ساعة واحدة
مصر تسعى لتقديم تسهيلات لجذب صناديق الاستثمار والمعاشات التشيكية - Economy Plus
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

تسعى وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية خلال الفترة الحالية لجذب صناديق الاستثمار والمعاشات التشيكية للاستثمار في السوق المصرية.
قال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد، إن الوزارة تعمل حاليًا على تقديم كافة التسهيلات لجذب صناديق الاستثمار والمعاشات التشيكية إلى السوق المحلية، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات للاجتماع المقبل للجنة الاقتصادية المشتركة في العاصمة التشيكية براغ. جاء ذلك خلال جلسة مباحثات موسعة عقدها وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع إيفان يوكِل، سفير دولة التشيك لدى القاهرة، لبحث سبل تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين. بحث الاجتماع آليات جذب رأس المال المخاطر التشيكي وصناديق المعاشات الكبرى، وفي مقدمتها صندوق (BPI) للاستثمار في السوق المصري خلال الفترة المقبلة، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لتمكين هذه الصناديق من الدخول إلى السوق المحلي. خلال اللقاء أكد وزير الاستثمار أن المباحثات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبراغ، مشددًا على أن الرؤية الحالية تركز على جذب “استثمارات نوعية” تتجاوز مفاهيم التوريد التقليدية إلى توطين التكنولوجيا الفائقة. أضاف فريد: “نسعى من خلال هذه الشراكات إلى تعميق التصنيع المحلي ورفع كفاءة استغلال الثروات المعدنية، خاصة في مناطق الجنوب وسيناء والصحراء الشرقية، عبر الاستفادة من تقنيات الطائرات بدون طيار المتطورة التي تطبقها الشركات التشيكية في المسح والتحليل الجيولوجي”. تابع: نستعد بجدية لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة في العاصمة التشيكية براغ، لبلورة هذه التفاهمات إلى مشروعات إنتاجية ضخمة، تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة والتصدير. بدوره، قال سفير التشيك في مصر، إن الهدف ليس مجرد توريد التكنولوجيا، بل العمل على توطين تصنيع المكونات محليًا، بما يساهم في بناء قاعدة تقنية وكوادر مصرية مؤهلة في هذا القطاع الحيوي. استعرض السفير التشيكي إيفان يوكِل نماذج ناجحة للاستثمارات التشيكية في مصر، مشيراً إلى المشروع الضخم القائم بمدينة السادات بتكلفة استثمارية تبلغ 100 مليون دولار. أوضح السفير أن هذا المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتصنيع بغرض التصدير، حيث يوجه حالياً 60% من إنتاجه للأسواق الخارجية، مع خطة طموحة للوصول بهذه النسبة إلى 100% تصدير خلال المراحل المقبلة، مشيرًا الى تطلعه لترتيب زيارة لوفد رفيع المستوى يضم رجال أعمال من التشيك لتعزيز الروابط الاقتصادية وتوقيع اتفاقيات تعاون ملموسة. واختتم الاجتماع بالاتفاق على بدء فريق عمل فني اجتماعاته المكثفة لصياغة هذه التفاهمات في شكل مشروعات محددة، تمهيدًا لعرضها خلال أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة المقرر عقدها في العاصمة التشيكية “براغ”، بمشاركة واسعة من المؤسسات والشركات الكبرى من كلا البلدين، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للصناعة والتصدير.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





