حسمت لجنة تحكيم بينالي البندقية الجدل حول مشاركة روسيا وإسرائيل في دورة عام 2026، بالإعلان عن عدم منح جوائز للفنانين الذين ينتمون إلى دول متهمة بارتكاب جرائم حرب.
وأعلنت اللجنة في بيان رسمي أنها "لن تمنح جوائز لفنانين من دول يواجه قادتها اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية"، في إشارة إلى روسيا وإسرائيل، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.
تتولى لجنة تحكيم البينالي، مسؤولية اختيار الفائزين بجائزتي الأسد الذهبي والفضي، وذلك من بين 110 فنانين مشاركين في هذا الحدث العالمي الذي ينطلق في 9 مايو.
وأكدت اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء، التزامها "الدفاع عن حقوق الإنسان"، استمراراً لرؤية كويو كوه، القيّمة الفنية السويسرية الكاميرونية، التي جرى تعيينها لإدارة دورة البينالي الجديدة قبل وفاتها عام 2025.
البيان لم يشر علناً إلى روسيا وإسرائيل، لكن عمدة البندقية لويجي برونارو، صرّح للصحفيين بأن لجنة التحكيم "أرسلت إلى مجلس المدينة خطاباً، يفيد بعدم قدرتها على منح الجوائز للفنانين الذين تخضع حكوماتهم لتحقيقات المحكمة الجنائية الدولية".
وقال: "إنه خيار مستقل نحترمه تماماً، كما أن للبينالي استقلاليته في اختيار هذه الأجنحة".
وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات توقيف بحق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتهمة ارتكاب جرائم حرب مزعومة ضد أطفال في أوكرانيا، وبحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
Loading ads...
تعرض منظّمو بينالي البندقية لانتقادات حادة لسماحهم لروسيا بإعادة فتح جناحها في المعرض، الذي يستمر حتى 22 نوفمبر. وجاء بيان لجنة التحكيم بالتزامن مع إعلان المفوضية الأوروبية، عن إرسالها خطاباً إلى المنظمين، تعلن فيه نيتها "إنهاء أو تعليق" منحة قدرها مليونا يورو (1.73 مليون جنيه إسترليني) للمعرض، بسبب مشاركة روسيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




