Syria News

السبت 16 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الذكاء الاصطناعي.. هل يتحول إلى أداة للتنمية في سوريا ما بعد... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

الذكاء الاصطناعي.. هل يتحول إلى أداة للتنمية في سوريا ما بعد الحرب؟

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025
الذكاء الاصطناعي.. هل يتحول إلى أداة للتنمية في سوريا ما بعد الحرب؟
تتوالى خطوات إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المجتمع السوري وميدان الأعمال يوماً بعد يوم، ومن باكورة الجهود المبذولة في هذا المجال، إطلاق جمعيات بترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تدمج تقنية (AI) بعالم الأعمال، تصدرها الترخيص الرسمي للجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، بموجب القرار رقم 1862 لعام 2025 الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، كجمعية علمية تنموية اجتماعية مشهرة.
أما عن الدافع الكامن وراء إطلاق جمعية تربط الذكاء الاصطناعي بريادة الأعمال، يؤكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ أحمد غسان المنجد أن الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال هما الأداتان الأهم اليوم لتفعيل وتنشيط الموارد المتنوعة التي تزخر بها سوريا، بدءًا من الكفاءات البشرية، مرورًا بالخبرات المتراكمة، وصولًا إلى الثروات الكامنة غير المستثمرة، والربط بينهما يتيح تحويل الإمكانات المعطلة إلى فرص إنتاج حقيقية تسهم في إعادة بناء الاقتصاد والمجتمع بشكل مستدام.
لا تكاسل ذهني مع "AI"
وحول أهمية إحداث دورات تدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي وربطها بريادة الأعمال، يوضح الأستاذ اسماعيل حيا، وهو مدرب مهارات اتصال وأداء سمعبصري أنه من الضروري جداً إطلاق دورات تدريبية في سوريا بمجال الذكاء الاصطناعي، وربط هذه الدورات بريادة الأعمال سعياً لتطوير أي مشروع تجاري أو صناعي، وتقديم حلول جديدة لأية مشكلة، وتعزيز عملية صناعة القرار وزيادة الكفاءة والتدريب الشخصي، وتخليص القوى العاملة من الأعمال البشرية البدائية، خاصة في المعامل القديمة، فالدول الأجنبية تخلصت من الكثير من العمالة اليدوية، واستبدلتها بآلات حديثة تمارس الأعمال المتكررة، فدعم هذه الدورات بشكل أكاديمي ضروري للغاية، لتصل إلى الصناعة والتجارة وكافة المجالات بما يساعد بنهضة البلد.
وعن إمكانية أن يفرز الاعتماد على تقنية الذكاء الاصطناعي نوعاً من التكاسل الذهني لدى مستخدميها، يبين الأستاذ بشير بلوش، وهو مدرب اختصاصي معتمد على تقنيات (AI)، أن استخدام التقنية في توليد الأفكار يمكن أن يغذّي خيال الإنسان ويوسّع آفاقه، ويفتح أمامه مسارات تفكير جديدة لم تكن متاحة سابقاً، فالذكاء الاصطناعي يساعد في اقتراح الأفكار، لكن عملية الاصطفاء، والتطوير، وإعادة الصياغة، والوصول إلى المنتج النهائي بأعلى جودة تبقى عملية بشرية بامتياز، ما يعزز الإبداع بدل أن يضعفه.
أهداف الجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال
