Syria News

السبت 14 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صدمة أعداء الحكومة.. لماذا انحاز الخارج وصمتت المعارضة في سو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

صدمة أعداء الحكومة.. لماذا انحاز الخارج وصمتت المعارضة في سوريا؟

السبت، 14 فبراير 2026
صدمة أعداء الحكومة.. لماذا انحاز الخارج وصمتت المعارضة في سوريا؟
كما هو متوقع، بدأ تحالف المهزومين الحالم يتهاوى أمام الإرادة الدولية والإقليمية لنقل سوريا من حالة الفوضى إلى حالة الاستقرار. لكن الصدمة كانت كبيرة ومتعددة المصادر: كيف يمكن تفسير الانحياز الأميركي لحكومة إسلامية، وهي التي تحارب الإسلام والمسلمين؟ ولماذا انحاز بعض اليساريين السوريين لهذه الحكومة؟ وكيف يمكن تفسير غياب المعارضة السياسية لهذه الحكومة؟ فهل تآمر كل هؤلاء على أعداء الحكومة، أم هو مجرد تبرير لفشل ذريع؟
السياق العام للموقف الأميركي
من أجل فهم الموقف الأميركي نحتاج للعودة قليلا إلى الخلف. فبعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 خاض الأميركيون حوارا وطنيا موسعا، وكان الحظ الأوفر لوجهة النظر القائلة إن هذه الأعمال العدوانية التي يمارسها بعض المتطرفين الإسلاميين هي نتيجة مباشرة لما يتعرضون له من قمع وتضييق داخل بلدانهم. وعليه، فعلى أميركا أن تدعم وصول الجماعات الإسلامية المعتدلة إلى الحكم في البلدان الإسلامية.
وعندما وصل حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا عبر الانتخابات، تلقى دعما هائلا من الحكومات الغربية وصل إلى مستوى تهديد العسكر بعواقب الانقلاب على نتائج الانتخابات. وفي تلك الفترة أصبحت الإشادة بالنموذج التركي عبارة أساسية في خطاب المسؤولين الغربيين، وخاصة الأميركيين منهم.
ولكن ما المقصود بالنموذج التركي؟ من أجل الإجابة عن هذا السؤال نحتاج إلى التنويه بقضية شديدة الحساسية والتعقيد. فالقناعة الراسخة لدى الأغلبية الساحقة من المسلمين بأن الغرب يعادي الإسلام ويحاربه فيها تبسيط أكثر مما ينبغي، لأن الاشتباك الحقيقي ليس مع الإسلام كدين، بل مع الإسلام السياسي كظاهرة حضارية. والصدام يبدأ وينتهي عند مبدأ "حرية المعتقد" كأحد الحقوق الأساسية للإنسان، ومبدأ "حيادية الدولة".
وحرية المعتقد، حسب تعريف الغرب، لا تعني الحرية بفرض نمط ديني محدد، وإنما تعني أنه يحق للفرد أن يعتقد ما يشاء، ويحق له أن يمارس شعائره، لكن ليس من حق أحد أن يطالب المجتمع بإعادة تشكيل قوانينه أو قيمه وفق عقيدته.
ويشير مبدأ حيادية الدولة إلى التزام الدولة بالوقوف على مسافة واحدة من كل مواطنيها ومكوناتها المجتمعية، بغض النظر عن الاختلافات العرقية أو الدينية أو السياسية. بهذا المعنى، فأي جماعة أو حزب أو تيار أو تكتل سياسي إسلامي يصل إلى الحكم ولديه التزام بمبدأي "حرية المعتقد" و"حيادية الدولة" فلا خلاف معه، هذا إن لم نقل إنه موضع ترحيب.
وباختصار شديد: هذا هو النموذج التركي، وهو بالتحديد ما يبدو أن قيادة "هيئة تحرير الشام" قد اكتشفته، أو أنها تلقت نصائح بتبنيه لكي تصبح مقبولة دوليا. وهذا ما لاحظه أغلب المراقبين عندما بدأت قيادة الهيئة بتغيير سلوكها وتعاطيها مع الكتلة السكانية التي كانت تحكمها في إدلب.
