40 دقائق
لمى الشثري: في سبتمبر لا نحتفي بالإنجاز فحسب بل ننظر إلى ما وراءه من طبع وشجاعة وعزم
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

في كلِّ عامٍ، نسعى بجدٍّ وحبٍّ في فريقِ "سيدتي" إلى أن نحتفي باليومِ الوطني السعودي من خلال ملفَّاتٍ مميَّزةٍ. وعبر السنوات، ومن سبتمبرَ إلى آخر، قدَّمنا أروعَ القصصِ لنساءٍ سعوديَّاتٍ اخترن أن يصنعن طريقهن، وأن يُحوِّلن الشغفَ إلى هدفٍ، والحلمَ إلى أثرٍ.
نُواصل المسيرة، ونُقدِّم لكم عدداً زاخراً بلقاءاتٍ مع سيِّداتٍ وشابَّاتٍ يكتبن فصولاً جديدةً في مجالاتٍ مختلفةٍ. نستضيفُ على الغلافِ رائدةَ الأعمال ومصمِّمةَ الأزياء السعوديَّة ريم الكنهل في حوارٍ عميقٍ من القلب، شاركتنا فيه تفاصيلَ رحلتها في عالمِ الموضة منذ انطلاقتها قبل 15 عاماً. كما توسَّعنا في الحديثِ حول التحوُّلاتِ التي يشهدها قطاعُ الأزياءِ في السعودية، وما أتاحته رؤيةُ 2030 من دعمٍ محلي وعالمي، ومبادراتٍ أسهمت في بناءِ منظومةٍ أكثر استدامةً، ومنحت المصمِّمَ السعودي حضوراً بارزاً، وفرصاً متعدِّدةً.
كذلك تجدون قِصَّةَ غلافنا الرقمي بظهورٍ استثنائي لصاحبة السموِّ الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود آل سعود، مستشارةِ شؤون الرياضة في الهيئة الملكيَّة لمحافظة العُلا مع مجموعةٍ من اللاعباتِ الشابَّات. يضمُّ التقريرُ الحصري عشرَ سعوديَّاتٍ يخضن ميادينَ رياضيَّةً متنوِّعةً من المبارزةِ، والفروسيَّة، وسباقاتِ السيارات والدرَّاجات، إلى الرياضاتِ الإلكترونيَّة، والبلياردوِ، والتنس، ولكلِّ واحدةٍ منهن حكايةٌ.
وقد حرصنا على أن تكون على اتِّساع المشهدِ الرياضي نفسه، فالتقينا الجوهرة تركي، فارسةَ قفزِ الحواجز الناشئة التي لم تتجاوز الـ 14 من عمرها، كما حاورنا غالية العنزي، أوَّل لاعبةٍ سعوديَّةٍ في فئةِ Class 4 لكرة الطاولة البارالمبيَّة. قصَّتان تعيدان رسمَ طريقِ المرأةِ السعوديَّة في الرياضة.
والإبداعُ في "سيدتي" حاضرٌ دائماً، حيث أفردنا صفحاتٍ عن المنتدى الإبداعي في نسخته السابعة بتنظيمٍ من معهدِ مسك للفنون في الرياض، الذي سُعِدتُ بالمشاركة فيه عبر جلسةٍ ثريَّةٍ، حملت عنوان "الحكاياتُ التي نرويها بين الإعلام والذاكرة"، إلى جانبِ الزميلةِ مي الشريف، مساعدةِ رئيس التحرير في "إندبندنت عربية". وأدارَ الحوار سلطان البدران، رئيسُ وحدة الإبداع والابتكار في "إثراء"، وناقشنا خلالها المساحاتِ المتقاطعةَ بين الثقافةِ، والذاكرةِ الجماعيَّة، والإعلام.
وفي السياقِ نفسه، نُسلِّط الضوءَ على طاقاتٍ إبداعيَّةٍ سعوديَّةٍ حوَّلت الموهبةَ إلى قيمةٍ وصناعةٍ. من بين هذه التجارب، رحلةُ الدكتورة أريج الغامدي، الأكاديميَّة والباحثة وصانعة الأفلام، التي وثَّقت عالمَ المرأةِ السعوديَّة في الفنون الأدائيَّة بالباحة وجازان، من تفاصيلِ الأزياءِ القبليَّة إلى حركةِ الجسد وانسجامها مع اللحنِ والأغنية. رحلةٌ أكاديميَّةٌ، اتَّخذت بُعداً إنسانياً عميقاً، وأسهمت في بناءِ أرشيفٍ يستندُ إلى منهجٍ كمي، ودراسةٍ علميَّةٍ.
وبمناسبةِ اليوم العالمي للترجمة، الذي يوافق 30 سبتمبر، دخلنا كواليسَ خمسِ روائيَّاتٍ سعوديَّاتٍ سافرت حروفهن إلى العالم، فتُرجِمَت أعمالهن إلى لغاتٍ متعدِّدةٍ، هن رجاء عالم، أميمة الخميس، بدرية البشر، فوزية أبو خالد وخيرية السقاف. تلتقي نصوصهن عند حقيقةٍ واحدةٍ، وهي أن الأدبَ السعودي قادرٌ على أن يُخاطب قارئاً لا يعرف العربيَّة.
Loading ads...
هذا هو سبتمبر الذي نعرفه في "سيدتي"، شهرٌ نعودُ فيه إلى قصصنا لا لنحتفي بالإنجازِ فحسب، بل وأيضاً لننظر إلى ما وراءه من طبعٍ وشجاعةٍ وعزمٍ. وفي يومنا الوطني "عزّنا بطبعنا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




