجينية، فتعلم خليف -التي تطمح للمشاركة في أولمبياد 2028 في لوس أنجلس- أنها ستضطر للخضوع لاختبار جيني يفرضه الاتحاد الدولي للملاكمة "وورلد بوكسينغ" المعترف به من اللجنة الأولمبية الدولية، وقد أكدت استعدادها لذلك. وأوضحت قائلة "لأجل الألعاب المقبلة، إذا كان يجب أن أخضع لاختبار، فسأفعل. لا مشكلة لدي. لقد خضعت لهذا الاختبار من قبل. تواصلت مع وورلد بوكسينغ وأرسلت لهم ملفي الطبي وفحوصاتي الهرمونية وكل شيء. لكنني لم أتلق أي رد. أنا لا أتهرب ولا أرفض الاختبارات". ثم أضافت "الأطباء والبروفيسورات هم من يقررون. لكل منا جينات مختلفة، ولكل منا معدلات هرمونية مختلفة. أنا لست متحولة جنسيا. اختلافي طبيعي. أنا هكذا. لم أفعل شيئا لتغيير ما صنعتني عليه الطبيعة. ولهذا لست خائفة". ومنذ ألعاب باريس، لم تخض خليف أي نزال، بعدما منعتها وورلد بوكسينغ العام الماضي من المشاركة في بطولة أيندهوفن الهولندية الدولية لعدم خضوعها للاختبار الكروموسومي المستحدَث، وهي تنتظر حاليا الحصول على رخصة احتراف في الملاكمة الفرنسية. وختمت خليف بالقول إن "هذه الخطوة المنطقية"، موضحة في الوقت نفسه أن دخولها عالم الاحتراف لا يعني تنازلها عن هدف المشاركة في أولمبياد 2028، مضيفة "إطلاقا. أريد (…) أن أصبح أول رياضية في تاريخ الجزائر تحافظ على لقبها الأولمبي". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



