توقفت رحلة المسلسل التركي "الحب والعرش" Aşk ve Taht بشكل مبكر، بعدما قررت الشركة المنتجة والقناة العارضة عدم استكمال العمل والاكتفاء بعرض خمس حلقات فقط، وذلك عقب تراجع نسب المشاهدة خلال الحلقات الأولى، رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت انطلاق المشروع باعتباره أحد الإنتاجات الضخمة المنتظرة في الموسم الدرامي.
وجاء قرار إيقاف المسلسل بعد تقييم أداء الحلقات الأولى، حيث لم تحقق النتائج المنتظرة مقارنة بحجم الإنتاج والجهات المشاركة فيه، خاصة أن العمل من إنتاج شركة Bozdağ Film، التي ارتبط اسمها بعدد من المسلسلات التاريخية الناجحة، من بينها "قيامة أرطغرل" و"المؤسس عثمان".
كشفت الصحفية التركية بيرسين ألتونتاش أن إدارة القناة والشركة المنتجة اتخذتا قرار إنهاء عرض مسلسل "الحب والعرش" بعد متابعة نتائج نسب المشاهدة، وتحديدًا عقب عرض الحلقة الثالثة التي جاءت أقل من التوقعات.
وأوضحت التقارير أن الحلقات الخمس الأولى من المسلسل كانت قد اكتمل تصويرها بالفعل، وهو ما دفع القائمين على العمل إلى استكمال عرضها حتى النهاية، بدلًا من إيقاف المسلسل بشكل مفاجئ قبل بث جميع الحلقات الجاهزة.
ومن المقرر أن تُعرض الحلقة الرابعة من العمل يوم الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2026، بينما ستكون الحلقة الخامسة هي الأخيرة، على أن تصل إلى الجمهور في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتختتم بذلك أحداث المسلسل بعد فترة قصيرة من انطلاقه.
رغم البداية التي صاحبت مسلسل "الحب والعرش" باعتباره مشروعًا يحمل عناصر جذب كبيرة، فإن نسب المشاهدة لم تسجل الارتفاع المتوقع، إذ شهد العمل تراجعًا تدريجيًا منذ حلقاته الأولى.
ووفقًا للتقارير المتداولة، حققت الحلقة الأولى نسبة مشاهدة مقبولة، لكنها بدأت في الانخفاض مع عرض الحلقة الثانية، قبل أن تأتي الحلقة الثالثة بنتيجة أكثر صعوبة، بعدما خرج المسلسل من قائمة أعلى 10 أعمال مشاهدة، وسجلت نسبة المشاهدة في فئة إجمالي الجمهور نحو 1.90.
وأثرت هذه النتائج على قرار استمرار المسلسل، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأعمال التركية المعروضة حاليًا، والتي تعتمد القنوات على نسب المشاهدة في تحديد مستقبلها واستمرار مواسمها.
تدور أحداث مسلسل Aşk ve Taht في إطار تاريخي حول شخصية علاء الدين كيقباد، الذي يعود إلى الحياة داخل القصر بعد سنوات طويلة قضاها في الأسر، ليجد نفسه أمام واقع مليء بالصراعات السياسية والمواجهات على السلطة.
وبعد غيابه الذي استمر ثماني سنوات، يبدأ علاء الدين رحلة استعادة مكانته ومحاولة الوصول إلى العرش، إلا أن عودته تفتح الباب أمام العديد من الصراعات داخل القصر، خاصة مع وجود منافسة على الحكم بينه وبين شقيقه.
ولا تقتصر المواجهات التي يواجهها علاء الدين على الجانب السياسي فقط، إذ تتشابك حياته مع العديد من العلاقات المعقدة، وعلى رأسها علاقته بالأميرة ديستينا، التي تدخل حياته وسط ظروف مليئة بالصراعات والمشاعر المتناقضة.
تقدم شخصية ديستينا جانبًا مختلفًا من القصة، فهي أميرة تحمل مشاعر غاضبة تجاه السلاجقة بسبب أحداث من الماضي، ما يجعل علاقتها بعلاء الدين محاطة بالعديد من التحديات.
ومع تطور الأحداث، يجد الطرفان نفسيهما أمام علاقة تجمع بين مشاعر الحب والصراعات القديمة والرغبة في الانتقام، في الوقت الذي تستمر فيه المنافسة داخل القصر على النفوذ والسلطة.
Loading ads...
وكان المسلسل قد جذب الاهتمام قبل عرضه بسبب الطابع التاريخي الذي يقدمه، إضافة إلى مشاركة شركة Bozdağ Film في إنتاجه، إلا أن النتائج التي حققها بعد انطلاقه لم تتوافق مع التوقعات، ليصبح من الأعمال التركية التي انتهى عرضها خلال موسمها الأول بعد عدد محدود من الحلقات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





