Syria News

الأحد 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إسرائيل تنزاح يمينا.. تراجع نتنياهو يكشف مأزق المعارضة وتحال... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
44 دقائق

إسرائيل تنزاح يمينا.. تراجع نتنياهو يكشف مأزق المعارضة وتحالفاتها المستحيلة

الأحد، 1 نوفمبر 2026
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن تحول المجتمع الإسرائيلي المتواصل نحو اليمين، إلى جانب التغيرات الديمغرافية وتداعيات هجوم السابع من أكتوبر 2023، جعل مهمة الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر تعقيدا، رغم تراجع عدد مقاعد ائتلافه وفقدانه الأغلبية البرلمانية.
وتشير الصحيفة -في تحليل نشرته بقلم جيمس شوتر ونيري زيلبر- إلى أن المعارضة الإسرائيلية تواجه معضلة سياسية تتمثل في حاجتها إلى التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة بديلة، على غرار تجربة عام 2021 التي جمعت قوى من اليمين والوسط واليسار مع حزب عربي، لكنها انهارت بعد نحو 18 شهرا وعاد نتنياهو إثر ذلك إلى السلطة.
وكما حدث قبل 5 سنوات، فإن التعاون مع الأحزاب العربية في إسرائيل من شأنه أن يتيح للمعارضة الإطاحة بنتنياهو، لكنها هذه المرة تبدو مترددة في اتخاذ هذه الخطوة، رغم أن الأحزاب العربية حصلت على 19 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، مما يجعل مشاركتهما عاملا أساسيا في أي تحالف قادر على تجاوز عتبة الأغلبية البرلمانية.
ويعود هذا التردد جزئيا إلى التجربة السابقة التي فشلت بعد 18 شهرا، لكنه يعكس أيضا مدى تأثير هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر في تعزيز التحول المستمر منذ عقود لدى الرأي العام الإسرائيلي نحو اليمين، وتعميق حالة الشك والعداء القائمة أصلا بين الأغلبية اليهودية والفلسطينيين الذين يشكلون 20% من سكان البلاد.
وتقول الباحثة تمار هيرمان في معهد الديمقراطية الإسرائيلي إن أعداد الإسرائيليين اليهود الذين يعتقدون أن الشخص الإسرائيلي الذي يعتبر نفسه جزءا من الأمة الفلسطينية يمكن أن يكون مواطنا مخلصا لدولة إسرائيل تراجعت، وإن عدد الذين يرون أن الأمرين لا يمكن الجمع بينهما تزايدت، لأن كثيرا من الإسرائيليين اليهود يعتقدون أنه لا يمكن التوفيق بينها.
ويقول أستاذ علم الاجتماع في الجامعة العبرية بالقدس غاد يائير إن "الميل نحو اليمين يستند إلى عامل ثابت وحّد الإسرائيليين اليهود لعقود، وهو القلق الوجودي المستمر. لقد تعزز الشعور بالاضطهاد وبأن العالم بأسره يقف ضدنا. وأصبح واضحا أن هذه ليست قصة أجدادنا، بل قصتنا نحن".
وتعزو فايننشال تايمز التحول نحو اليمين إلى مسار تاريخي بدأ منذ فوز حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغن عام 1977، وتعزز بعد انهيار مفاوضات السلام واتفاقيات أوسلو مطلع الألفية الجديدة، ثم الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005، وما أعقبه من صعود التيارات الدينية القومية والاستيطانية وتراجع فرص التسوية مع الفلسطينيين.
كما أسهم النمو السكاني لليهود المتشددين دينيا والقوى المحافظة في تقليص الوزن النسبي للشرائح العلمانية التي تشكل القاعدة التقليدية للمعارضة الليبرالية.