التحول من جماعة أيديولوجية إلى جماعة وطنية خلال فترة وجيزة قد لا يقنع البعض، وقد يدفع إلى تشكل خط سياسي معارض.
علمانيون ينحازون لحكومة إسلامية
ضمن السياق ذاته يمكن فهم موقف بعض السوريين المحسوبين على التيار العلماني. بداية، ونتيجة للماضي الجهادي لهيئة تحرير الشام، تحول السوريون، في غالبيتهم، إلى مراقبين لسلوك الحكومة الجديدة بتوجس شديد. ومع مرور الوقت تيقن البعض أن هذه الحكومة لديها التزامات من النوع الذي يجعلها مقبولة على المستويين الداخلي والخارجي.
وفق هذا المنظور انحاز كثير من الأفراد العلمانيين لجهة الشارع العريض المؤيد للحكومة، معتبرين أن الدعم الإقليمي والدولي الموجه إلى هذه الحكومة يستحيل أن يكون دون تعهدات حصلت عليها هذه القوى تتمحور حول فكرتي "حرية المعتقد" و"حيادية الدولة". وبالتالي، يمكن النظر إلى القوى الإقليمية والدولية كضمانة لاستمرار الحكومة على هذا النهج الذي يعتبره كثيرون مقبولا إلى حد كبير.
وكما أن العلمانية قابلة للتكيف مع السياق الثقافي ولا تطبق كنموذج عالمي واحد، كذلك ينظر إلى العلمانيين كتيارين متمايزين. فمنهم من يتبنى العلمانية المرنة التي ترى نفسها وسيلة لتنظيم التعايش، لا مشروعا لإعادة تشكيل الإنسان أو اقتلاع الدين من المجتمع. ومن هؤلاء من يعتقد أن سلوك الحكومة يستحق الثناء. وبمنظور أكثر عقلانية يعتقد هؤلاء أن المجتمع السوري المنهك لم يعد يحتمل مزيدا من الصراعات وضعف السلطة.
أما الفريق الآخر من العلمانيين فيتبنى العلمانية الأيديولوجية، تلك التي تتحول من إطار تنظيمي إلى مشروع فكري شامل يسعى لإعادة تشكيل المجتمع وفق تصور واحد للحداثة. وهؤلاء لديهم عداء بنيوي للدين في المجال العام، ولا يمكنهم بأي شكل تقبل هذه الحكومة.
أعداء تحركهم هواجس نفسية واضطرابات فكرية
انحاز العلمانيون الأيديولوجيون إلى فريق أعداء الحكومة السورية الجديدة، وهم بالعموم بعض النخب الطائفية والقومية. واجتمع هذا المزيج المتناقض أصلا على هدف واحد هو إفشال الحكومة ثم إسقاطها. ولكن رغم الخلاف الفكري والعقائدي بين النخب المعادية للحكومة، فهم جميعا يشتركون ببعض السمات النفسية.
فنظم الاعتقاد لدى هؤلاء تجاه هيئة تحرير الشام، وربما كل الجماعات الإسلامية، تتسم بأنها ثابتة ومغلقة، بمعنى أنها متشددة وعصية على التغيير. وهذا ما يسمى في أدبيات علم النفس السياسي بسوء الظن المتأصل، الذي يعزون أسبابه لتجارب سابقة مؤلمة، أو لتربية تقوم على الخوف، أو للبيئة الاجتماعية المتوترة، أو لضعف الثقة بالنفس.
وفي شيء قريب من ذلك، يبدو أن النخب التي تقود أعمال العداء ضد الحكومة تعاني من أحد أشكال الوهم الفكري (أو الاضطراب الوهمي). والمقصود هنا أنهم يعتقدون اعتقادات خاطئة لكنها راسخة ومستمرة، ويصرون عليها رغم وجود أدلة قوية تناقضها. فعلى سبيل المثال، يبدو أن هؤلاء يؤمنون بخرافة قيادة اليهود للعالم، وبناء عليه تجدهم يتهافتون نحو الكيان الصهيوني بالسر والعلن بأساليب لا تخلو من الاستجداء والتزلف طلبا لنجدته.