وبالنسبة لأهداف الجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، يحدثنا المدير التنفيذي المستشار وصفي محمود الحلبي بأنها تتلخص في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتقديم الاستشارات البحثية والبرامج التدريبية، والمساهمة في برنامج التحول الرقمي للذكاء الاصطناعي، وتحقيق تنمية مستدامة ومستقبل رقمي متطور، فضلاً عن تطوير البحث العلمي، وتشجيع المشاريع البحثية وتعزيز التواصل بين المختصين في حقل الذكاء الاصطناعي محلياً وعالمياً، إضافة إلى تطوير بيئة الابتكار وريادة الاعمالل، وتنظيم مسابقات وحاضنات أعمال لتمكين الشباب قبل الدخول الى سوق العمل، وأيضاً تعزيز دور الشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وبناء قاعدة بيانات للخبراء والمختصين والمبتدئين في هذا المجال، والانضمام الى شبكات الذكاء الاصطناعي العالمية.
تحديات وتسهيلات.. "لا موافقات أمنية"
وبالانتقال إلى التحديات التي واجهت إطلاق الجمعية، يوضح رئيس مجلس الإدارة الأستاذ أحمد المنجد، لموقع تلفزيون سوريا أن أبرز التحديات تجسدت بغياب الاعتياد على هذا النوع من المؤسسات التخصصية، ما صعّب في البداية تجميع الشباب حول هدف مشترك وواضح، فالشباب السوري مبدع ومتميز على المستوى الفردي، لكن التحدي الحقيقي كان في العمل الجماعي المنظم، ومن هنا جاءت فكرة الجمعية في توحيد الجهود الوطنية وتحويل الطاقات الفردية إلى قوة جماعية مؤثرة.
أما عن التسهيلات التي وجدوها بعد سقوط النظام المخلوع، فأهمها بالنسبة للمنجد هو إنهاء الحاجة إلى الموافقات الأمنية المعقدة، والتي كانت تتطلب سابقًا مراجعة عدة فروع أمنية، إذ أصبح تطبيق القوانين يتم بشكل طبيعي وسليم، ما أتاح العمل المؤسسي دون عوائق غير مبررة.
سوريا بلد ينهض من الركام والذكاء الاصطناعي يسرع العملية
ولدى الاستفسار عن صلاحية التوقيت لبدء إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى سوريا التي تنهض من ركام الحرب، ومخلفات النظام المخلوع، بين الأستاذ بشير بلوش، وهو مدرب اختصاصي على تقنيات الذكاء الاصطناعي أن سوريا بلد يتعافى وينهض اقتصادياً، ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة تسريع أساسية لهذا التعافي، سواء على مستوى الجهد المبذول في إعادة الإعمار، أو على المستوى الاقتصادي، فالذكاء الاصطناعي يساهم بشكل مباشر في خفض كلف الإنتاج، وتحسين كفاءة الخدمات، واستثمار الموارد المحدودة بأقصى فاعلية ممكنة، وهو ما تحتاجه الدول الخارجة من الأزمات أكثر من غيرها.
كما أضاف المدير التنفيذي للجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال المستشار وصفي الحلبي: "أنه لا يوجد أية مخاطرة في توقيت اطلاق الجمعية وترسيخ أهدافها السامية، لأن الذكاء الاصطناعي بات اليوم أبو العلوم، ومجتمعنا ودولتنا بحاجة ماسة الى الأخذ بناصية هذا العلم، حتى نلتقي بركب العالم الذي سبقنا بخطوات كثيرة، ولكن يؤلمنا أن تعاون بعض الوزارات ضعيف للغاية، إذ بلغ عدد مؤسسي الجمعية، ستة وعشرين عضواً، من الاختصاصيين والأكاديميين والخبراء وأساتذة الجامعة والأطباء والمستشارين، وللجميع دور في وضع الأهداف التي باشرنا بتطبيقها بجدارة وسرعة فائقة، سعياً لخدمة للمجتمع السوري في كافة القطاعات".
العمل الصحفي والذكاء الاصطناعي
أما من ناحية إدخال الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، يؤكد الدكتور عند المنعم الجاسم، اختصاصي لغويات وعلم أصوات، ومدرب في مجال ربط التدقيق اللغوي بالذكاء الاصطناعي أن تفاعل الطلاب كان إيجابياً جدًا، ومثيرًا للاهتمام، في البداية أبدوا بعض الاستغراب حول كيفية دمج علم الصوتيات والتدقيق اللغوي مع الذكاء الاصطناعي، لكن سرعان ما اكتشفوا الفوائد الكبيرة لذلك، إذ من خلال تطبيق الأدوات الذكية أصبح من الممكن تحسين دقة النصوص بشكل أسرع وأكثر فعالية، وكذلك تحليل الصوتيات بدقة لم تكن ممكنة من قبل، وهذا التفاعل أظهر لهم أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية بل يمكن أن يكون شريكاً في تطوير مهاراتهم في مجالات اللغة والصوت.
