7 أشهر
نتيجة الجفاف وتأخر نزول المطر.. الأوقاف السورية تدعو إلى صلاة الاستسقاء
الخميس، 6 نوفمبر 2025
دعت وزارة الأوقاف السورية، أهالي المحافظات التي تأخر فيها نزول المطر إلى إقامة صلاة الاستسقاء، وذلك يوم الجمعة الموافق لتاريخ الـ14 من تشرين الثاني الجاري.
ووجهت الوزارة تعميماً إلى مديريات الأوقاف، قالت فيه: "نظراً لتأخر نزول غيث السماء وقلة المياه والقحط والجفاف في العديد من المحافظات، واقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في مثل هذه النازلة، يطلب إليكم إقامة صلاة الاستسقاء في يوم الجمعة (23/5/1447 هجري)، الموافق لـ14 تشرين الثاني الجاري، بعد صلاة الجمعة مباشرة".
وطلبت الوزارة من المديريات تنظيم وتجهيز المصليات الواسعة بحسب المتاح، والحثّ على حضور النساء والأطفال والضعفاء، مع التأكيد على إقامتها في جميع المساجد بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، وفق ما نقلت وكالة "سانا"(link is external).
وتشهد مختلف المناطق السورية، وخاصة الداخلية منها، جفافاً وقحطاً واسع النطاق نظراً لقلة الأمطار التي هطلت خلال الشتاء الفائت، وتأخر هطولها في الخريف الحالي، ما أدى إلى جفاف قسم كبير من الينابيع والآبار الجوفية التي تغذي المدن السورية بمياه الشرب، وخاصة في العاصمة دمشق.
وكانت وزارة الأوقاف قد دعت في منتصف كانون الثاني الماضي، إلى إقامة صلاة الاستسقاء نظراً لتأخر نزول المطر في معظم المحافظات السورية الداخلية.
الجفاف الأسوأ منذ 1989
وفي حزيران الفائت، أصدرت وكالات أممية بينها منظمة الأغذية والزراعة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي، تحذيراً شديد اللهجة من موجة جفاف غير مسبوقة تضرب سوريا، تُعدّ الأسوأ منذ عام 1989، وتهدد بتفاقم أزمة الأمن الغذائي في البلاد.
ومنذ سنوات طويلة، تواجه سوريا تحديات مناخية قاسية ومتزايدة، ألقت بظلال كارثية على الاحتياجات الغذائية والأمن الغذائي في البلاد، تفاقمت بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة من جراء شح الأمطار وموجات الجفاف المتكررة، ما تسبب بانخفاض مستويات المياه الجوفية والأحواض المائية، ونقص متزايد في الموارد المائية المتاحة للزراعة والاستخدام البشري.
Loading ads...
وترافق ذلك مع زيادة تطرّف درجات الحرارة وتقلبات الطقس، وتغيرات جذرية في أنماط تساقط الأمطار، فضلاً عن فترات طويلة من الجفاف، ما جعل من الصعب التنبؤ بالمواسم الزراعية وتخطيطها، بالإضافة إلى تأثير ذلك على المساحات الزراعية وجودة التربة وقابليتها للزراعة، وبالتالي ضعف الإنتاج والمحاصيل الزراعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


