6:41 م, الأحد, 14 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
في وقت يكافح فيه القطاع الصحي اليمني، آثار سنوات الحرب المستمرة ونقص الإمكانات، أظهرت إحصاءات حديثة استمرار انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 18 حالة وفاة وآلاف الإصابات خلال الأشهر الأولى من عام 2026.
وقال مسؤول الإعلام الصحي بمكتب الصحة العامة والسكان في محافظة تعز، تيسير السامعي، إن أغلب الوفيات سٌجلت في محافظة عدن بواقع 12 حالة وفاة، أي ما يعادل نحو 67 في المئة من إجمالي الوفيات المرتبطة بالمرض، تلتها مديريات ساحل حضرموت بثلاث حالات وفاة.
وبحسب البيانات الصحية، تصدرت محافظة عدن قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للإصابات الجديدة بواقع ألف و243 حالة، فيما جاءت حضرموت الساحل في المرتبة الثانية بألف و6 إصابات.
وتشير هذه الأرقام، إلى استمرار تمركز المرض في المحافظات الساحلية، التي تشهد عادة ارتفاعاً في معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة عبر البعوض، لا سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد تجمعات المياه الراكدة.
ويرى مختصون في القطاع الصحي، أن التحدي لم يعد في معالجة الحالات المصابة، وإنما في الوقاية ومكافحة البعوض الناقل للمرض، التي تتطلب حملات رش دورية وتحسين خدمات النظافة والصرف الصحي، وتعزيز الوعي المجتمعي بطرق الوقاية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع صحية معقدة، تعيشها البلاد منذ سنوات، إذ تعرضت البنية التحتية الصحية لأضرار واسعة نتيجة الحرب، فيما تعاني المرافق الطبية من نقص التمويل والأدوية والمستلزمات الأساسية.
وتحذر منظمات دولية بشكل متكرر من أن تراجع الدعم الإنساني، يهدد قدرة المرافق الصحية على الاستجابة للأوبئة والأمراض المعدية، خصوصاً في المناطق التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة أو تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين.
وتٌظهر المقارنة مع العام الماضي أن حمى الضنك ما تزال تمثل تحدياً صحياً مستمراً، إذ سجلت المناطق الخاضعة للحكومة خلال عام 2025، أكثر من 12 ألفاً و416 إصابة مؤكدة و59 حالة وفاة، وفق تقارير أممية.
Loading ads...
ويقول عاملون في القطاع الصحي إن استمرار تسجيل آلاف الإصابات سنوياً، يؤكد الحاجة إلى خطط وقائية أكثر استدامة، لا سيما أن المرض بات يعود بصورة متكررة مع كل موسم، مستفيداً من الظروف البيئية والصحية الصعبة التي تعيشها البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