في حين أشار الأستاذ اسماعيل حيا، وهو مدرب اختصاصي لمهارات الاتصال والظهور السمعبصري، أن ربط لغة الجسد بتقنية الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر الهين، إنه علم جديد، مرتبط بالحتمية التكنولوجية، فلابد من تقبل فكرة نموه المتسارع، مع تذكير المتدربين بشكل دائم، أن مهارات الخطاب مرتبطة إلى حد كبير بقدرات ذاتية صرفة، مجردة عن الذهنية التكتولوجية، فهي ملكات ربانية تضم كاريزما الحضور والقبول، وقد تساعد التقنية إلى حد كبير في تعليم أسسها، لكنها لا يمكن أن تقدم فائدة ملموسة إلى شخص عديم الموهبة، مالم يكتشف بذاته مواطن قوة في شخصيته ويعززها، ولاحظ الأستاذ حيا تفاعلاً كبيراً لدى الطلاب عند تطبيق التمرينات، وغزارة في الأسئلة حول التقنية الجديدة، ومدى الاستفادة منها بما يخص قواعد الظهور السمعبصري.
الذكاء الاصطناعي.. تكامل وليس استبدال
وبالنسبة للعامل المطمئن الذي يضمن عدم تهديد الذكاء الاصطناعي لليد العاملة البشرية، يوضح الأستاذ بشير بلوش، وهو مدرب معتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن (AI) لا يمكنه في مرحلته الحالية أن يحل محل اليد العاملة البشرية، لأنه غير قادر على إنتاج منتج نهائي متكامل دون إشراف وتدخل الإنسان، كما أن مخرجاته تحتاج في كثير من الأحيان إلى تعديل وتقييم بشري، لذلك فإن العلاقة هي علاقة تكامل لا استبدال، لكن يمكن القول إن التهديد الحقيقي هو للشخص الذي يرفض التطور أو يستخف بأهمية الذكاء الاصطناعي، لأن الإنسان الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي سيكون أكثر قدرة وكفاءة من الذي لا يستخدمه.
وهذا ما أكده أيضاً الدكتور عبد المنعم الجاسم اختصاصي اللغويات وعلم الأصوات في إجابته حول خشية غياب دور التدريب البشري في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي، إذ لا يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيغني تمامًا عن دور التدريب البشري، فهو يرى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة لتعزيز مهارات المدربين، وسيبقى التدريب البشري ضرورياً في نقل الخبرات العملية، وبناء العلاقات الشخصية، وفهم السياقات الثقافية والنفسية التي لا يمكن للذكاء الاصطناعي إدراكها بالكامل، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزّز من جودة التدريب ويسرع من عملية التعلم، لكنه لا يستطيع تعويض التفاعل البشري والتوجيه المباشر الذي يقدمه المدرِّب، فالذكاء الاصطناعي يظل أداة قوية في الأتمتة وتحليل البيانات، ولكنه لا يمكن أن يحلّ مكان العقل البشري في بعض المجالات الحيوية، على سبيل المثال، لا يمكنه محاكاة الإبداع البشري في الكتابة الأدبية والفن، ولا فهم السياقات العاطفية والاجتماعية بشكل عميق، كما أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية معقّدة أو تقييم المواقف الإنسانية التي تتطلب تعاطفاً ووعياً اجتماعياً، وهو يفتقر أيضاً إلى القدرة على التفكير النقدي المستقل والتجربة الشخصية التي تشكّل الكثير من القرارات البشرية.
لا تعويض عن الحس الصحفي
