4 أشهر
مصادر محلية: اعتقال نحو 250 شخصاً في حملة جديدة لـ"قسد" بالحسكة
الخميس، 15 يناير 2026
عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" شرقي سوريا (رويترز)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شنت "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" حملة اعتقالات في الحسكة وريفها، استهدفت نحو 250 شخصاً بهدف تجنيدهم، وسط تعزيزات عسكرية في ريف حلب.
- الاعتقالات طالت مئات المدنيين بعد سقوط النظام المخلوع، رغم إعلان "الإدارة الذاتية" اعتماد علم الثورة، حيث يُعتقل الأفراد لرفعهم العلم السوري أو دعمهم للحكومة.
- تُوجه "قسد" تهمة الانتماء إلى "داعش" للمعتقلين، لكن ناشطين يؤكدون أن السبب الحقيقي هو معارضة سياسات "قسد" أو التجنيد الإجباري.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكدت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، أن "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" شنت حملة اعتقالات في مدينة الحسكة وريفها، أدت إلى اعتقال نحو 250 شخصاً.
وقالت شبكة "نهر ميديا" الإخبارية المحلية إن الشرطة العسكرية التابعة لـ"قسد" شنت، أمس، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من مدينة الحسكة وريفها، أسفرت عن اعتقال نحو 250 شخصاً، بهدف تجنيدهم في صفوفها.
وتأتي هذه الحملة في ظل الحديث عن رصد حشود عسكرية تابعة لـ"قسد" على محور دير حافر ومسكنة في ريف حلب، حيث قال مصدر عسكري سوري لوكالة "سانا" إن "قسد" استقدمت تعزيزات من "PKK" وفلول النظام البائد إلى المنطقة.
واعتقلت "قسد"، خلال الأشهر الماضية، مئات المدنيين عقب سقوط النظام المخلوع، ولاحقاً بعد إعلان الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي، على خلفية رفعهم العلم السوري أو دعمهم للحكومة السورية.
ورغم إعلان "الإدارة الذاتية" اعتماد علم الثورة ورفعه في مؤسساتها، فإنها ما تزال تعتقل أي شخص يرفع العلم في الأماكن العامة، كما تعرّض آخرون للاعتقال بسبب وجود صور للعلم أو للرئيس الشرع في هواتفهم، أو نتيجة لنشرهم منشورات مؤيدة للحكومة السورية، أو بهدف زجّهم في صفوف التجنيد الإجباري التابع لها، في حين تُوجَّه تهمة واحدة لهم، وهي الانضمام إلى تنظيم "داعش".
Loading ads...
وتوجّه "قسد" إلى جلّ المعتقلين تهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش"، إلا أن ناشطين يؤكدون أن هذه التهمة غير صحيحة، وأن الاعتقالات تتم بسبب معارضة هؤلاء لسياسات "قسد"، أو بهدف زجّهم في صفوفها عبر التجنيد الإجباري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




