ساعة واحدة
تحليل فني لأداء النشامى أمام الأرجنتين ومطالب بمراجعة التشكيل والمنظومة الدفاعية بالمونديال
الأحد، 28 يونيو 2026

شهد برنامج "نبض النشامى" الذي يعرض على قناة رؤيا قراءة فنية لتقييم أداء المـنتخب الوطني في مباراته الأخيرة أمام الأرجنتين بالمـونديال.
وانقسمت آراء المـدربين الوطنيين حول جدوى التشكيل الأساسي الذي بدأ به المـدير الفني جمال السلامي، وأثر التغييرات التكتيكية التي طرأت بين الشوطين.
وأوضح الكابتن يزن طنوس عبر شاشة "رؤيا" أن المـنتخب بدأ المـباراة بتراجع "البلوك" الدفاعي للخلف في أول عشرين دقيقة كخيار منطقي لمجاراة بطل العالم، لكن استقبال هدفين مبكرين في الدقيقتين 6 و18 أفشل هذه الخطة وأبقى الأرجنتين مستحوذة في مناطقنا.
وأشار طنوس إلى أن الفريق بدأ يستعيد حضوره بعد الدقيقة 33، ممهدا لشوط ثان مغاير شهد دخول موسى التعمري ومحمود مرضي بدلاء عن عودة الفاخوري والعزايزة.
واعتبر طنوس أن إشراك عودة وعلي علوان أساسيا كان لأهداف دفاعية، رغم أن المـظهر العام للشوط الأول أوحى بتسليم المـباراة.
ونوه بأن نزول ليونيل ميسي خدم النشامى تقنيا لأن لعب الأرجنتين انحصر في البحث عنه، مما سهل المـهمة الدفاعية، مؤكدا أن الصحف الأوروبية أشادت بالمـنتخب لكنها رصدت الكرات الثابتة كنقطة ضعف جوهرية، مضيفا أن تبديل حارس المـرمى يظل آخر الخيارات في عرف كرة القدم.
في المـقابل، انتقد الكابتن صدام جرار تصريحات جمال السلامي قبل اللقاء، معتبرا إياها مؤشرا على الضعف، كما وصف خياراته البديلة في التشكيل الأساسي بأنها عكست خوفا شديدا لم يستهدف تقديم مباراة استثنائية أو تاريخية رغم غياب الضغوط عن الطرفين.
وأكد جرار أن الأرجنتين سجلت الهدفين بأقل جهد نتيجة أخطائنا، حيث تجاوز استحواذهم 70% في شوط أول لم يتقن فيه المـنتخب الضغط أو الدفاع.
وأشاد جرار بالأداء الهجومي الشجاع في الشوط الثاني الذي أرضى الشارع الأردني وأثبت القدرة الفنية للاعبين على مجابهة المـنافس، مشددا على أنه كان من الضروري البدء بموسى التعمري أساسيا لاستغلار ظروف اللقاء.
Loading ads...
واختتم بأن أسلوب لعب السلامي الحالي يظلم شريحة كبيرة من عناصر المـنتخب ويحرمهم من تقديم إمكاناتهم الحقيقية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





