21 أيام
واشنطن تريد تقليص السفن والطائرات المُتاحة للناتو في أوروبا
الجمعة، 12 يونيو 2026

تتجه الولايات المتحدة إلى تقليص وجودها العسكري المخصص لحلف الناتو في أوروبا، عبر خفض عدد الطائرات والسفن الحربية، في خطوة تثير مخاوف أوروبية بشأن قدرات الردع ومستقبل الالتزام الأميركي بأمن القارة.
https://p.dw.com/p/5FGz9
أعرب وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت عن توقعه التوصل إلى أول اتفاق مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام الجاري لإنشاء ما يعرف بـ"مراكز الترحيل"، المخصصة لاستقبال المهاجرينالذين تقرر ترحيلهم ولا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية بسبب عدم تعاون تلك الدول.
وقال دوبرينت، في تصريحات لقناة "زد دي إف" الألمانية اليوم الجمعة، إن المفاوضات الجارية بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية قد تفضي إلى اتفاق يمكن البدء بتنفيذه قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن إنشاء هذه المراكز سيستغرق وقتاً إضافياً قبل بدء عملها فعلياً.
وتهدف هذه المراكز، التي ستقام خارج الاتحاد الأوروبي، إلى استضافة المهاجرين الذين لا يملكون حق البقاء داخل دول الاتحاد، في إطار إصلاح نظام اللجوء الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ اليوم.
وأوضح الوزير الألماني أنه لم يتم بعد الكشف عن الدول المرشحة لاستضافة هذه المراكز، مؤكداً أن المشاورات لا تزال مستمرة للوصول إلى ترتيبات نهائية بشأنها.
https://p.dw.com/p/5FH22
أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين بنيتها خفض عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أوروبيين.
وتتضمن الخطة تقليص عدد مقاتلات "إف-16" و"إف-15 إي" من نحو 150 إلى 100 طائرة، وخفض طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15، إضافة إلى سحب طائرات للتزود بالوقود جواً وإعادة تخصيص غواصة وحاملة طائرات وعدد من السفن الحربية والقاذفات الاستراتيجية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤثر في قدرات الناتو على تنفيذ عمليات الردع والمراقبة، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعواته للدول الأوروبية لتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أمنها.
ومن المقرر أن تبحث قمة الناتو المقبلة في أنقرة مستقبل تقاسم الأعباء الدفاعية داخل الحلف، وسط تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالناتو، مع مطالبتها بإجراء "تغييرات كبيرة" في آلية عمله.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5FGzM
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




