كشفت الفنانة المصرية أروى جودة عن تفاصيل قرارها وزوجها رجل الأعمال الإيطالي الفرنسي جون باتيست عدم الإنجاب، موضحة أن هذا الاختيار جاء بعد مناقشات بينهما بشأن مستقبلهما، ورغبتهما في الاستمتاع بحياتهما والسفر بحرية أكبر، بعيدًا عن المسؤوليات المرتبطة بتربية الأطفال.
وتحدثت أروى جودة عن القرار خلال لقاء تلفزيوني، مشيرة إلى أن زوجها عبّر عن مخاوفه من أن يصبح أبًا في سن متقدمة، بحيث يكون قد تقدم في العمر كثيرًا قبل أن يكبر طفله. وأوضحت أن الحديث بينهما ساهم في الوصول إلى هذا الاختيار، الذي يتناسب مع طبيعة الحياة التي يرغبان في عيشها معًا.
وأضافت الفنانة أن موقفها من الإنجاب لم يكن ثابتًا طوال حياتها، إذ كانت لديها رغبة قوية في أن تصبح أمًا خلال أواخر العشرينيات من عمرها، لكن نظرتها إلى الأمر تغيرت بعد مرور نحو خمس سنوات. وأشارت إلى أن علاقتها بابنة شقيقتها أصبحت قريبة للغاية، حتى باتت تشعر تجاهها بمشاعر الأمومة، وتعتبرها بمثابة ابنتها.
أوضحت أروى جودة أن رغبتها السابقة في الإنجاب كانت مرتبطة بمرحلة عمرية معينة، قبل أن تتغير أولوياتها ونظرتها إلى المستقبل. ومع مرور الوقت، أصبحت أكثر تقبلًا لفكرة عدم الإنجاب، خاصة مع وجود ابنة شقيقتها في حياتها، وما يجمعهما من علاقة وثيقة.
ويأتي حديث الفنانة عن هذا القرار في إطار كشفها جوانب من حياتها الشخصية بعد زواجها من جون باتيست، الذي ارتبطت به بعد سنوات من العزوبية. وأكدت تفاصيل حديثها أن القرار جاء بعد مناقشات مشتركة بين الزوجين، في ظل اختلاف المخاوف والتصورات المتعلقة بالإنجاب والمسؤوليات التي تترتب عليه.
وأشارت إلى أن الاستمتاع بالحياة والسفر يمثلان جانبًا مهمًا من تصورها لحياتها الزوجية، موضحة أن عدم الإنجاب يمنحهما مساحة أكبر للتحرك والاستمتاع بوقتهما معًا، دون الالتزامات اليومية التي تصاحب تربية الأطفال.
وفي سياق آخر من اللقاء، كشفت أروى جودة عن تفاصيل تجربتها مع تجميد البويضات، موضحة أن الفحوص الطبية التي خضعت لها في إطار هذه التجربة أظهرت وجود أورام ليفية حميدة في الرحم، تُعرف طبيًا باسم "المايوما".
وأوضحت أن الفحوص كشفت عن تعدد الأورام، وهو ما استدعى خضوعها لعملية جراحية كبرى قبل نحو سبعة أشهر من حديثها. ولفتت إلى أن الطبيب أخبرها بعد الجراحة بأنه أزال أورامًا جعلت حجم بطنها يبدو كما لو كانت في الشهر السابع من الحمل.
وتسلط هذه التجربة الضوء على جانب صحي مهم في حياة الفنانة، إذ لم تكن الفحوص التي أجرتها مرتبطة فقط بخطتها لتجميد البويضات، بل أسهمت أيضًا في اكتشاف مشكلة صحية تطلبت تدخلًا جراحيًا.
وتُعرف الأورام الليفية بأنها نموّات حميدة قد تظهر في الرحم، وتختلف في أحجامها وأعدادها من حالة إلى أخرى. وقد تتطلب بعض الحالات تدخلًا طبيًا وفقًا لحجم الأورام وموقعها والأعراض المصاحبة لها، وهو ما يحدده الطبيب بناءً على الفحوص والتقييم الطبي.
تطرقت أروى جودة كذلك إلى التغيرات الجسدية التي مرت بها خلال السنوات الماضية، موضحة أن مشكلتها الصحية تزامنت مع فترة الحجر المنزلي خلال جائحة كورونا عام 2020، الأمر الذي انعكس على وزنها، إذ اكتسبت نحو 20 كيلوغرامًا.
وأشارت إلى أن هذه الزيادة لم تقتصر آثارها على مظهرها الخارجي، بل امتدت إلى حياتها المهنية وثقتها بنفسها، خاصة أن طبيعة عملها ارتبطت لسنوات طويلة بالمظهر والظهور أمام الكاميرات.
وجاءت هذه المرحلة بعد سنوات من العمل في مجالي عرض الأزياء والتمثيل، ما جعل التغيرات التي طرأت على جسدها تمثل تحديًا على المستويين الشخصي والمهني. كما تزامنت مع ظروف استثنائية فرضتها الجائحة، إلى جانب التحديات الصحية التي واجهتها.
وكشفت الفنانة المصرية أن زيادة وزنها أثرت بصورة مباشرة على عملها في مجال عرض الأزياء، بعدما رفض بعض مصممي الأزياء التعاون معها بسبب التغيرات التي طرأت على مظهرها.
ووصفت أروى جودة هذه التجربة بأنها مؤلمة، خاصة أنها بدأت العمل في مجال الموضة منذ سن الثالثة عشرة، وقضت سنوات طويلة في هذا المجال، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على المظهر الخارجي ومعايير محددة لدى بعض العاملين فيه.
ومثلت ردود الفعل التي واجهتها تحديًا إضافيًا بالنسبة إليها، في ظل ارتباط عملها السابق بعالم الأزياء، وما يتطلبه من التزام بمعايير جمالية تختلف من جهة إلى أخرى.
Loading ads...
لكن الفنانة تمكنت لاحقًا من خسارة جزء من وزنها، واستعادت فرصًا للعمل مع مصممين في إيطاليا، أشادوا بخبرتها وقدّروا مسيرتها المهنية. وشكلت هذه التجربة مرحلة جديدة في تعاملها مع التحديات التي واجهتها، سواء على مستوى عملها في الموضة أو ثقتها بنفسها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أروى جودة تكشف قرار عدم الإنجاب وتفاصيل صحية
منذ ساعة واحدة
0




