ساعة واحدة
"عملية الردع الأردني".. لماذا قصف الجيش العربي مواقع في السويداء بسوريا؟
الأحد، 3 مايو 2026

نفذت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي سلسلة من الغارات الجوية المركزة ضد مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.
وتأتي هذه العملية، التي أطلق عليها اسم "عملية الردع الأردني"، كرد حاسم على تصاعد محاولات التهريب واستخدام أنماط إجرامية مستحدثة تهدد الأمن الوطني.
أكد بيان صحفي صادر عن الجيش العربي أن القصف طال مصانع ومعامل ومستودعات لوجستية يستخدمها المهربون كمنطلق لعملياتهم نحو الأراضي الأردنية.
وشددت القوات المسلحة على أن الاستهداف تم بأعلى درجات الدقة، مما أدى إلى تدمير تلك المواقع بالكامل، وذلك ضمن منهجية "التعامل الاستباقي" لمنع وصول السموم والسلاح إلى المملكة.
رصدت مصادر إعلامية ومحلية سورية نقاط الاستهداف في محافظة السويداء جنوبي البلاد، حيث شملت الغارات:
وأفادت شبكة "السويداء 24" بسماع أصوات رشاشات ثقيلة ناجمة عن محاولة ما يسمى بـ "الحرس الوطني" التصدي للمسيارات الحربية المحلقة في سماء المنطقة.
تعيد هذه الغارات تلطيخ الضوء على دور "الحرس الوطني"، وهو تشكيل عسكري يقوده الشيخ حكمت الهجري منذ أب 2025.
ورغم أن الجيش الأردني لم يسم فصيلا بعينه، إلا أن المواقع المستهدفة تقع ضمن مناطق نفوذ هذا التشكيل الذي يضم ضباطا متقاعدين وعناصر سابقة.
وكانت تقارير قد كشفت في نيسان الماضي عن نشوب نزاعات مسلحة داخل هذا الفصيل على خلفية تهريب شحنات مخدرات، مما يعزز الاتهامات بتورط بعض مجموعاته في شبكات التهريب الدولية.
لم ينته كابوس "الكبتاجون" برحيل نظام الأسد في ديسمبر 2024؛ فرغم تعهد السلطات السورية الجديدة بالتعاون، إلا أن الشبكات التي بنيت على مدى سنوات الحرب لا تزال تمتلك مخازن وطرقا عميقة.
Loading ads...
وتعمل اللجنة الأمنية المشتركة (المشكلة في يناير 2025) على تفكيك هذه المنظومة، إلا أن التصاعد الملحوظ في محاولات التسلل دفع الأردن لتبني "عملية الردع" لحماية حدوده من هذا التهديد المستمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




