عام واحد
أعاد وصل رأسه بجسده.. طبيب لبناني ينقذ طفلًا من الموت في أميركا
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

تمكّن طبيب لبناني شاب من تحقيق إنجاز طبي في شيكاغو، وصفته الأوساط الطبية الأميركية بـ"المعجزة"، بعدما نجح في إنقاذ حياة طفل كانت فرص نجاته شبه معدومة.
وفي تفاصيل القصة، فقد نجا طفل من موت محقق بعد أن فصل رأسه عن جسده في حادث سيارة مؤلم.
وكان الطفل الأميركي "أوليفر ستوب" يبلغ من العمر عامين في رحلة سياحية مع أسرته، وفي أثناء إحدى جولاتهم، اصطدمت السيارة التي كانت تقلهم بحاجز كونكريتي، حيث أصيب الأبوان بجروح طفيفة أما أوليفر فأصيب إصابة قوية جدًا وفصل رأسه عن جسده تقريبًا.
وعلى الفور، نُقل أوليفر ستوب إلى المستشفى، أخضعه الأطباء لفحوصات دقيقة وأجمعوا في النهاية على أنه سيفارق الحياة خلال أيام جراء إصابته بكسر في الرقبة وموت دماغي وشلل رباعي، وهي حالات لا يمكن التعافي منها علميًا.
ولكن في غمضة عين تغير كل شيء، لم يفارق أوليفر الحياة، بل عاش وقُدم له العلاج وتعافى وعاد طفلًا طبيعيًا.
والفضل يعود إلى جهود هذا الطبيب محمد بيضون، وهو طبيب شاب أميركي المولد ذو أصول لبنانية، يشغل منصب رئيس قسم جراحة الأعصاب في جامعة شيكاغو للطب، استدعي للاطلاع على ملف "أوليفر ستوب" بعد أن يئس الأطباء الآخرون من علاجه.
فقد أخضعه بيضون لفحوصات شاملة وأدخله غرفة العمليات برفقة مجموعة أطباء آخرين، وأجرى له جراحتين دقيقتين في العمود الفقري والجمجمة، وتمكن من إعادة تثبيت رأس الطفل بعد انفصاله شبه الكامل عن العمود الفقري.
وفي سياق متصل، نشر موقع "شيكاغو ميديسين" مقالًا مفصلًا عن الموضوع وقال فيه: "حالة أوليفر كانت صعبة للغاية، ولكن الطبيب محمد بيضون قرر خوض التحدي واستطاع مع جراحين آخرين إعادة تثبيت الجمجمة بالعمود الفقري وتخفيف الضغط عن الأعصاب الحساسة باستخدام أدوات جراحية ميكروسكوبية وتقنيات متقدمة.
وسائل إعلام أخرى عرجت على قصة أوليفر والدكتور بيضون، وقالت إن ما حدث يعد معجزة طبية بكل المقاييس "لأن العملية فتحت آفاقًا جديدة لفهم قدرة الدماغ البشري على التكيف بعد الإصابات الشديدة في الحبل الشوكي.
وهكذا نجا أوليفر وعاد تدريجيًا إلى حياته الطبيعية يمشي ويلعب ويضحك.
والطبيب محمد بيضون له سوابق أخرى في إنقاذ مرضى من حالات مستعصية، كما فعل مع "كريس بار" الذي فقد القدرة على تحريك كل أجزاء جسمه ما عدا الرأس بسبب إصابة في الرأس في أثناء ممارسته رياضة ركوب الأمواج.
وطلب بار الموافقة على الخضوع للقتل الرحيم بعد أن فقد الأمل في الشفاء.
في هذه الأثناء، سمع الدكتور بيضون بقصته فاتصل به وأقنعه بخضوعه لعلاج تجريبي قد يمكنه من العودة كإنسان طبيعي.
ووافق بار على الخضوع للجراحة ووضع نفسه تحت مشرط بيضون، وكانت النتيجة شفاءه التام من الشلل بعد أن أخذ خلايا جذعية منه وأعاد زرعها في نخاعه الشوكي لتجديده وإصلاح الضرر.
ولاقت قصة الطبيب تفاعلًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب المؤثر موكيش كومار: "هذا مذهل.. العلم حقًا يحول المعجزات إلى حقيقة".
أما المؤثرة صبيحة خليل، فكتبت: "الدكتور محمد بيضون طبيب لبناني حقق إنجازًا كبيرًا.. يستحق التقدير والتكريم".
Loading ads...
وفي سياق متصل، قال أبو سامر: "محمد بيضون طبيب لبناني نفخر به لإنجازه الطبي غير المسبوق هو الوجه المضيء لشبابنا بإنجازه، وتحقيقه للمعجزة الطبية التي أبهرت العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





