4:38 م, الجمعة, 8 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
ألقت الشرطة الفيدرالية الأسترالية القبض على ثلاث نساء عائدات من شمال شرق سوريا، بعد وصولهن مع أطفالهن إلى أستراليا، وسط اتهامات تتعلق بالإرهاب والرق وجرائم ضد الإنسانية.
وجاءت الاعتقالات بعد إعلان الحكومة الأسترالية، الأربعاء، أن أربع نساء وتسعة أطفال كانوا محتجزين في مخيمات شمال شرق سوريا يعتزمون العودة إلى البلاد، مؤكدة أنهم لن يحصلوا على أي دعم حكومي.
وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية، الخميس، إنها اعتقلت امرأة تبلغ من العمر 54 عاماً عقب وصولها إلى مطار ملبورن مساء اليوم نفسه، ومن المتوقع توجيه أربع تهم إليها تتعلق بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالعبودية”.
كما اعتقلت السلطات امرأة أخرى تبلغ من العمر 31 عاماً كانت على متن الرحلة نفسها، وستواجه تهمتين تتعلقان بالرق، بحسب ما قاله مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية ستيفن نوت خلال مؤتمر صحفي في العاصمة كانبرا، وأوضح نوت أن العقوبة القصوى لكل تهمة تصل إلى السجن لمدة 25 عاماً.
وفي مطار سيدني، اعتقلت الشرطة امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً، وكان من المتوقع توجيه تهمتين إليها، إحداهما تتعلق بعضويتها في منظمة إرهابية، وتصل العقوبة القصوى لكل منهما إلى السجن 10 سنوات.
وقال نوت: “سلامة المجتمع هي الأولوية الأولى لجميع الوكالات المعنية”، مضيفاً أن التحضيرات المتعلقة بعودة النساء بدأت منذ عام 2015.
وامتنع المسؤول الأمني عن التعليق على وضع المرأة الرابعة أو الأطفال الذين وصلوا مع المجموعة.
وكانت الشرطة الفيدرالية الأسترالية قد ذكرت في وقت سابق أن الأطفال المتوقع عودتهم سيخضعون لبرامج دعم وإعادة إدماج مجتمعي.
وقالت هيئة الإذاعة الأسترالية إن المجموعة تضم كوثر عباس، البالغة من العمر 53 عاماً، وابنتيها زهرة أحمد (33 عاماً) وزينب أحمد (31 عاماً)، إضافة إلى جناي سفر (32 عاماً)، وهي طالبة سابقة في العلوم الصحية.
وتُعد كوثر عباس زوجة محمد أحمد، الذي قال سابقاً لهيئة الإذاعة الأسترالية إن العائلة سافرت إلى سوريا عام 2014 لحضور حفل زفاف ابنها، لكنها علقت هناك مع تصاعد النزاع، وأضاف أنه لم يكن مؤيداً لتنظيم “داعش”.
أما زهرة أحمد، فهي أرملة محمد ذهب، الذي كان يعمل مجنداً لصالح تنظيم “داعش” في مدينة ملبورن، وقُتل في غارة جوية عام 2018 في سوريا.
وكشف تحقيق أجراه برنامج “فور كورنرز” الأسترالي عام 2019 أن عدداً كبيراً من الأستراليين الذين سافروا للانضمام إلى تنظيم “داعش” كانوا مرتبطين بمحمد ذهب.
وبحسب السلطات الأسترالية، سافرت بعض النساء الأستراليات إلى سوريا بين عامي 2012 و2016 للانضمام إلى أزواجهن، الذين يُشتبه بانضمامهم إلى تنظيم “داعش”.
وبعد الهزيمة الإقليمية لتنظيم “داعش” عام 2019، احتُجز عدد من أقارب المقاتلين المشتبه بهم في مخيمات شمال شرق سوريا، من بينها مخيم الروج الذي كانت تقيم فيه المجموعة الأخيرة، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة الأسترالية.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، بدأت الولايات المتحدة نقل محتجزين مرتبطين بالتنظيم خارج سوريا، بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي كانت تتولى حراسة مراكز احتجاز تضم مقاتلين ومدنيين تابعين للتنظيم، بينهم أجانب.
Loading ads...
وكانت الحكومة الأسترالية قد أعادت في عام 2022 أربع نساء و13 طفلاً من المخيمات السورية، وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن نحو 21 أسترالياً ما زالوا محتجزين في مخيم الروج شمال شرق سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