ومن المعتقدات الأخرى لدى هؤلاء، على ما يبدو، أن قادة العالم مجرد موظفين لدى القوى الدولية الكبرى، يكلفونهم ويقيلونهم بجرة قلم متى أرادوا. لذلك يعتقدون أن إقناع هذه القوى بعدم جدارة هذه الحكومة سيجعلها تستبدل هذه الحكومة بأخرى تكون على مقاسهم.
لم تقدم هذه النخب المعادية للحكومة خطابا وطنيا متوازنا ومقبولا لدى باقي السوريين، بل كان مزيجا من العنصرية والطائفية والرغبة في تدمير كل شيء.
أداء عدواني أحرج المعارضة السياسية
لكن، ومن أجل الإنصاف، لا بد من القول إن هيئة تحرير الشام تختلف عن حزب العدالة والتنمية الذي كان منذ نشأته الأولى حزبا سياسيا له برنامجه الواضح والمعلن، بينما نشأت هيئة تحرير الشام كقوة عسكرية جهادية كان اسمها حتى الأمس القريب مدرجا على لوائح الإرهاب. وبالتالي، فالتحول من جماعة أيديولوجية إلى جماعة وطنية خلال فترة وجيزة قد لا يقنع البعض، وقد يدفع إلى تشكل خط سياسي معارض.
ولأسباب لها علاقة بالبيئة الاجتماعية والثقافات الفرعية والتاريخ المثقل بالمظلوميات، لم تقدم هذه النخب المعادية للحكومة خطابا وطنيا متوازنا ومقبولا لدى باقي السوريين، بل كان مزيجا من العنصرية والطائفية والرغبة في تدمير كل شيء. فبدل إنتاج معارضة سياسية كانت الحصيلة عداء سياسيا، أي تحويل الخلاف السياسي إلى صراع وجودي، حيث ينزع عن الطرف الآخر حقه في المشاركة أو الوجود السياسي، وتنكر شرعيته، ويصور كخطر وجودي.
بالعموم، كان خطابهم مستفزا وأتى بنتائج معاكسة لأمنياتهم. فبدل تأليب الرأي العام ضد الحكومة أوجدوا حالة من الالتفاف الجماهيري حولها، وبمنظور ما قدموا خدمة جليلة للحكومة لم تكن لتحلم بها مهما بذلت من جهود لتحشيد الجماهير. والأخطر من ذلك أنهم، من حيث لا يدرون، أربكوا كل من لديه رغبة في معارضة الحكومة، وهم موجودون، إلا أنهم فضلوا التريث إلى أن يختفي صوت هؤلاء، فالكل أصبح يخشى أن يوضع معهم في خانة واحدة.
Loading ads...
لا شك أن أعداء الحكومة سوف يلقون باللائمة على المتآمرين، فهذا سلوك يتبعه أغلبية البشر كآلية دفاع نفسية لحماية صورتهم الذاتية وتجنب مشاعر الذنب والإحباط، فمن الصعب على هؤلاء أن يعترفوا بأنهم في الأصل كانت تتحكم بهم نظم اعتقاد رديئة المحتوى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزارة الداخلية تتوعد بمحاسبة الجناة في جريمة المتونة بريف السويداء وتكشف تورط أحد عناصرها

وزارة الداخلية تتوعد بمحاسبة الجناة في جريمة المتونة بريف السويداء وتكشف تورط أحد عناصرها

جريدة زمان الوصل

منذ 11 دقائق

0
بعد اتفاق "شمال شرقي سوريا" ماذا عن الجنوب؟

بعد اتفاق "شمال شرقي سوريا" ماذا عن الجنوب؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
صدمة أعداء الحكومة.. لماذا انحاز الخارج وصمتت المعارضة في سوريا؟

صدمة أعداء الحكومة.. لماذا انحاز الخارج وصمتت المعارضة في سوريا؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
بعد قسد: السويداء في معادلة الدولة السورية الجديدة

بعد قسد: السويداء في معادلة الدولة السورية الجديدة

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0