شهر واحد
فاطمة شاهين تعلن عن مشروع "حديقة الشعب رجب طيب أردوغان" في حلب
الجمعة، 27 فبراير 2026
أعلنت رئيسة بلدية ولاية غازي عنتاب التركية، فاطمة شاهين، عزم بلديتها تنفيذ مشروع "حديقة الشعب رجب طيب أردوغان" في مركز مدينة حلب، وذلك بموجب بروتوكول تعاون وُقّع مع محافظة حلب، أمس الخميس، يهدف إلى إنشاء مساحة عامة تمتد على 150600 متر مربع.
وأوضحت شاهين، في منشور عبر حسابها على منصة "X"، أن المشروع يمثّل – بحسب وصفها – خطوة تعكس "رؤية مشتركة للمستقبل"، مشيرة إلى أنّ المساحة الجديدة ستشكّل متنفساً عمرانياً كبيراً لسكان المدينة.
وأرفقت التغريدة بصور لتصميم للحديقة، وقد كتب على مدخلها "حديقة الشعب رجب طيب أردوغان في حلب".
Bizim için de, ülkemiz için de anlamı çok büyük olan bir proje…
GBB olarak Halep’in merkezine;
RECEP TAYYİP ERDOĞAN
MİLLET BAHÇESİ’ni yapıyoruz.
Bugün Halep Valiliği ile imzaladığımız protokol ile, 150.600 m2 dev bir yaşam alanını hayata geçireceğiz.
Ortak geleceğimizin… pic.twitter.com/bO04HXqcNR
— Fatma Şahin (@FatmaSahin) February 26, 2026
جدل حول الأولويات والتسمية
في المقابل، أثارت التغريدة تفاعلاً واسعاً، حيث عبّر عدد من المعلّقين عن اعتراضهم، معتبرين أنّ الأولوية يجب أن تُمنح لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الداخل التركي، بينما رأى آخرون أنّ تسمية المشروع تحمل بعداً سياسياً.
وعلّق مصطفى أيدوغان في رد على التغريدة وقال مصطفى أيدوغان في رد على التغريدة "أنتم تحاولون خصخصة حدائقنا الوطنية عن طريق تأجيرها لمدة 49 و 99 عامًا، ثم تقومون ببناء "حديقة الشعب" في حلب باسم أردوغان. أنفقوا أموال الدولة على مستقبل هذه الأرض، لا على الاستعراضات. الطبيعة ليست مصدراً للربح. الطبيعة ليست للبيع. تُعتبر الحدائق الوطنية أمانة موكلة إلى هذه الأمة"
في حين رد معمّر موكو "التباهي بمشاريع براقة بينما يتفاقم الفقر في بلدك ليس نجاحًا، ابدئي بحل مشكلات غازي عنتاب، ثم مشكلات تركيا، تسمية حلب باسم شخص آخر كواجهة لن تُثير إعجاب أحد، تقديم مشاريع عامة باسم رجب طيب أردوغان ليس خدمة، بل دعاية سياسيّة".
مذكرات تفاهم في حلب
شهدت محافظة حلب، أمس الخميس، توقيع أربع مذكرات تفاهم استثمارية تهدف إلى تطوير وتأهيل المناطق الصناعية، في خطوة تعكس توجهاً نحو إعادة تنشيط القطاع الصناعي الذي يُعدّ أحد أعمدة الاقتصاد المحلي.
وتركّز الاتفاقيات على تحسين البنية التحتية للمناطق الصناعية، وتحديث خدماتها، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر جذباً للمستثمرين، ويعزز فرص عودة المصانع المتوقفة إلى الإنتاج. ويُتوقّع أن تنعكس هذه المشاريع على توفير فرص عمل جديدة، ودعم سلاسل التوريد المحلية، وتحريك الأنشطة المرتبطة بالصناعة، بحسب الإخبارية السورية.
وجرى توقيع الاتفاقيات بحضور وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ومحافظ حلب عزام الغريب، والسفير التركي نوح يلماز، إلى جانب ممثلين عن جهات اقتصادية وصناعية سورية وتركية، في مؤشر على استمرار مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين.
Loading ads...
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة لقاءات واتفاقيات سابقة بين مؤسسات اقتصادية سورية وتركية، كان من بينها توقيع عشر مذكرات تفاهم في السادس من آب الماضي خلال اجتماع الطاولة المستديرة التركي – السوري في مقر مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، إضافة إلى مذكرة تفاهم وُقّعت في 29 من كانون الثاني لتنفيذ مشروع “الجوهرة بوليفارد” في منطقة خان العسل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



