43 دقائق
أوقات عصيبة بانتظاره.. إيلون ماسك الخاسر الذي لم يدخل الانتخابات
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
أنفق إيلون ماسك ما يقرب من نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين - رويترز
ماسك، الذي حث متابعيه على منصة "إكس" على التصويت لصالح الجمهوريين حتى أمس الثلاثاء، يواجه الآن حزبًا ديمقراطيًا عائدًا بقوة إلى المشهد.
تحولت ولاية تكساس إلى المعسكر الديمقراطي، حيث فاجأت المراقبين بانتخاب أول حاكم ديمقراطي منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
وقد شكل ذلك صفعة قوية للملياردير إيلون ماسك، الذي خرج خاسرًا بارزًا رغم إنفاقه قرابة نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين في الولاية، التي تضم مقرات شركتيه "تسلا" و"سبيس إكس".
ومنيت حظوظ ماسك بانتكاسة عندما سيطر الديمقراطيون على مجلسَي الكونغرس، وألحقت جينا هينوغوسا الهزيمة بجريج أبوت في سباق انتخابات حاكم تكساس، في ضربة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو حليف مقرب من ماسك الذي ساعد في انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة.
ماسك، الذي حث متابعيه على منصة "إكس" على التصويت لصالح الجمهوريين حتى أمس الثلاثاء، يواجه الآن حزبًا ديمقراطيًا عائدًا بقوة إلى المشهد بعد أن قضى الملياردير الأميركي سنوات في معاداته.
بل إن أكبر متبرع للحزب الجمهوري هدد الشهر الماضي، عبر منصته للتواصل الاجتماعي، بالانتقام بعدما أفاد تقرير بأن الديمقراطيين يفكرون في إجراء تحقيقات في شركاته في حال فوزهم في انتخابات التجديد النصفي.
وانخفضت أسهم "سبيس إكس" بنسبة 5.5%، في حين تراجعت أسهم "تسلا" 5.1%، حيث سجل كلا السهمين أداء أضعف من السوق ككل.
وقد يكون أحد أكبر التحديات التي يواجهها ماسك هو بطء إجراءات الموافقة على مراكز البيانات، وهي بنية تحتية حيوية للاستفادة من سوق محتملة تبلغ قيمتها 28.5 تريليون دولار، وهو الرقم الذي روجت له شركة سبيس إكس للمستثمرين قبل طرحها للاكتتاب العام.
ويتوقع المحللون والخبراء أن يشدد الديمقراطيون الرقابة على مشاريع مراكز البيانات، ويضغطوا من أجل فرض وقف مؤقت على عمليات الإنشاء، مع تزايد المعارضة المحلية بسبب تكاليف الكهرباء.
وقال جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة "لونجبو أسيت مانجمنت"، إن "سيطرة الديمقراطيين الكاملة على الكونغرس ستفرض ضغوطًا على قطاع التكنولوجيا، وربما تؤدي إلى ضغوط تنظيمية على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، مما يبطئ أرقام النمو الهائلة التي نشهدها يوميًا والتي نعتبرها أمرًا مسلمًا به".
وأضاف: "كان ماسك بمثابة ’البطاقة الأخيرة’ للجمهوريين في المرحلة الحاسمة. ولسوء الحظ، لم يتمكن ضخ الأموال الضخمة، الذي قام به لدعم الولايات ذات التوجه الجمهوري، من التغلب على ارتفاع فواتير المرافق العامة، وأسعار السلع، وتكاليف الوقود".
وفي تكساس، سيتعين على ماسك معالجة علاقة متوترة بالفعل مع هينوجوسا.
كما سيواجه السناتور الأميركي المنتخب جيمس تالاريكو، الذي أنفق ماسك أموالًا لإسقاطه أمام المرشح الجمهوري كين باكستون.
وكانت هينوجوسا، التي ستتولى منصب الحاكم، قد رفعت دعوى قضائية للحصول على رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين ماسك وأبوت، واتهمت الحاكم المنتهية ولايته ببيع ولاية تكساس من خلال تقديم صفقات مواتية لماسك.
Loading ads...
ويبدو أن ماسك نفسه لا يأخذ هذه العقبات على محمل الجد. فقد نشر على منصة "إكس": "تبدو مراكز البيانات في الفضاء جذابة للغاية في الوقت الحالي"، في إشارة إلى خطة "سبيس إكس" الطموحة لوضع مراكز بيانات في المدار على الرغم من التحديات الكبيرة المتعلقة بالتبريد والإصلاحات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