وعن الدورات التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي، أكدت نون القهوجي، وهي طالبة هندسة معلوماتية سنة خامسة واتبعت دورة تدريبية تربط صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي أن الأدوات التي تعرفت عليها في مجال الذكاء الاصطناعي، كمهندسة معلوماتية، لم تكن تعرفها، فهي تتابع فيديوهات عدة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لكنها تكتشف ذلك فوراً، أما مع دخولها عالم التدريب المتخصص في هذا المجال، أصبح بمقدورها صناعة محتوى متكامل دون معرفة أنه بمساعدة (AI)، ومن بين أهم ما تعلمته هو إزالة الضجيج من الفيديو، الذي يؤثر كثيراً على التركيز الذهني والاستيعابي.
في حين ذكرت زينب عطفة، وهي طالبة تخرج اعلام، أن لديها تحفظ على موضوع الذكاء الاصطناعي، إذ تراه عبارة قاعدة بيانات، تضم شريحة واسعة من المعلومات المنظمة والهادفة بأسلوب مبرمج، يختصر الوقت والجهد، كمساعد فقط، أما الاعتماد عليه بالشكل الكامل غير مستحسن من وجهة نظرها، إذ تفتقد المادة الصحفية احساس صانعها الذي هو جوهر العمل الاعلامي.
آلية عمل دورات الذكاء الاصطناعي
يوضح المدير التنفيذي للجمعية السورية للذكاء الاصطناعي المستشار وصفي محمود الحلبي أنه خضع للتدريب مايقارب 5 آلاف من مدرسين ومدرسات ومهندسين وأطباء وطلاب جامعات ومعاهد والكثير ممن يعرفون أهمية علوم الذكاء الاصطناعي وعلاقته بكل مفاصل الحياة، وظهر خلال الدورات التي قدمتها الجمعية، أن هناك شغف وعطش للتعلم والاستفادة من علوم الذكاء الاصطناعي، وطلبات مكثفة لإجراء دورات أخرى في المجال ذاته، وبشكل عام، من أولويات الجمعية أن يتخرج المتدرب وهو يحمل علماً جديداً، وقُدمت مشروعات ناجحة في تخريج الدفعة الأولى باعتبارها خطوة البداية بعد الولادة.
كما يؤكد مدير مجلس الإدارة في الجمعية، الأستاذ أحمد المنجد أنه يتم اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل أو جزئي بحسب طبيعة كل اختصاص، مع التركيز على الاستخدام العملي والتطبيقي الذي يخدم الواقع ويعزز كفاءة المتدربين.
مشاريع مستقبلية في سوريا
Loading ads...
أما عن المشاريع المستقبلية التي تعمل عليها الجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، فهي تخطط لإدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف الاختصاصات والقطاعات، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة المجتمعية، والتنمية، وإعادة الإعمار، بهدف دعم نهضة سوريا وبناء حلول عملية قائمة على المعرفة والتقنية، وكانت قد خرجت أولى دفعاتها في مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري تحت عنوان (صناعة المحتوى- من الفكرة إلى الإبداع الرقمي)، وقدم الطلاب مشاريع إعلامية ربطوا فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي بالعمل الصحفي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأمم المتحدة: سوريا أمام “فرصة هشة”.. ومشاركة النساء شرط للشرعية السياسية

الأمم المتحدة: سوريا أمام “فرصة هشة”.. ومشاركة النساء شرط للشرعية السياسية

موقع الحل نت

منذ 3 دقائق

0
مليشيا الهجري تحتجز شابين من درعا ضلا الطريق

مليشيا الهجري تحتجز شابين من درعا ضلا الطريق

جريدة زمان الوصل

منذ 3 دقائق

0
من هو أبو بلال المينوكي الذي أعلن ترامب القضاء عليه في إفريقيا؟

من هو أبو بلال المينوكي الذي أعلن ترامب القضاء عليه في إفريقيا؟

موقع الحل نت

منذ 3 دقائق

0
اغتيال “خليفة السنوار”.. إسرائيل تعلن استهداف قيادي بارز في “حماس”

اغتيال “خليفة السنوار”.. إسرائيل تعلن استهداف قيادي بارز في “حماس”

موقع الحل نت

منذ 7 دقائق

0