5 أشهر
سوريا: حظر تجول في اللاذقية إثر أعمال عنف في أحياء ذات غالبية علوية
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

Loading ads...
فرضت السلطات السورية الثلاثاء حظر تجول ليلي في مدينة اللاذقية غداة أعمال عنف طالت أحياء ذات غالبية علوية. ويأتي هذا فيما تفاقمت مجددا مخاوف الأقليات في البلاد بعد عام من وصول السلطات الانتقالية إلى الحكم. وعايشت سوريا عدة أحداث دموية طائفية منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية وما أعقب ذلك من تولي حكومة يقودها السنة الحكم. عام على الإطاحة بالأسد.. مدينة حمص، شاهدة على جراح الماضي ومخاوف الحاضر وقالت أيضا وسائل الإعلام الرسمية أن حظر التجول سيستمر من الساعة الخامسة مساء اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي حتى الساعة السادسة صباحا غدا الأربعاء. وعززت وحدات الأمن الداخلي انتشارها في عدد من الأحياء بمحافظة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط، بعد أن شهدت أعمال شغب أمس الاثنين أسفرت عن إصابة أكثر من عشرة أشخاص. وتجمع آلاف المتظاهرين العلويين يوم الأحد في دوار الأزهري بمحافظة اللاذقية للمطالبة بنظام سياسي لا مركزي والإفراج عن آلاف السجناء العلويين. وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل الأحد جراء إطلاق نار أثناء تظاهرات شارك فيها الآلاف في محافظة اللاذقية دعت إليها مرجعية علوية احتجاجا على انفجار استهدف مسجدا في حي للطائفة بمدينة حمص، اثنان منهم برصاص قوات الأمن بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولم تستمر مظاهرة مماثلة في نوفمبر/تشرين الثاني سوى ساعة واحدة قبل أن تواجهها مظاهرة مقابلة مؤيدة للحكومة السورية الجديدة. وأطلقت قوات الأمن السورية النار لتفريقهما. وأكدت زارة الداخلية أن حظر التجول "لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء"، بينما دعت السكان إلى "الالتزام التام بمضمون القرار والتعاون مع الوحدات المختصة، تحت طائلة المساءلة القانونية بحق المخالفين". أعمال عنف طائفية ويذكر أن أحياء ذات غالبية علوية في المدينة شهدت، ليل الإثنين، هجمات وأعمال نهب تخللها تخريب سيارات وممتلكات، وفق ما أفاد سكان وكالة الأنباء الفرنسية، قبل أن يعود الهدوء وتنتشر القوات الأمنية بحسب الإعلام الرسمي. سوريا : احتجاجات ضد الاعتداء على الأقليات، أين السلطة من وقف العنف الطائفي؟ ويعتبر الهجوم على المسجد الذي تبنته جماعة باسم "سرايا أنصار السنة"، الأحدث ضد الأقلية الدينية التي تعرضت لحوادث عنف عدة منذ سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد، المنتمي لهذه الطائفة، في كانون الأول/ديسمبر 2024. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان محافظة حمص بوقوع عمليات خطف وقتل استهدفت الأقلية العلوية منذ سقوط الأسد. وعايشت سوريا موجات دموية من العنف الطائفي، أبرزها في منطقة الساحل بحق مدنيين علويين في آذار/مارس، بعدما اتهمت السلطات الجديدة في دمشق أنصارا مسلحين للأسد بإشعال العنف من خلال مهاجمة قوات الأمن. وأشارت لجنة تحقيق وطنية إلى إن ما لا يقل عن 1426 علويا قتلوا في أعمال العنف، بينما قدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد القتلى بأكثر من 1700. فرانس24/ رويترز/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




