Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عندما يرث المستضعفون الأرض: لماذا تميل الجماهير إلى تشجيع ال... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

عندما يرث المستضعفون الأرض: لماذا تميل الجماهير إلى تشجيع المنتخبات الأقل حظا؟

الثلاثاء، 30 يونيو 2026
عندما يرث المستضعفون الأرض: لماذا تميل الجماهير إلى تشجيع المنتخبات الأقل حظا؟
لا تمثل كرة القدم منافسة رياضية بين منتخبات وطنية فحسب؛ بل تعبر عن فضاء عالمي تتداخل فيه العواطف بالسياسة، وتتشكل فيه المواقف الجماهيرية بعيداً عن الحسابات الفنية البحتة. ويظهر ذلك بوضوح في ظاهرة ميل الجماهير إلى دعم المنتخبات "الأضعف" أو التي تستبعدها التوقعات عن الفوز، خاصة عندما تواجه منتخبات كبرى ذات تاريخ طويل في التتويج. وهذه الظاهرة لا يختصر تفسيرها بعامل واحد، لكونها تأتي حصيلة تفاعل معقد بين علم النفس الاجتماعي، ونظرية الجماهير، والرمزية السياسية، وصورة الدول في الإعلام العالمي.
بعد الخسارة أمام تركيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وعلى الرغم من أن خروج تركيا عقب تلك المباراة من دور المجموعات، قال مدرب المنتخب الأميركي، ماوريسيو بوتشيتينو: "تبدو الأجواء وكأننا نحن من سيعود إلى دياره وأن تركيا هي التي ستبقى، ولهذا علي أن أذكر الجميع بأننا تصدرنا المجموعة.. اعذروني، لكننا فزنا".
يعبر هذا التصريح عن توجه ظاهر ومعروف بين جمهور المستديرة، يصل إلى أعلى مستوياته خلال أيام المونديال، ويتمثل بدعم المنتخبات الضعيفة عندما تواجه منتخبات الدول العظمى، فكرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية، بل حالة إنسانية، وهنالك عدة أسباب نفسية واجتماعية تجعل الجماهير تميل إلى تشجيع المنتخبات الأضعف، لأن الناس بطبيعتهم يحبون عنصر المفاجأة، ويتلذذون عند رؤية فريق صغير يهزم منتخباً عملاقاً، لأن الانتصار الذي يخالف التوقعات يصبح أكثر إثارة من الفوز المتوقع والمعتاد للطرف المرشح للفوز.
يرى غوستاف لوبون في كتابه سيكولوجية الجماهير أن الجماهير عندما تتجمع، مثل جماهير المونديال، فإنها لا تبقى مجرد مجموعة من أفراد يحكمهم العقل، بل تتحول إلى "عقل جمعي" تحكمه العاطفة أكثر من المنطق. في هذه الحالة يذوب الفرد داخل المجموعة، فتضعف قدرته على التفكير النقدي ويصبح أكثر قابلية للإيحاء والاندفاع العاطفي. لذلك قد تتغير مواقف الجماهير بسرعة (من الإعجاب إلى الكره أو العكس) بناءً على مشهد واحد أو حدث مؤثر، لأن الرموز والقصص الإنسانية تصبح أقوى من التحليل العقلاني. وبحسب لوبون، فإن سلوك الجماهير يُحركه الانفعال والعدوى العاطفية، وليس الحسابات الدقيقة أو الموضوعية، ولهذا يمكن لفكرة "الفريق الضعيف" في المونديال أن تثير وبكل سهولة موجة تعاطف عالمية إذا حملت قصة مؤثرة أو شعوراً بالظلم أو شكلاً من أشكال التحدي.
وبحسب تفسير علم النفس، يميل معظم الناس عموماً لمساندة الطرف الذي يتمتع بموارد وفرص أقل، سواء في الرياضة أم غيرها من المجالات، ويعرف ذلك بتأثير المستضعف (Underdog Effect). ويقوم هذا التأثير على عدة آليات نفسية مترابطة؛ أهمها التعاطف مع الجهد والمعاناة، حيث يُنظر إلى الفريق الضعيف بوصفه أشد كفاحاً وإصراراً، ما يخلق ارتباطاً عاطفياً معه. كما يرتبط هذا الميل برغبة الإنسان في تحقيق "عدالة رمزية"، بما أن الدماغ البشري لا يحب أن يرى تلك الفجوة الكبيرة في القوة، ولذلك يسعى الجمهور على المستوى النفسي إلى موازنة الكفة عبر التشجيع. إضافة إلى ذلك، تلعب "سردية" قصة الفريق دوراً محورياً في هذا السياق، فالجماهير لا تتفاعل مع النتائج فقط، بل مع الحكايات: مثل فريق فقير الموارد، أو لاعبين عانوا من ظروف صعبة، أو مسار غير متوقع نحو النجاح، وكلها عناصر تعزز الانجذاب العاطفي.
كما أن الجمهور يصيبه أحياناً ملل من هيمنة المنتخبات الكبرى مثل البرازيل وألمانيا والأرجنتين، ما يدفعه للبحث عن أبطال جدد يكسرون النمط التقليدي ويخلقون سرديات مختلفة في البطولة. وهذا الميل لا يرتبط فقط بالرغبة في التغيير، بل أيضًا بالمتعة النفسية الناتجة عن المفاجأة؛ فكلما كان الانتصار غير متوقع، زادت شدته العاطفية في ذهن المشجع.
