Syria News

الخميس 23 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسباب تعاطي المخدرات والإدمان عليها | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
شهر واحد

أسباب تعاطي المخدرات والإدمان عليها

الجمعة، 26 يونيو 2026
أسباب تعاطي المخدرات والإدمان عليها
يمثل الإدمان على المخدرات مشكلة اجتماعية خطيرة تنتشر في العديد من بلدان العالم، ويتخذ الإدمان أشكالاً عديدة مثل الإدمان على المخدرات الكيميائية بأنواعها وكذلك العقاقير الدوائية، وفي هذا المقال، نوضح لك أعراض الإدمان على المخدرات وأسبابه وطرق علاجه.
عند الحديث عن الإدمان غالباً ما يتبادر إلى أذهاننا المخدرات الكيميائية؛ كالهيروين والكوكايين والميثامفيتامين وغيرها، لكن الذي يغيب عن الكثيرين أن العقاقير الدوائية هي المشكلة الصاعدة في الوقت الحالي. [1]
فعلى عكس المخدرات الكيميائية صعبة التهريب والصنع والنقل، غالباً ما تدخل العقاقير الدوائية إلى البلدان بطرق شرعية تماماً، ليتم لاحقاً توزيعها بشكل غير شرعي أو شرائها من الصيدليات بوصفات دوائية مزورة. [1]
تعد العقاقير الدوائية هدفاً أسهل بكثير لدى معظم المدمنين، خصوصاً في البلدان التي تمتلك سياسات صارمة تجاه المخدرات، وحدوداً محجمة تمنع تهريبها إلى داخلها. [1]
وتعد أكثر العقاقير الدوائية انتشاراً بين متعاطي المخدرات مسكنات الآلام القوية ومخدرات الإحساس؛ مثل: المورفينات، والكودائينات، وأدوية علاج الفصام، ومضادات الاكتئاب، والأدوية المسببة للهلوسة. [1]
ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة الأخيرة، يوجد نحو 246 مليون شخص يتعاطون المخدرات والعقاقير غير الشرعية في العالم، هذا الرقم كبير للغاية فهو يشكل نسبة 3.5% من سكان الأرض، وبذلك يكون واحداً من بين كل 28 شخصاً يتعاطى نوعاً واحداً أو أكثر من المخدرات والعقاقير غير الشرعية. [1]
وتزداد المشكلة لدى الشباب إذ إن هناك ما يقرب من 5% من إجمالي الأشخاص بين عمر 15 و 64 سنة يتعاطون واحداً أو أكثر من العقاقير غير الشرعية، ونحو 27 مليون شخص حول العالم يصنفون كمدمنين لهذه المواد ونحو نصفهم يتعاطون المخدرات بطريقة وريدية. [1]
كما قدرت الأمم المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عدد الوفيات المرتبطة بالمخدرات عام 2013 فقط بـ187,100 حالة، مما يجعل المخدرات واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة. [1]
يعتبر إدمان المخدرات مرضاً دماغياً يسبب رغبة وحاجة مُلحة على المدمن، للحصول على المخدر واستخدامه بغض النظر عن العواقب التالية للتصرف، وقد صُنِّف الإدمان بأنه مرض، لما يسببه من تغييرات بنيوية في الدماغ تعزز الحاجة الدائمة للمخدر أو العقار بشكل خارج عن السيطرة الواعية للمدمن. [2]
وعلى الرغم من كون التعاطي الأول للعقار أو المخدر ينبع عن قرار واع عادةً، فإن التغيرات المتراكمة على البنية الدماغية تجعل التعاطي أمراً مستقلاً عن الإرادة الواعية، بحيث يصبح المخدر أمراً أساسياً كالغرائز الرئيسية لدى البشر. [2]
على الرغم من أن الأعراض الجسدية للإدمان تتباين بشكل كبير بين الأنواع المختلفة للمخدرات والعقاقير، فالأعراض السلوكية متشابهة إلى حد كبير، وعادةً ما تضمن الآتي: [1]
مثلما يحدث في العديد من الاضطرابات الدماغية، تؤثر العديد من العوامل المختلفة على بدء تعاطي المخدرات والإدمان لاحقاً، من أهمها ما يأتي: [1]
