تواجه عائلات في ريف درعا الشرقي خذلانًا مستمرًا، بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على احتجاز شابين من أبناء المنطقة "بالخطأ" لدى مجموعات "الحرس الوطني" في محافظة السويداء، دون وجود أي تحرك جاد لإنهاء ملفهم رغم الطابع المدني الصرف للقضية.
ضلّوا الطريق فاحتجزوا
في التاسع من كانون الثاني الماضي، خرج الشاب جابر سمير الجيوش (17 عامًا) برفقة ابن خالته (21 عامًا) على متن دراجة نارية من بلدتهما في ريف درعا. وبسبب عدم معرفتهما بالطرقات الحدودية بين المحافظتين، دخلا خطأً إلى حاجز بلدة "عرى" التابع لماليزيا الهجري، في السويداء، لينقطع الاتصال بهما تمامًا.
بعد شهر ونصف من البحث والتقصي، تمكنت العائلة من تحديد مكانهما والتواصل معهما، ليتبين أنهما محتجزان لدى فصيل "الحرس الوطني" في السويداء. ورغم اعتراف الجهة المحتجِزة رسميًا بأن الشابين مدنيان ولا يتبعان لأي جهة عسكرية، إلا أنها اشترطت إطلاق سراحهما مقابل عملية تبادل.
بحسب العائلة، طرحت المجموعات المسلحة في السويداء اسم الشابين في أولى عمليات التبادل التي عُقدت مؤخرًا، إلا أن الأسماء لم تعتمد من الجهات الرسمية.
Loading ads...
وفي إطار المتابعة، لم تثمر جهود عائلات المحتجزين مع الجهات الرسمية في محافظة درعا عن أي نتيجة؛ حيث اقتصر رد المحافظ عبر الوسيط المحلي بعد أربعة أشهر من الانتظار على أن "الموضوع لا يحل بين يوم وليلة"، في وقت يعيش فيه ذوو الشابين ظروفًا إنسانية قاسية جراء المماطلة المستمرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