إلى جانب ذلك، يسهم العامل الاجتماعي في تشكيل هذا الميل؛ إذ يجد كثير من المشجعين قواسم مشتركة مع المنتخبات الصغيرة أو الدول النامية أو الشعوب المهمشة أو تلك التي خرجت من حروب دموية، فيرون في انتصارها انعكاساً رمزياً لمعاناتهم أو تطلعاتهم أو تحقيقاً لعدالة شاعرية لا يمكن أن تتحقق بعيداً عن الملاعب، حتى وإن لم تكن تلك المنتخبات تمثل بلدانهم مباشرة. كما تلعب القصص الإنسانية للاعبين دوراً مهماً في تعزيز هذا التعاطف، إذ غالباً ما تُقدَّم المنتخبات الصغيرة بوصفها فرقاً تعتمد على الإصرار والموهبة والمهارات الفردية لنجومها، رغم ضعف إمكاناتها، ما يعزز صورتها البطولية في المخيال الجماهيري.
ومن جهة أخرى، تظهر رغبة قوية لدى الجماهير في تحقيق نوع من "العدالة الرياضية"، خاصة إن لاحظ الجمهور ميلاً لدى نظم التحكيم أو من طرف الإعلام لصالح المنتخبات الكبرى. وهذا الشعور قد يدفع المشجعين إلى دعم الطرف الأضعف بغية تحقيق شكل من أشكال التوازن الرمزي. ومن أبرز الأمثلة على ذلك تعاطف الجماهير مع منتخب كوستاريكا في مونديال 2014، بعد أن تصدر ما عرف وقتئذ بمجموعة الموت التي ضمت كلاً من إيطاليا وإنكلترا والأوروغواي، وكذلك الدعم الكبير الذي حظي به منتخب كرواتيا في مونديال 2018، بعد أن أزاحت منتخبات كبرى مثل الأرجنتين وإنكلترا في مراحل حاسمة، وصولاً إلى موجة التأييد الواسعة للمنتخب المغربي في مونديال 2022 بعد بلوغه نصف النهائي وإطاحته بمنتخبات عملاقة مثل إسبانيا والبرتغال، وهو إنجاز غير مسبوق عربياً وأفريقياً.
لكن هذا التعاطف لا يمكن اعتباره ثابتاً، إذ سرعان ما يتغير بحسب أداء الفريق وسلوكه داخل الملعب؛ فالفريق الذي لا يعجب لعبه الجماهير أو يفتقر بنظرها إلى الروح القتالية قد يفقد هذا الدعم بسرعة، لأن الجماهير لا تتعاطف مع "الضعيف" لأجل ضعفه فحسب، بل مع “الضعيف الذي يحارب"، وهذا ما لاحظناه منذ أيام من خلال ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تهكم على خطة اللعب والأداء وتوقع للنتيجة قبل أن يخسر الأردن أمام الأرجنتين 3-1.
ولا يمكن أن نغفل دور الجانب السياسي في تشكيل هذه الاتجاهات الجماهيرية، إذ لا تنفصل كرة القدم عن صورة الدول في الإعلام العالمي أو عن موقعها في النظام الدولي، ولهذا تتحول المنتخبات إلى رموز سياسية أو ثقافية في بعض الأحيان، ليعبر نجاحها عن نجاح لدولة مهمشة أو خارجة من أزمات تاريخية أو سياسية، ما يمنحها تعاطفاً عالمياً مضاعفاً. وفي هذا السياق، يمكن فهم الدعم الواسع الذي حظي به منتخب المغرب في 2022، وكذلك الحضور الرمزي لمنتخب كرواتيا بوصفه نموذجًا لدولة حديثة الاستقلال استطاعت فرض نفسها في الساحة العالمية.
كما تتجلى الأبعاد السياسية بشكل أوضح في حالات مثل منتخب السنغال في مونديال 2002، الذي ارتبط فوزه على فرنسا بدلالات تاريخية تتعلق بالاستعمار السابق، أو المنتخب الإيراني الذي غالباً ما يتابع الجمهور ما يقدمه من أداء في سياق التوترات السياسية بين إيران والغرب عموماً. وفي حالات أخرى، يمتزج الأداء الرياضي بصورة دولة منظمة وفعّالة اقتصادياً، كما هي حال المنتخب الياباني، ما يخلق نوعاً من الاحترام والدعم الناعم في الوعي الجماهيري العالمي.
Loading ads...
إن دعم الجماهير للمنتخبات الصغيرة في كأس العالم ليس مجرد ظاهرة عاطفية عابرة، بل هو نتاج تفاعل معقد بين النفس الجماعية، والرمزية الثقافية، والتأثيرات السياسية، وصورة الدول في الإعلام. فالجماهير لا تشجع دائماً الأفضل من ناحية الأداء، بل تميل أيضاً إلى من يقدم قصة إنسانية أو رمزية أو سياسية مؤثرة. وهكذا يتحول المونديال إلى مسرح عالمي لا يعكس فقط مهارات كرة القدم، بل يعبر أيضاً عن طريقة فهم البشر للعدالة، والقوة، والهوية، والانتماء.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خطة لتحديث الرقابة في سوريا.. تعاون مع الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد

خطة لتحديث الرقابة في سوريا.. تعاون مع الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الأمم المتحدة: الاحتياجات في غزة لا تزال هائلة والوضع في الضفة يتدهور

الأمم المتحدة: الاحتياجات في غزة لا تزال هائلة والوضع في الضفة يتدهور

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
ميدانكي تستعيد ألقها.. كيف تحولت البحيرة إلى وجهة صيفية تجذب الزوار شمالي حلب؟

ميدانكي تستعيد ألقها.. كيف تحولت البحيرة إلى وجهة صيفية تجذب الزوار شمالي حلب؟

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
عندما يرث المستضعفون الأرض: لماذا تميل الجماهير إلى تشجيع المنتخبات الأقل حظا؟

عندما يرث المستضعفون الأرض: لماذا تميل الجماهير إلى تشجيع المنتخبات الأقل حظا؟

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0