من الممكن للاعتماد الكبير على المخدرات أن يتسبب بمتاعب عديدة ومشاكل لا تحصى في مختلف مجالات الحياة، ومن أهم هذه الآثار ما يأتي: [3]
يظن الكثيرون أن التخلص من الإدمان أمر لا يحتاج سوى الإرادة، لكن معظم المخدرات تتسبب في حدوث أعراض خطيرة عند انقطاعها عن الجسم؛ وقد تتضمن هذه الأعراض الانخفاض السريع للوزن، والأزمات القلبية، والنوبات التنفسية وغيرها، وعادةً ما يتم علاج الإدمان على عدة مراحل نتناولها تفصيلاً فيما يأتي: [2]
يرى الكثيرون أن تجريم تعاطي المخدرات والعقوبات الكبيرة في هذا السياق هو الحل الأمثل للحد من تعاطي المخدرات والقضاء على الإدمان، لكن وفقاً لعدد من الأبحاث التي أجريت في جامعة ستانفورد الأمريكية، فإن هذه الطريقة ليست فعالة تماماً. [3]
إذ إنه بعد مرور 40 سنة من الحرب على المخدرات في الولايات المتحدة لم تحقق النتائج المرجوة ولم تقترب حتى من تحقيقها؛ فالمشكلة لا تكمن في إتاحة المخدرات في حد ذاتها، لكن في الموقف الاجتماعي والأسباب التي تؤدي للتعاطي أصلاً. [3]
وفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن البرتغال التي تمتلك سياسة متسامحة تجاه المخدرات، وتعتبر الماريجوانا (الحشيش) فيها قانونية تماماً، تمتلك نسبة متعاطين للماريجوانا أقل بكثير من الولايات المتحدة الأمريكية. [3]
فقد يؤدي تعاطي الماريجوانا في معظم أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية إلى عواقب قانونية عديدة والتجريد من الحقوق المدنية وحق الانتخاب، وبذلك فالنسبة لا تتعدى 3.6% في البرتغال، وتتجاوز 13% في الولايات المتحدة الأمريكية. [3]
وتبدأ الحرب على المخدرات بالتوعية الدائمة بأضرارها وتأمين ملاذ آمن للمدمنين الراغبين في الإقلاع عنها، لمساعدتهم على ذلك، بدلاً من الملاحقة القانونية لهم، مما يزيد المشكلة خطورة. [3]
إذ إن المخدرات تجد طريقها عبر المهربين حتى عبر أشد الإجراءات الأمنية، والحل الفعال يتضمن محاربة أسباب الإدمان لا المدمنين أنفسهم فهم هنا مرضى فقط. [3]
تظهر إحصائيات الأمم المتحدة نسباً متدنية للغاية من تعاطي المخدرات في المنطقة العربية، إلا أن هذه النسب لا تعد دقيقة تماماً، ولا يمكن الأخذ بها، نظراً للقوانين الصارمة التي قد تؤدي للسجن لسنوات لمتعاطي المخدرات، بالإضافة إلى نقص كبير في مراكز علاج الإدمان وغياب الأساليب الحديثة في مكافحته.
وتعد الماريجوانا (الحشيش) أكثر الأنواع انتشاراً في المنطقة العربية، نظراً لانخفاض ثمنها مقارنة بغيرها من المخدرات، بالإضافة إلى إمكانية إنتاجها محلياً عن طريق زراعة القنب بشكل غير قانوني.
كما يشكل القرب الجغرافي لأفغانستان، وكون أكبر منتجي الحشيش في العالم، هما: أفغانستان والمغرب؛ عاملاً إضافياً لانتشار الحشيش في المنطقة العربية.
Loading ads...
وبعد أن تعرفت معنا على أعراض الإدمان على المخدرات وأسبابه وطرق علاجه، لا بد التأكيد على أنه من المهم تطوير سياسات مكافحة المخدرات لزيادة فاعليتها، وكذلك بناء المزيد من مراكز علاج الإدمان لإعادة دمج المدمنين مع المجتمع مجدداً، فهذه الخطوات أثبتت فاعلية أكبر بكثير من الطرق التقليدية، التي تتضمن زيادة العقوبات وتشديد القوانين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 17 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 18 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 18 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 18 أيام

0