تركيا تنفي تلقيها أوامر من ترمب لشن هجوم على إيران
مبنى رئاسة دائرة الاتصال التركية (TRT HABER)
تلفزيون سوريا - دمشق
- نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية صحة الادعاءات المتداولة حول إيعاز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لتركيا بمهاجمة إيران، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وأن تركيا تحدد سياساتها بشكل مستقل.
- تصاعدت المعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ اندلاع المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، مما يهدف إلى إثارة البلبلة وتضليل الرأي العام.
- أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قصف قرابة 2000 هدف داخل إيران، مع تصاعد العمليات العسكرية إلى لبنان، وسط تهديدات إيرانية بفتح "أبواب جهنم" على الولايات المتحدة وإسرائيل.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، اليوم الأربعاء، صحة الادعاءات المتداولة عبر بعض حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إيعاز الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تركيا بمهاجمة إيران.
وبحسب وكالة "الأناضول"، أكّد مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال، أنّ المزاعم المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وتشمل هذه المزاعم الادعاء بأن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أصدر تعليمات إلى تركيا لمهاجمة إيران، أو أن أنقرة جزء من خطة عسكرية سرية ضد طهران، أو أنها اشترطت رفع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات (كاتسا)، مقابل الانضمام إلى الحرب.
تحذير من المعلومات المضللة
وأوضح المركز أن تركيا دولة مستقلة ذات سيادة، تحدد سياساتها الخارجية وقراراتها الأمنية بشكل منفرد، مشدداً على أن أي ادعاءات تخالف ذلك مغرضة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة.
وأضاف أنه لا مجال لشن تركيا حرباً على إيران أو تقديم أي شروط متصلة بذلك، بما في ذلك مسألة رفع العقوبات، داعياً إلى عدم الانسياق وراء هذه المعلومات التي تستهدف تضليل الرأي العام.
كذلك، أشار المركز إلى أنّ هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد المعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ اندلاع المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، فجر السبت الفائت، في محاولة لإثارة البلبلة وخلق تضارب في المواقف.
اليوم الخامس للحرب
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي–الأميركي لليوم الخامس على التوالي في الحرب ضد إيران، إذ أكدت واشنطن أنها ستزيد من وتيرة هجماتها، في حين امتدت العمليات العسكرية إلى لبنان، حيث كثّف جيش الاحتلال غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت وعدة مناطق، وسط تهديدات إيرانية بفتح "أبواب جهنم" على الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قصف قرابة 2000 هدف داخل إيران، واستخدام صواريخ "بريزم" الدقيقة بعيدة المدى لأول مرة، في إطار العملية العسكرية الجارية ضد طهران.
Loading ads...
وأكّد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنّ بلاده ستزيد من وتيرة الهجمات على إيران، مشدداً على أن واشنطن "لن تسمح لها بتطوير سلاح نووي"، مضيفاً أنّ الرئيس دونالد ترمب أوضح أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وقد اتخذ قراراً حاسماً بهذا الشأن، معتبراً أن قرار شنّ الحرب على إيران يتفق مع الدستور الأميركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



