Syria News

الخميس 9 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لماذا نحتاج إلى النوم أكثر في فصل الشتاء ؟ | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
6 أشهر

لماذا نحتاج إلى النوم أكثر في فصل الشتاء ؟

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025
لماذا نحتاج إلى النوم أكثر في فصل الشتاء ؟
لماذا نحتاج إلى النوم أكثر في فصل الشتاء ؟
النوم أكثر في فصل الشتاء
مع قدوم فصل الشتاء، يلاحظ الكثيرون أنهم يشعرون برغبة أكثر في النوم والراحة مقارنة ببقية فصول السنة. حتى الأشخاص الذين يحافظون على نمط نوم منتظم في الصيف، يجدون أنفسهم بحاجة إلى ساعات نوم أكثر خلال الأيام الباردة. هذه الظاهرة ليست شعورًا عابرًا وحسب، بل لها تفسيرات علمية تتعلق بتغير الضوء، ودرجات الحرارة، ودورة الجسم الطبيعية. في هذا المقال سنستعرض الأسباب التي تجعلنا نحتاج إلى النوم أكثر في فصل الشتاء وكيف يمكن أن يؤثّر ذلك على صحتنا الجسدية والعقلية.
ما سبب الرغبة في النوم أكثر في فصل الشتاء ؟
يَشعر كثير من الناس في فصل الشتاء برغبة أكبر في النوم والراحة دون سبب واضح. قد يعود ذلك لبعض التغيرات الطبيعية في الجسم والبيئة التي تؤثّر على طاقتنا ونشاطنا اليومي. ومن أهم هذه الأسباب :
تأثير تغير الضوء على دورة النوم
من أهم الأسباب التي تجعلنا نميل إلى النوم أكثر في الشتاء هو قصر ساعات النهار وقلة التعرض لأشعة الشمس، لأن ضوء الشمس يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، والتي تُعرف بإيقاع الساعة اليومية أو “Circadian rhythm”. لذا عندما يقل الضوء الطبيعي، يبدأ الجسم بإفراز المزيد من هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالنعاس. وفي المقابل، يقل إفراز هرمون الكورتيزول الذي يمنحنا النشاط في النهار. هذا التغير قد يجعلنا نشعر بالتعب في وقت أبكر من المعتاد، ويزيد من رغبتنا في الراحة والاسترخاء والنوم لفترات أطول. ببساطة، قلة الضوء تجعل الجسم يعتقد أن الوقت ما زال ليلًا، مما يفسر حاجتنا إلى النوم أكثر في فصل الشتاء.
تأثير درجة الحرارة المنخفضة
العامل الثاني الذي يساهم في حاجتنا إلى النوم أكثر في فصل الشتاء هو انخفاض درجة الحرارة. فحين يكون الجو باردًا، يعمل الجسم على استهلاك طاقة إضافية للحفاظ على حرارته الداخلية، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق، كما أن الطقس البارد يدفعنا لقضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة والمريحة، وهذا بدوره يؤمن بيئة تساعد على الشعور بالاسترخاء والرغبة أكثر في النوم. وقد أظهَرت بعض الدراسات أن النوم في بيئة باردة قليلاً يساعد على تحسين جودة النوم، لأن انخفاض الحرارة يرتبط ببدء دورة النوم العميق، لكن المبالغة في البرودة قد تؤدي إلى الأرق، لذلك يُنصح بالحفاظ على حرارة معتدلة في غرفة النوم لتحقيق توازن مثالي.
التغيرات الهرمونية والمزاجية
قلة ضوء الشمس في الشتاء لا تؤثّر فقط على الميلاتونين، بل أيضًا على مستويات السيروتونين، وهو الهرمون الذي يرتبط بالمزاج الجيد والشعور بالطاقة. انخفاض السيروتونين يجعل البعض أكثر عرضة للشعور بالكسل أو حتى الاكتئاب الموسمي، وهو ما يعرف باسم “الاكتئاب الشتوي”. في هذه الحالة، يكون النوم وسيلة طبيعية يحاول بها الجسم التكيف مع نقص الطاقة وتحسين المزاج. ومع ذلك، من المهم التفريق بين الحاجة الطبيعية للنوم وبين النوم الزائد الناتج عن اضطرابات المزاج.
كيف يؤثّر الشتاء على جودة النوم؟
يُحدث فصل الشتاء تغيّرًا في جودة النوم ونمطه، فبرودته الطويلة ولياليه المظلِمة تؤثّر على دورة النوم الطبيعية. لهذا قد يلاحظ البعض نومًا أعمق، بينما يعاني آخرون من تقطّع أو صعوبة في النوم. وقد يؤثّر الشتاء على جودة النوم من عدّة نواح ،منها:
دور الميلاتونين: يبدأ إفراز الميلاتونين في الشتاء في وقت أبكر من المعتاد بسبب قصر النهار، مما يجعلنا نشعر بالنعاس في المساء بشكل أسرع. هذه الزيادة في الميلاتونين هي السبب العلمي الرئيسي وراء حاجتنا إلى النوم أكثر في فصل الشتاء.
تغيّر برنامج الحياة اليومي: الظروف الجوية السيئة قد تكون السبب في التقليل من الأنشطة الخارجية، مما يجعل الناس يقضون وقتًا أطول في المنزل، وغالبًا أمام الشاشات. هذا الأسلوب يقلل من التعرض للضوء الطبيعي مما يؤدي الى خلل في الساعة البيولوجية ويزيد الرغبة في النوم أو الإستلقاء لساعات أطول.