وتؤكد الصحيفة أن هجوم السابع من أكتوبر شكل نقطة تحول إضافية، بعدما عمّق المخاوف الأمنية والشعور بالتهديد الوجودي لدى الإسرائيليين، وعزز التوجهات اليمينية.
ونقلت الصحيفة عن معهد الديمقراطية الإسرائيلي ارتفاع نسبة من يعرّفون أنفسهم بأنهم يمينيون من 54.9% عشية الهجوم إلى 61.3% حاليا، مقابل تراجع نسبة اليساريين من 14.1% إلى 13.5%.
ولا يقتصر هذا التحول -وفق التحليل- على تنامي شعبية اليمين التقليدي، بل يمتد إلى اتساع نفوذ التيارات القومية والدينية الأكثر تشددا، أي تلك التي يتبنى بعض قادتها مواقف تدعو إلى إفراغ قطاع غزة من الفلسطينيين وتشجيع هجرتهم من الضفة الغربية، وهو ما يعكس تغيرا في طبيعة الخطاب السياسي الإسرائيلي واتجاهه نحو مواقف أكثر تطرفا.
وفي المقابل، كشفت الانتخابات عن استمرار الانقسام داخل المعارضة بشأن طبيعة التحالفات الممكنة للخروج من حكم نتنياهو، وبينما يدعو يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، إلى تشكيل حكومة بالشراكة مع المواطنين والأحزاب العربية، يرى تيار آخر، يضم شخصيات مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، أن على المعارضة البحث عن تحالفات مع ناخبي الليكود والقوى اليمينية بدل الاعتماد على الأحزاب العربية وحدها.
وتلفت الصحيفة إلى أن نتنياهو يعمل على تعقيد هذا الخيار من خلال التشكيك في شرعية الأحزاب العربية وتصوير أي حكومة تعتمد عليها باعتبارها تهديدا لإسرائيل، فيما تتوقف مفاوضات تشكيل الحكومة بدرجة كبيرة على موقف بينيت وليبرمان، اللذين أعلنا رفضهما التحالف مع العرب، رغم مشاركتهما سابقا في حكومة ضمت حزبا عربيا.
وتخلص فايننشال تايمز إلى أن أزمة المعارضة ليست مرتبطة بنتائج الانتخابات وحدها، بل تعكس مشكلة سياسية وديمغرافية بنيوية، إذ لم تعد القوى الليبرالية قادرة على الوصول إلى الحكم بالاعتماد على قاعدتها التقليدية فقط، كما لا تستطيع استبعاد الأحزاب العربية والحريديم والامتناع عن أي صيغة للتعايش السياسي مع أنصار نتنياهو في الوقت نفسه.
Loading ads...
وبذلك، يصبح تجاوز الانقسامات الأيديولوجية والبحث عن تحالفات أوسع شرطا أساسيا أمام المعارضة لمنافسة اليمين على السلطة في إسرائيل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من بينهما جبل الفأس.. ترمب يلوح بضرب موقعين نوويين في إيران خلال 10 دقائق

من بينهما جبل الفأس.. ترمب يلوح بضرب موقعين نوويين في إيران خلال 10 دقائق

الجزيرة نت

منذ 13 دقائق

0
إسرائيل تنزاح يمينا.. تراجع نتنياهو يكشف مأزق المعارضة وتحالفاتها المستحيلة

إسرائيل تنزاح يمينا.. تراجع نتنياهو يكشف مأزق المعارضة وتحالفاتها المستحيلة

الجزيرة نت

منذ 26 دقائق

0
انتخابات أمريكا النصفية.. ترمب يلوّح بالتزوير والديمقراطيون يخشون رفضه للهزيمة

انتخابات أمريكا النصفية.. ترمب يلوّح بالتزوير والديمقراطيون يخشون رفضه للهزيمة

الجزيرة نت

منذ 26 دقائق

0
المحاربون القدامى ورقة انتخابية حاسمة في فرجينيا.. ماذا يقولون؟

المحاربون القدامى ورقة انتخابية حاسمة في فرجينيا.. ماذا يقولون؟

الجزيرة نت

منذ 26 دقائق

0
0:00 / 0:00