النظام الغذائي الشتوي: مع الطقس البارد، يميل الناس عادةً إلى تناول وجبات دسمة وغنية بالكربوهيدرات تُبطئ عملية الهضم وتزيد الشعور بالنعاس. هذا بدوره يعزز رغبة الجسم في النوم أكثر في فصل الشتاء كطريقة طبيعية لهضم الطعام واستعادة النشاط.
هل النوم الزائد في الشتاء صحي دائمًا؟
رغم أن الجسم يحتاج فعلًا إلى النوم أكثر في فصل الشتاء، إلا أن الإفراط في النوم قد يكون له آثار سلبية. تشير الدراسات إلى أن النوم الزائد قد يؤثّر على الطاقة والمزاج العام ويسبب الخمول. الحد المثالي للنوم عند معظم البالغين هو بين ٧ إلى ٩ ساعات يوميًا. إذا تجاوز الشخص هذا المعدل بشكل مستمر وشعر بالإرهاق فقد يكون هناك أخرى مثل نقص الفيتامين D أو اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية. لذلك، من المهم الانتباه لإشارات الجسم ومحاولة الموازنة بين الراحة والنشاط خلال فصل الشتاء.
نصائح لتحسين النوم في الشتاء
حتى نحصل على نوم متوازن وصحي خلال الأشهر الباردة، يُنصح باتباع هذه الإرشادات البسيطة:
التعرض لضوء النهار الطبيعي قدر الإمكان، خصوصًا في الصباح.
الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة (بين 18 و22 درجة مئوية).
تجنّب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
تناول وجبات خفيفة ومتوازنة قبل النوم، وتجنّب الكافيين في المساء.
الإلتزام بوقت نوم واستيقاظ ثابت حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
اتباع هذه الخطوات من الممكن أن يساهم في تحسين جودة النوم دون التأثير على الطاقة اليومية أو الحالة المزاجية.
الأسئلة الشائعة:
كيف أزيل الخمول من جسمي؟
لإزالة الخمول من الجسم، احرص على ممارسة النشاط البدني الخفيف مثل المشي أو التمطط، وحاول دائمًا الحصول على القسط الكاف من النوم بانتظام. تناول وجبات متوازنة غنية بالبروتينات والخضروات، وابتعد عن السكريات والكافيين الزائد. كما يساعد التعرض لأشعة الشمس صباحًا وشرب الماء الكافي في تنشيط الجسم وتحسين الطاقة.
ما سبب النعاس رغم النوم الكافي؟
يَحدث النعاس رغم النوم الكافي بسبب رداءة جودة النوم أو عدم انتظام مواعيده. وأيضًا يمكن أن يكون السبب هو نقص بعض الفيتامينات مثل الفيتامينات د أو ب12، أو قلة التعرض للشمس في الشتاء، أو حتى اضطرابات النوم كالأرق أو انقطاع النفس أثناء النوم. أيضًا، التوتر النفسي وكثرة التفكير يرهقان الدماغ وبالتالي يجعلان الشخص يشعر بالنعاس طوال اليوم.
متى تكون كثرة النوم خطيرة؟
تكون كثرة النوم خطيرة عندما تتجاوز 10 ساعات يوميًا بشكل متكرر، أو عندما ترافقها أعراض مثل التعب المستمر، وضعف التركيز أو الصداع. في هذه الحالة قد تشير إلى وجود مشاكل صحية مثل الاكتئاب، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو نقص الفيتامين د. أما إذا كانت مؤقتة بسبب الإرهاق أو البرد فهي غالبًا طبيعية وتزول مع الراحة.
نصيحة من موقع صحتك
تذكّر أن الحاجة إلى النوم أكثر في فصل الشتاء ليست دليلاً على الضعف أو الكسل، بل استجابة طبيعية من الجسم لتغيّر البيئة المحيطة. لكن من المهم عدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية مثل التعب الدائم أو اضطراب المزاج، لأنها قد تشير إلى نقص في التعرض إلى ضوء الشمس أو وجود خلل في النمط اليومي. احرص دائمًا على توازن جسمك بين النشاط والراحة، واغتنم هدوء الشتاء لإعادة شحن طاقتك بطريقة صحية وطبيعية.
المصادر:
آخر تعديل بتاريخ
Loading ads...
21 أكتوبر 2025

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال

وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال

سوق الدواء

منذ يوم واحد

0
عامان هي المدة المثالية للرضاعة كما ورد في القرآن الكريم

عامان هي المدة المثالية للرضاعة كما ورد في القرآن الكريم

صحتك

منذ يوم واحد

0
دعامات الكلى: ما دواعي استخدامها وكم تبقى في الجسم؟

دعامات الكلى: ما دواعي استخدامها وكم تبقى في الجسم؟

صحتك

منذ يوم واحد

0
ما هي الحمى المجهولة السبب لدى البالغين ؟

ما هي الحمى المجهولة السبب لدى البالغين ؟

صحتك

منذ يوم واحد

0